فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6358 - 2019 / 9 / 22 - 04:23
المحور:
الادب والفن
تلك الشجرة ...!
التي أَقَالَتْهَا يد حطاب
و طردتها الغابة...
صارت ساقا
لأحد معطوبي الحرب...
فكيف لا أسقي شجرة قلبك
أيها الحب...؟!
تلك الشجرة...!
التي حكم عليها بالإفراغ
آوَتْ قدما فقدت أصابعها...
عند عودتها من الحرب
فكيف أقطف أوراقا ...
تُظَلِّلُ من عجنته
نار الحرب...؟
هذا الثقب في قلبي...!
يكبر يكبر
لا يسعك أيها الحب...!
زمن الحرب...
فكيف أُغْلِقُهُ
والمسافة بين الحب واللاحب...
في حساب اللانهايات
لا نقطة ترسم هندسته
في الفراغ...؟
كيف أغلق أبواب الجحيم...؟
والقيامة في صدري
لا تؤجل اللقاء...
في موعد خلف السطر...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟