أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - الى اين انتم سائرون بالعراق














المزيد.....

الى اين انتم سائرون بالعراق


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 6363 - 2019 / 9 / 28 - 09:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يعرف الشعب العراقي الذل والخنوع على مدى تاريخه المنظور والمعروف واذا رجعنا الى الوراء قليلا لسطعت امام انظارنا المواقف البطولية التي سطرها هذا الشعب العملاق منذ ثورة العشرين مرورا بهباته وانتفاضاته وثوراته ضد كل الوان وانواع الظلم والعسف والاضطهاد .. وما ثورة الشعب المتجسدة بثورة الرابع عشر من تموزالخالدة الا نموذجا توج بها الشعب العراقي حصيلة تاريخه الثوري المجيد والتي حقق من خلالها مكتسبات تاريخية على جميع المستويات الداخلية والاقليمية والعالمية .. ورغم التراجع والانتكاسات والخسائر التي شهدتها الساحة العراقية وتغير الظروف الموضوعية وتنوع القوى التي هيمنت على حكم البلاد فشلت جميعها على اخماد الروح الثورية لهذا الشعب الباسل .
واليوم يشهد العراق حكما ونظاما مشوها ومرتبكا ومتخبطا تتسلط من خلاله حفنة من الاحزاب والكتل والجماعات الفاسدة والظالمة والعفنه والتي لا يردعها رادع لا وطنيا ولا انسانيا ولا ضميريا ,لا بل هي تتستر وراء تلك العناوين المزيفه لتسرف في المزيد من ارتكاب كل المحرمات والموبقات التي يندى لها الجبين , وكل ذلك يجري وراء التستر بالشعارات والمواقف الدينية المزيفة وفوق كل هذا وذاك تتصدر بعض الشخصيات الدينية التي تضع نفسها فوق الميول والاتجاهات وذلك من خلال تزعم حركات واحزاب سياسية تستغلها في تحقيق ماربها واهدافها السياسية المشبوهة والمشوهة ولكنها وهنا نعني تلك الشخصيات التي تتستر وراء القاب ومسميات مصانة غير مسؤولة عن الخطايا والاخطاء بل الفواحش التي ترتكبها احزابهم وحركاتهم واتباعهم .
واليوم عندما يعاني فيه شعبنا مختلف انواع الظلم والاضظهاد ويحرم من ابسط الحقوق الانسانية في العيش الكريم والسكن الملائم والعمل وهوحق من حقوق الشعب الذي يقع توفيره على عاتق السلطة الحاكمة نرى ان الزمر المتسلطة على رقاب الشعب لا تلتفت الى تلك المعاناة بل تتجاهلها تماما لا بل تمضي موغلة غير ابهة لما تكابده الجماهير الواسعة , كما انها اي السلطة تصب نار غضبها وظلمها وجبروتها ضد المحتجين على تلك الاوضاع المزرية وتسلط وتدفع باجهزتها القمعية للايغال في تعنيف وضرب المحتجين المطالبين بابسط حقوقهم وقد تجسدت تلك الاعمال الاجرامية في سقوط العشرات بل المئات من الشهداء والمصابين في البصرة وبغداد ومحافظات اخرى عراقية .. وما هجومها البربري على ذوي حملة الشهادات العليا بالامس القريب الا دليلا ساطعا على المضي في افقار وتجويع الجماهير الكادحة.



#احمد_عبد_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حق مشروع
- ديدنهم الخداع والتضليل
- التحالفات الانتخابية – وجهة نظر
- النائب المهذار عباس البياتي
- الحوار هو الحل
- وعاض السلاطين
- ليس بالدعاء والابتهال تحل مشاكل العراقيين
- ترامب قالها بوضوح يجب ان تدفعوا
- مسلسل الاختطاف الى اين
- فيروس الغباء ومعاداة الشيوعية
- فعل ارهابي يجب على الجميع استنكاره
- متاهات الحكم في العراق
- تحالفات سياسية فقدت مبررات وجودها
- مستنقع الاسلام السياسي
- هكذا ودع العراقيون العام 2015
- تحالف الاذلاء الخائبين
- آمال ضائعة
- لا تأججوا نار الفتنة
- الصداقة ليست بطول السنين بل بصدق المواقف
- البصرة مدينة منكوبة


المزيد.....




- إيران تضع شرطًا لعبور السفن في مضيق هرمز بـ-حرية-
- بوتين يعرض إعادة تزويد أوروبا بالطاقة ويحذر من انهيار الإمدا ...
- عقب إعلان حزب الله استهدافها.. فيديو يوثق دمار محطة اتصالات ...
- هل يعلن ترمب نصرا مبكرا في الحرب على إيران؟
- خبير عسكري: أمريكا لم تحقق أهدافها من الحرب والمرشد الجديد س ...
- رغم تهديداته المتواصلة.. هذا ما تخشاه إسرائيل من ترمب
- قوات -دلتا- تتأهب.. كيف سيكون شكل الهجوم البري الأمريكي ضد إ ...
- بن غفير يفتح الباب لتسليح 300 ألف إسرائيلي إضافي بالقدس وألم ...
- بعد قتلها آمال شمالي.. إسرائيل ترفع شهداء الصحافة في غزة إلى ...
- لهيب الأسعار وسلاح المقاطعة: صفاقس أعطت الإشارة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - الى اين انتم سائرون بالعراق