فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6367 - 2019 / 10 / 2 - 03:02
المحور:
الادب والفن
إِنْزَعْ نظارتك
أيها الجمهور...!
واخلعْ بَارُوكَتَكَ...!
ثم ضعْ طَاقَمَ أسنانك
جانباً...!
فالنص يقضم أسنانه
ولا يمسح صلعته...
كجنينٍ
يَتَعَرّى من رَحِمِهِ...
ليرى
كيف تتشكل في الفراغ
صرخة الولادة....
ينام على كفِّي
عارياً...
ثم فجأةً
يلبس قميص نومي
ويلحس قهوتي...
ثم يرقص تحت السرير
يشرب لبن العصفور...
ومايزال حليب أمه بين أضراسه
يكتب بِأَثَرٍ رِجْعِي ...
طفولته...
فسبحان مَنْ سَوَّى للقصيدة ...
أضلاعها...!
و أجلسها على عرش الماء
دون أثر رجعي....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟