أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - النائب المهذار عباس البياتي














المزيد.....

النائب المهذار عباس البياتي


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 5764 - 2018 / 1 / 21 - 01:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النائب المهذار ( عباس البياتي)
احمد عبد مراد
عباس البياتي النائب المهذار الانهزامي ،خرج علينا اليوم مذعورا مرتجفا مستنجدا بأئمة الحسينيات لحمايته من الخطر القادم الا وهو خطر انتصار الشوعيين بالانتخابات القادمة ولا ندري كيف نسي هذا النائب المهذار نفسه ونسي كذلك اعوانه الذين بحت أصواتهم وهم ينادون ليل نهار للاحتكام بالدستور وصناديق الاقتراع والانتخابات الحرة والنزيهة .. فهل الانتخابات وصناديق الاقتراع وحرية التعبير ملك طابو لاحزاب وجماعات وفئات محددة بينما هي محرمة على الاخرين ثم نعود لنقول ان الجماهير تقتنع بتجربتها الخاصة وهذا امر خطر جدا فالجماهير قد تقتنع بخطاب او برنامج او شعارات ولكنها أي الجماهير سرعان ما تغير رأيها وموقفها عندما تلمس وتتعرف على ذلك الخطاب وذلك الادعاء لهذا الحزب وتلك الشخصية هوكلام وشعارات كاذبة تتعارض وتتنافى وتتصادم مع أفعال وممارسات من ادعاها واطلقها وهنا تكمن خطورة تحول الجماهير من خلال تجربتها الشخصية الملموسة والتي على اثرها تتحول الى غضب عارم فتعطي الجماهير ظهرها للذين خذلوها وكذبوا عليها لتفتش ونقصد الجماهير عمن ينقذها ويحقق مطالبها وطموحاتها .
ولابد من العودة للنائب المهذار عباس البياتي لنسأله بما انك تدعي بالتدين وتحتمي به وتطلب من أئمة الحسينيات بالوقوف الى جانبك واعوانك لماذا لم تسلك الطريق القويم الطريق السليم لماذا نهبتم وسلبتم وطغيتم واستأسدتم وتنمرتم وتعجرفتم على أبناء جلدتكم أبناء شعبكم واذقتموهم سوء العذاب والحرمان والعوز والفاقة وارعبتموهم وجعلتم الفقراء وعامة الشعب يصيحون بأعلى أصواتهم ( باسم الدين باكونه الحرامية) اليست هذه إساءة للدين الحنيف فالرجل اوالجماعة الصادقة عندما تدعي انتمائها لهذا الدين وذلك المذهب المفروض والواجب يحتم عليها ان تصون ما تنتمي اليه وترفع من شأنه وتثبت للناس جميعا اننا جئنا باسم ديننا ومذهبنا او باسم حزبنا او كتلتنا لخدمتكم ونصرتكم وتحقيق امالكم وامانيكم واحلامكم ، اليس هذا هو المطلوب لتكسب ثقة الجماهير وتأييدها لكي تقف معكم وتساندكم وتتقدم الصفوف لتحميكم عندما تتعرضون للمخاطر ..وليس كما لمست الجماهير من شر اعمالكم واسائتكم بافعالكم الى الدين والمذهب .. نحن لم نر ولم نشهد ان الجماهير العراقية قد تعرضت في يوم ما بمظاهراتها لتهتف ضد المقدسات ، وحتى في هذه المرة هي بهتافاتها حملتكم المسؤولية بنأكم انتم من اساء للدين نتيجة اعمالكم وافعالكم الدونية .. هذا ما لمسته الجماهير بتجربتها الشخصية.. فلا نستغرب منك أيها النائب المهذار المرتجف هذه الدعوة الجوفاء والتي نأمل ان لا تلقى اذن صاغية.



#احمد_عبد_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحوار هو الحل
- وعاض السلاطين
- ليس بالدعاء والابتهال تحل مشاكل العراقيين
- ترامب قالها بوضوح يجب ان تدفعوا
- مسلسل الاختطاف الى اين
- فيروس الغباء ومعاداة الشيوعية
- فعل ارهابي يجب على الجميع استنكاره
- متاهات الحكم في العراق
- تحالفات سياسية فقدت مبررات وجودها
- مستنقع الاسلام السياسي
- هكذا ودع العراقيون العام 2015
- تحالف الاذلاء الخائبين
- آمال ضائعة
- لا تأججوا نار الفتنة
- الصداقة ليست بطول السنين بل بصدق المواقف
- البصرة مدينة منكوبة
- قرائة سريعة في خطاب السيد
- العراق ينتفض غاضبا
- الجماهير تقول كلمتها غدا
- من امن العقاب اساء الادب


المزيد.....




- مصر.. الداخلية ترد على منشور بمزاعم تعرض مساجين لانتهاكات وس ...
- موسكو تعلن تشكيلة وفدها إلى مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا
- عراقجي: مشاورات هاتفية مع 12 وزير خارجية في المنطقة خلال 48 ...
- عزلٌ وإقامة جبرية.. باراغواي تعزل رئيسها سانيتياغو بينيا على ...
- طهران تُلوّح بالنار وواشنطن تتحدث عن تقدم: إلى أين تتجه الحر ...
- 20 مليون دولار وإقامة جديدة.. واشنطن تعرض مكافأة لمن يكشف أس ...
- وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تق ...
- «التضامن » تنظم تدريباً حول «مبادئ الإسعافات الأولية» بالتعا ...
- التعليم العالى: رئيس جامعة القاهرة يبحث تعزيز الشراكات الأكا ...
- مصر على خريطة الاستثمار الذكي.. مؤتمر دولي بالقاهرة يفتح آفا ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - النائب المهذار عباس البياتي