فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6363 - 2019 / 9 / 28 - 10:16
المحور:
الادب والفن
الأمومة لا تشيخ...
السبت 28 / 09 2019
كلما رَأَيْتُنِي في صورتها...
أَذْرِفُ طفولتي
وأُلَمْلِمُ خريفي من المرآة...
أُفْرِطُ المشي على أحزاني...
بصمت لا ينتهي...
أُلَفِّفُهُ بِأُكْرَةٍ
في إِبْرَةِ الجنون...
كلما رأيتُها في شجرة لاَرْنَجْ ...
تَلَمَّظْتُ حموضة الطريق
واستأنفت السير...
في الغياب...
أنتظر... أنتظر...
وعلى دماغي كْرِيمٌ وَاقٍ
من الأفكار...
ولا حدود أو جمارك
تتوسط القلب...
الباب مفتوح على الإنتظار....
والسماء تُكَفْكِفُ الأسئلة
بمنديل المسافة...
تلك رحلة الشوق
إلى الأمومة...
يا طفلتي...!
فاطمة شاوتي
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟