أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر النواب - نهر النفايات














المزيد.....

نهر النفايات


مظفر النواب

الحوار المتمدن-العدد: 6371 - 2019 / 10 / 6 - 04:19
المحور: الادب والفن
    




نهر النفايات
- إلى صداقة انتهت-..
---------------------------------مظفر النواب






كان نَهري ثقيلَ النفاياتِ والحزن
لكنه النهرُ
حين اكتَشَفتُ
الطريقَ الذي بيننا
وحَرَستُ الطريق
بأقصى عُذوبةِ نفسي
غَزلت صراعَ القبائل
أبحثُ خلف السكاكينِ والغدرِ
عَمّا صديق
ولكن جُذور القبيلةُ
كانت تصيحُ
صياح الذئابِ
إذا انتَصَفَ الليل
تُتلِفُ لحناً مدى الآدميّ
وتُحرِق ما قد جََمعنا
من القمحِ والحبِّ
والأمسياتِ
وما قد خَزَّنا من الخمر
في روحِنا والرحيق
سأبحثُ في قَلقٍ
بالرمادِ الذي صرتُهُ
في حريقِكَ
عن أي شيئٍ مِن الأمس
عن بذرةٍ لم تَزَل
شفرة الحب
والصِدقِ فيها
وأعتَصِر القِشر
اغرق فيّ من الحزن
يا مَن رأى قبل نهري
نهراً غريق
حريقُ القبيلةِ
حاصَرَ نهري
وقامَ على طولِ قامتِهِ الماء
يُمطِرُ صَوبَ الاعالي الجميلة
يَمسحُ خَدَّ الرياح
لِمَن يُولَدون
بهذي الحرائق
يا قاتلي يا صديقي
لقد ظَلَّ قلبي
برغم انثواءاتِهِ والإشاعات
يركض بالماء
يوقِظُ ما يستطيعُ مِن النار
ظَلَّ قلبي بمقياسِه
لا مقاييس
حِقدِ رفاق القبائل
طيرَ الحياة الطليق
ظَلَّ قلبي
بمقياس قلبي رفيق.



#مظفر_النواب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقرير لمن يهمه الأمر
- من نافذتي ..
- رباعيات الصمت الجميل ومايليه ..
- لم يات ..
- موجز العاشرة ..
- تعرت سريرا
- أنا الصمت ..
- ثقب السلم
- صفر العمر
- تشييع جنازة فذائي
- مقعدي الخشبي
- تصوف ..
- كتابات بنفسجية
- تصوف
- من الرباعيات .. حيرة
- ثلاث لقطات كاميرا خفية
- مقدمة حزينة
- البلبل مات على هيئة إنشاد
- الظلمات الجليلة ..
- صديقي اعترف ...


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر النواب - نهر النفايات