أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - الحسابات الخاطئة














المزيد.....

الحسابات الخاطئة


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 6368 - 2019 / 10 / 3 - 04:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحسابات الخاطئة
احمد عبد مراد
اعتقد البعض خاطئا ان الهيمنة على الحكم والسيطرة على جميع مفاصل الدولة ومؤسساتها وتسخيرها لمصالحهم وشهواتهم وتوزيع المغانم فيما بينهم والسيطرة على الاجهزة الامنية والمخابراتية واستحداث بعض الميليشيات خارج نطاق سيطرة الدولة وتسخيرها واستغلالها لغايات واهداف ونوايا مشبوهة والاعتماد على قوى خارجية واستنساخ تجربتها ومحاولة تطبيقها على واقع العراق .. نعم هكذا هم اوهموا انفسهم بانهم قد تمكنوا من بسط سلطتهم وهيمنة نفوذهم وترسيخ اقدامهم بالشكل الذي يحفظ لهم ديمومة حكمهم وبقائهم على رأس السلطة والهيمنة على مقدرات البلاد والتلاعب بامزجة الجماهيروتوجيهها الوجهة التي تخدم مصالحهم وتكرس نفوذهم وتجعلهم ينعمون بخيرات وممتلكات الشعب العراقي وفاتهم التوقف عند القول المأثور ( ان الجوع ابو الكفار) نعم عندما تجوع وتعرى الجموع الغفيرة ولا تجد ما تسد به رمقها وان لا وجود لما يديم الحياة حتى ولو بابسط حالاتها وترى ان اموال العراق تسرق وتهرب وتنعم بها حفنة من المتنفذين من خلال هيمنة احزابهم وميليشياتهم وبشتى الوسائل والطرق الخارجة على القوانين والاعراف والشرع وفوق كل ذلك تريد الشعب ان يستكين ويرضى بالظلم والهوان والانحطاط الذي بات مستشريا في جميع مفاصل الدولة ومؤسساتها وعم الخراب والدمار كل مفاصل الحياة الاجتماعية وباتت الجريمة المنظمة بكل اشكالها وعناوينها تعم وتنتشر كالنار في الهشيم وكل ذلك يعود الى جهل وانحطاط وتدني الاحزاب المهيمنة على مقليد الكحم في العراق منذ العام 2003 ولحد يومنا هذا ناسية او متناسية ( ان للصبر حدود ) وسيأتي اليوم الذي ينفجر فيه بركان الغضب الشعبي الذي اذا ما انفجر فهو لا يبقي ولا يذر.
وهكذا جاء اليوم الذي بانت بواكيره وترجمته الجموع الغاضبة من خلال مظاهراتها واعتصاماتها وانتفاضاتها التي زلزلت الارض تحت اقدام مغتصبي قوت الشعب فلا يمكن ان تتراجع الجموع الهادرة دون نيل حقوقها ولا يمكن للمتنفذين مواصلة ازدرائهم وتجاهلهم لمطالب الشعب العادلة التي عمدت بدماء الشهداء.
لقد صدرت بعض الاشارات هنا وهناك على البعض من الذين استغلوا المظاهرات والمسيرات الجماهيرية بغية التصيد بالمياه العكرة والاندساس بين جموع المتظاهرين وهذا شيء طبيعي بالنسبة لتلك القوى المشبوهة ولكن ما هو غير طبيعي ان تستمر الاحزاب المهيمنة على السلطة وحكومتها بتجويع الشعب ومصادرة حقوقه وتجعله لقمة سائغة لمثل هؤلاء المندسين , فاولا واخيرا يقع اللوم على عاتق الحكومة واحزابها المستبدة.



#احمد_عبد_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى اين انتم سائرون بالعراق
- حق مشروع
- ديدنهم الخداع والتضليل
- التحالفات الانتخابية – وجهة نظر
- النائب المهذار عباس البياتي
- الحوار هو الحل
- وعاض السلاطين
- ليس بالدعاء والابتهال تحل مشاكل العراقيين
- ترامب قالها بوضوح يجب ان تدفعوا
- مسلسل الاختطاف الى اين
- فيروس الغباء ومعاداة الشيوعية
- فعل ارهابي يجب على الجميع استنكاره
- متاهات الحكم في العراق
- تحالفات سياسية فقدت مبررات وجودها
- مستنقع الاسلام السياسي
- هكذا ودع العراقيون العام 2015
- تحالف الاذلاء الخائبين
- آمال ضائعة
- لا تأججوا نار الفتنة
- الصداقة ليست بطول السنين بل بصدق المواقف


المزيد.....




- وكالة الطاقة الذرية: سنتحقق من عدم استخدام كييف لليورانيوم ا ...
- -بوليتيكو-: الناتو يعزز جناحه الشرقي تحضيرا لصدام محتمل مع ر ...
- فيتسو: الناتو لن يلتزم بدعم أوكرانيا ماليا
- عدد ضحايا الزلزال في فنزويلا يتجاوز الـ 3 آلاف شخص
- إعلام أوكراني: سماع دوي انفجارات قوية تهز كييف
- عشرات الآلاف يشاركون في تشييع خامنئي لليوم الثاني في طهران ب ...
- انقسام بين أنصار النظام في إيران بشأن المفاوضات مع واشنطن
- اكتظاظ وتأخير في المطارات الأوروبية بسبب نظام الدخول والخروج ...
- قصة صعود أسود الأطلس.. انتهى زمن المعجزات وبدأ زمن العمل
- مركز حِرفي للنسيج وعملات عربية.. اكتشافات تعيد فهم عصر الفاي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - الحسابات الخاطئة