أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - ديوان ما يشبه الرثاء وأنين القصائد














المزيد.....

ديوان ما يشبه الرثاء وأنين القصائد


هدى عثمان أبو غوش

الحوار المتمدن-العدد: 6375 - 2019 / 10 / 10 - 12:30
المحور: الادب والفن
    


هدى عثمان أبو غوش:
ديوان ما يشبه الرثاء وأنين القصائد
صدر عام 2019 ديوان "ما يشبه الرثاء"للشاعر الفلسطيني فراس حج محمد عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله. ويقع في 194 صفحة من الحجم المتوسط.
قصائد بما يشبه الرّثاء، برائحة الموت والإنكسار،بطعم الرّحيل ،العذاب والجراح، ورائحة ثورة النفس الأمّارة للشهوات وفتنة النّساء، أشمّ في تلك القصائد عطر الحزن الذّي يخيّم على الشّاعر، وعطرا يخرج من أعماق وآهات العاطفة صارخا يبحث عن الدفء وهو يخشى تقدّم العمر وذبول القلب، فهنا تتجسّد الحالة النّفسيّة والعاطفيّة للشاعر الذّي جاوز سنّ الأربعين ،والذّي يبحث عن ذاته وملاذه، وحرمانه. والسّواد يخيّم على حروف القصائد، فالقصيدة سيئة السّمعة كما يقول الشّاعر، ويعبّر عن حالة عدم الإتّزان في مختارات من قصيدة "وأخيرا" فيها يختصر حالته فيقول:"وأبقى مثل علامة التّرقيم ذابلة ومحنيّة مثل قلبي مشكلة وعقلي قنبلة".ولا ينسى الطفل السّوري إيلان في إحدى قصائده.
في هذا الدّيوان، تئن القصائد جريحة تنتظر الورود التّي تُحمل للوطن فلا تجد غير الضياع. كما في قصيدة "الغريب" ، ونجد انتفاضة الرّوح المعذّبة ، والعقل ثائر وماجن.
يسكب الشاعر مشاعره فوق الأوراق ويفضح علاقة الرجل غير الشرعيّة بالمرأة ، وعلاقته المتعددّة للمرأة، حيث يعبّر عن أسراره العاطفيّة، وهنا يقوم الشاعر بالمسّ بمشاعر القارئ في ثلاثة قصائد حين تجرأ باستخدام الألفاظ الجنسيّة دون مراعاة ردة فعل القارئ، فما الفائدة المرجوة من صور غير لائقة تخدش الحياء في تلك القصائد؟ وهنا تستوقفني قصيدة "اولئك المردة" حيث يقول" المثقفون منزعجون منّي، الآن سيطلقون كلاب كلامهم لتنبحني في المحافل كلّها"، أمّا أنا فأقول سيتحقق ذلك بسبب الألفاظ القاسيّة البذيئة وأنت الذّي جنيت على نفسك.
أكثر الشّاعر من استخدام كلمة "الرّيح" فقد حلّقت في سماء حروفه عشرين مرّة وأكثر. فالرّيح التّي ترافق مشاعر الشّاعر هي التيه والضياع الذّي يعاني منه الوطن، وهي الخلاص الذّي يبحث عنه في حياته العاطفيّة. وهي السّراب والعدم في عدم تحقيق رغباته.
يقول في إحدى القصائد:
"وتطعم شهوتي للرّيح
وتصلّي نظرتي في الرّيح
وتطحن قامتي كالرّيح."



#هدى_عثمان_أبو_غوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية -تايه-تفتقر للحوار
- قصة المفتاح العجيب والأحلام
- أكاليل الغار وفنّ القصّ
- رواية عند بوابة السماء والقدس في ذاكرة الشعوب
- قصة الأطفال -دقدوق- والنهايات السعيدة
- رواية ليت والخلل في الحوار
- -عين الحب كفيفة- والحياة الاجتماعية
- شواطئ اللظى وبساطة اللغة
- شبابيك زينب والانتفاضة الأولى
- ميلاء سعاد المحتسب والعلاقة غير السّويّة بن المرأة والّجل
- رواية السّيق والأسئلة الحائرة
- - قصة الشجرة الباكية- والدعوة للسلام
- رواية وميض في الرماد وقهر المواطن العربي
- رواية هذا الرجل لا أعرفه وعدم تحديد المكان
- أشواك البراري وطفولة الكاتب جميل السلحوت
- رواية حرب وأشواق تنكأ الجراح
- رواية نسيم الشوق والخروج على المألوف
- أُسلوب الكاتب في الرّحلة الأبهى
- رواية -فيتا- وأدب السّيرة
- ديوان توأم الروح والواقعية


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - ديوان ما يشبه الرثاء وأنين القصائد