أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - حفل تخرج...














المزيد.....

حفل تخرج...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6352 - 2019 / 9 / 15 - 22:37
المحور: الادب والفن
    


حفل تخرج...

الأحد 15 / 09 / 2019


ليس في الحقيبة سوى قصائد...
تُدَوِّرُ الشمس
بأصابع التراب...
لتصنع وطنا في الطين...
قالت محاربة كلمة
ثم خبأت وجهها في بندقية
وبكتْ...



كم وهما خِطْنَاهُ على مقاسنا...!
ربما أطول قليلا
أو أقصركثيرا...
ارتدته الحرب
مُزَقاً مُزَقاً....
قالت الشهيدة كلمة
ثم تَخَلَّتْ عن قبرها لرجل...
مات حبا في الوطن
قبل أن تتورط فيه...



القَبْوُ المُكَوَّرُ في حَلَقِ القصيدة...
حمل الخبز والماء
للذين أشعلوا الخيام...
ثم أخفى الحقيبة
في صمته...



خارج الحقيبة جمهور ...
يُذَكِّرُهُمْ
أن الحياة أشهى رغم الحرب
دون قصائد...



على كرسي مُهَرِّجٌ ...
يشوي لحما
وراءه من يَتْلُونَ سورة البقرة
وقوفا
ويبكون...



العيد يبحث في خَزْنَةِ الثياب...
عن الأفراح
فلا يسمع الزغاريد المعتادة
يكسر قالب الحلوى سرا...
يشرب دمعه خُفْيَةً...
يطرد إسمه من لائحة المُهَنِّئِينَ بالعيد
أنا هنا أيها العيد...!
مجرد لاجئ...



جمع العيد الحقيبة...
ومضى ينشر أوراق إعتزاله
عُنْوَةً...
حذار أن تتحول الذاكرة إلى صفقة...!
وأن يتحول العيد موسما لِلْمَارْيُونَاتْ...! LES MARYONETTES

فاطمة شاوتي



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هُدْهُدُ القلب...
- للسماء كلمة...
- شَظْيَة في القلب...
- الشرفة السابعة....
- تَعْوِيذَةُ الفقر...
- سباق ضد الموت...
- ألوان الطيف....
- féminicide.....
- كُورَالُ الحب....
- رقصة النص...
- أَنْفْلِوَنْزَا....
- عندما يبكي الشيطان...
- قاعدة مؤنَّثَةٌ....
- أيها الموت تعالي نلعب...!!!
- جْيُوكَانْدَا الغياب...
- لست صديقي أيها الحب...!
- موَّالٌ لُغَوِي ....
- عندما تضحك القبور .....
- عندما تضحك القبور....
- عنما يكذب التاريخ....


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...
- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - حفل تخرج...