فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6356 - 2019 / 9 / 20 - 04:55
المحور:
الادب والفن
كمنتصف ليلة باردة....
يَذْرِف الثلج شموعه
كَفُقْمَةٍ تنهش الماء...
بزعانف الملح
فلا يغرق البحر...
الموت استراحة العاصفة...
في حانة
لا تستأذن من السُّكْرِ ...
ولا تقف على سَدَّادَة
كي تتذكر اسم العلب...
يرقص الحب كاتما صوته...
كفنان خاط فمه
بين شريانه والمُدَامِ...
كلام وكلام لا ينزل...
صوت أحمر الرحيق
وحده ينطق....
على كرسي...
يمسح كَافْكَا ممسوخاته
في نشيد الغضب....
و لايَتَبَلَّلُ العَرَقُ من قصيدة...
نامت في خوفها...
قلب نسي كل أوردته...
صفق المزلاج بصفعة
وانكبَّ يكتب رسالة ....
اعترفت أن الحب
ينام
على كرسي هزاز....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟