أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - عربات الآلهة اليهودية ... وخرافة لحم الخنزير ....وميثولوجيا الأديان الإبراهيمية ج 4







المزيد.....

عربات الآلهة اليهودية ... وخرافة لحم الخنزير ....وميثولوجيا الأديان الإبراهيمية ج 4


خالد كروم

الحوار المتمدن-العدد: 6366 - 2019 / 10 / 1 - 08:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تهميدية :-

هل نحن نريد الحياة أم نعجز عن الحرب منها....؟ أم نهاب الهرب منها....؟ إن عبقرية الإحساس المقاتل.....أو عبقرية التصادم الشعوري بالأشياء والمواجهة والمحاربة لها ليست أقل من كونها ضرورة ومطلباً من مطالب الحياة.... من أية عبقرية أخرى....
إنك لو امتلكت جميع العبقريات ولم تمتلك العبقرية التي تجعلك تتصادم بالأشياء وتحدق فيها تحديق الغاضب الرافض المتفجر استبشاعاً واشمئزازاً ومقاومة، تحديق المسائل المحاسب المعاقب المقاتل لكانت جميع عبقرياتك عاجزة وخامدة وغير مقتحمة....
لكانت جميع عبقرياتك عاجزة عن أن تمارس نفسها ممارسة مثيرة عظيمة متألقة محلقة.....إن جميع مواهبك حينئذ لا بد أن تصبح مواتاً وانهزاماً - أن تصبح عاراً فيك، وهجاء..... بل وتعذيباً لك.....إن أحاسيسك المتوهجة والمحاربة هي التي تهب عبقرياتك الحياة والمجد.....إن أحاسيسك هي التي تعلم عبقرياتك العبقرية....

أن فكرة المطلق واللامحدود لم تقتصر على تجسيد فكرة الإله كـــ الإله خارق للدلالة على العظمة والقوة فحسب.... بل تعنى فى مضمونها ترسيخ وجود مفارق يخرج الفكرة من دوائر الوجود المحدود فلا تحصره فى دائرة وجودية ذات قوة وشأن عظيم كما ورطت النصوص الميثولوجية فكرة الإله بما يكفى ....
لم تفلح مناورات اللاهوتيون فى الخروج من المأزق ففكرة الإله ليست ذات وجود حقيقى لتتشبع فى كل مفرداتها وملامحها ببشرية الإنسان قلباً وروحاً..... فهى إبداع إنسانى رسم الإله على صورته بألوان فخمة.... لذا بدلاً أن تعفى معانى المطلق واللامحدود والكمال الفكرة من بشريتها لتخلق كيان مفارق متوهم أوقعت نفسها فى تناقضات هائلة داخلية لم تكن لتتحملها .. فلننظر ....
في كتب الإديان الإبراهيمية .. وبالأخص فى اليهودية والإسلام ....حكم على لحم الخنزير بالنجاسة بأنه لخبثٍ في طبعه ينعكس على الإنسان إن أكله ولخبثٍ في مادته يعني لحمه يضر البدن....

وهذا كلام غير علمي ...! ولا يحدد ولا يوضح ما هي المشكلة في أكل لحم الخنزير .... أما في العصر الحديث فيقول المسلمين واليهود أن سبب التحريم هو أن الخنزير مصاب بالدودة الشريطية... وإن أكل إنسانٌ من لحمه يُصاب بها كعدوى..!؟
وتزييف المعلومات وخداع مجموعة من الشعوب ذات الأغلبية الجاهلة الساذجة عديمة القراءة..... والعلم والبحث وممنوعة عنهم المصادر والكتب العلمية الحقيقية....
لدي أسئلة للمسلمين واليهود:-
1_هل الدودة الشريطية لا تصيب الأبقار والمواشي الأخرى ...!؟ مثلما تصيب الخنازير وبنفس الدرجة والنسبة..؟

2_ألا يتم من قِبَل جميع أطباء العالم شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً _بما في ذلك الأطباء المسلمون.....الكشف على المواشي على اختلاف أنواعها للتأكد من عدم إصابتها بالديدان الشريطية وغيرها من الأمراض الدودية والفيروسية التي تُصاب بها المواشي....

وفي حالة اتضاح إصابة أحدها يتم عزلها عن المجموعة ولا تُذبَح حتى يتم علاجها..... أو يتعاملون مع لحومها بالتجميد وطرق طبية معينة ليكون اللحم سليماً لا ضرر منه....؟

3_هل يوجد كائن في كوكب الأرض كله يظل سليماً طوالَ حياته لا يصاب بأي مرض أو عدوى أو إصابة فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية...؟!

إن كان هذا الكائن المنيع الخارق موجوداً فهو الرجل الخارق ...((سوبر مان))... أو هو إله فاعبدوه...؟!

أيوجد نوع من الكائنات أو الحيوانات لا يُصاب بعض أفراده بمرضٍ ما سواء الغزلان أو الخيول أو البقر أو الجمال أو الجاموس أو الخراف أو المواشي أو التماسيح أو أو....؟!

4_هل هناك أي نوع من الكائنات يكون كل أفراده مصابين بطفيل أو طفيليات دائماً ...كل أفراده بلا استثناء..... لو أن هناك نوعاً من الكائنات بهذه الدرجة من الضعف لما استطاع الاستمرار في الحياة والانتشار في الأرض والتكاثر ولانقرض منذ زمن طويل....

وعلى العكس الخنزير...(( Pig )) ... موجود منذ ملايين السنين قبل الإنسان نفسه بكل أنوع البشر القدماء البدائيين حتى،وما زال الخنزير حياً حتى اليوم ...

ومتحجراته وأحافيره في المتاحف تعود إلى ملايين السنين، الطبيعي أن أي نوع من الكائنات حتى الإنسان نفسه يُصاب بعض أفراده بالأمراض فيمرضون أو حتى يموتون إن لم يعالجوا من المرض أو يقاوم جسمهم .....لكن معظم أفراد النوع تكون سليمة الصحة وإلا كان ذلك النوع اختفى من الوجود.

أي كائنٍ هذا الذي يكون الطبيعي والوضع الدائم لديه هو المرض وليس الصحة....؟! إن هذا لكائن أسطوري...؟!

لماذا يؤلف هؤلاء المسلمون واليهود الأكاذيبَ والتزييفات المفضوحة..... ألا يخجلون، ألا يستحيون ..... ألا يحترمون عقولهم هم أنفسهم.....؟!

ألا يحترمون أنفسهم.....؟! أيعتقدون أنهم ستجري بلاهاتهم وسخافاتهم على العلماء....؟! ألا يرون ما يقول العام مناقضاً كل خرافاتهم .....

وإن الأطباءَ المسلمين سواء البشريين أو البيطريين ليعلمون الحق ويكتمونه خوفاً من المجتمع المتخلف القاهر الجاهل..... ألا يفكرون في هذه المسائل علمياً ويكتفون بها كما هي....

مع علمهم بتناقضها مع العلم،كي لا يثيروا المشاكل ويجلبوا المصائب والكراهية والسجن لأنفسهم...!! أو ليريحوا أدمغتهم ويظلوا على دينهم الخرافي الخزعبلي .....ولا تحدث لهم مشاكل في حياتهم أو نبذ واضطهاد وعذاب...؟!

مثال بسيط:- الإسلام وكذا اليهودية يحرمان لحم الحمار الأهلي ويقولون أنه نجس وإلخ....

في مصر وسوريا باع بعض الجزارون الغشاشون لحم الحَمير للناس على أنه لحم أبقار.... وبالمتابعة عرفت وزارة الصحة والتموين وقبضت على هؤلاء البائعي.... ففزع الناس الذين اشتروا لحوم الحمير وبرزت عيونهم من الخوف إلى الخارج وهلعوا...

فما كان من الأطباء البيطريين ...((المسلمين)).... إلا أن خرجوا في الصحف والتلفزيون وطمأنوا الناس :-

لا تخافوا لأن لحم الحمير لا يوجد منه أي ضرر إنه لحم عادي جداً.....وتم نشر هذا التصريح في جميع الصحف المصرية وقتها لأنها كانت قضية مثيرة للناس وعامة....

وختاماً فإن الإسلام أخذ هذا التحريم من اليهودية التي بنى جسمه وكيانه الرئيسيّ عليها....واليهود كانوا قد عاشوا لفترة بمصر يقال منذ زمن الوزير يوسف إن وُجدَ وحتى الخروج والهجرة من مصر زمن قائدهم ومفكرهم موشي...((موسى))...

وكان المصريون يحرمون لحم الخنزير ويعتبرونه حيواناً نجساً محرماً أكله....تبعاً لأسطورة دينية لديهم تعلل ذلك سنرويها....

وقد أخذ اليهود فكرة التحريم هذه من المصريين القدماء عندما رحلوا من مصر...؟! وحتى احتلوا جزءً من فلسطين أو كنعان ووضعوا شريعة التوراة أي الأسفار الخمسة الموسوية....

أو حسبما يزعمون ضالين كاذبين متوهمين أن كتب الشريعة ...((التوراة)).... كُتِبت كلها في سيناء أثناء رحلة الخروج نحو فلسطين والتيه لأربعين سنة....

يقول أدولف إرمان عن المصريين القدماء في ...((ديانة مصر القديمة))..._ مكتبة مدبولي _القاهرة_ص449

...((كما أنهم كانوا يتميزون عن غيرهم بكثير من العادات: ومنها الختان الذي كانوا أول من سنه- وكان ذلك بقصد"النظافة والطهارة" - ومنها نفورهم من الخنازير ومن المحقق أن لذلك علاقة بما ورد من أن ست وهو في هيئة خنزير أسود قد جرح حورس))....

ويقول في الهامش : انظر الأسطورة في كتاب الموتى فصل112

ويقول د.علي فهمي خشيم في كتابه ...((آلهة مصر العربية)).... _المجلد الأول _ص406_ مادة خ ز ر_ الهيئة المصرية العامة للكتاب _القاهرة

والحق أنه كان يجب أن يضع المادة في عنوان ح ج ر،- وليس خ ز ر

فيقول فيها:-
...((اعتبر المصريون القدماء الخنزير حيواناً قذراً ورجساً ومنكراً فظيعا،و هو ما حدث في اليهودية والإسلام.....وقد ربطوا بينه وبين إله الشر ست .....ويقول كتاب الموتى:- أن ست هجم على حورس متنكراً في شكل خنزير أسود..... فجرح عينه....

أو في رواية أخرى التهمها..... وفي رسمٍ بمعبد إدفو نرى حورس يطارد ست في صورة خنزير. كما ربطوا بينه وبين القمر ، فكان يُذبح ليلة تمام القمر بدراً، فيُقدَّم قربانً لإيزيس وأزيريس ربي القمر.....وتحكي أسطورة كيف أن نوت ربة السماء اتخذت هيئة خنزير والتهمت أبناءها النجوم.....

ولكنهم كانوا يولدون كل ليلة من هذه الخنزيرة السماوية.....واصبحت هي وأبناؤها تعويذة منتشرة عند قدماء المصريين باعتبارها رمزاً للخصوبة الأمومية ورمز الحياة المتجددة....

بل ها هو عالم المصريات ...((والاس بَدْج)).... يورد في كتابه...( (آلهة المصريين)).... _مكتبة مدبولي_ القاهرة.... النص الكامل الأصلي لتحريم لحم الخنزير والذي ورد في كتاب الموتى ...((أو الموت)).... المقدس لدى قدماء المصريين..... فيترجمه لنا هكذا في ص601 من كتابه:-

...((في الفصل المذكور أعلاه....يعني به الفصل ...((112 )) ...من كتاب الموتى,,,,, جُعِل الميت يقول سائلاً عدداًَ من الآلهة "هل تعرفون السبب الذي لأجله أعطيت مدينة "بي هاز" لحورس....؟"

ثم استمر قائلاً " أنا _ حتى_ أنا أعرفه رغم أنكم لا تعرفون....

انظر رع أعطاه المدينة في مقابل الإتلاف الذي حدث لعينه. فلهذا السبب قال رع لحورس "انظر هذا الخنزير الأسود" وهو قد نظر ومباشرةً حدث الإتلاف لعينه _بمعنى أن نقول _عاصفة قوية (أخذت مكانها هناك).....

عندئذٍ قال حورس لرع "بالتأكيد تبدو عيني كما لو كانت عيناً ابتلاها ست بلطمة" .....وهكذا يقال أنه أكل قلبه.....عندئذٍ قال رع لهؤلاء الآلهة "ضعوه في حجرته وسوف يتحسن"....

والآن الخنزير الأسود كان ست الذي حول نفسه إلى خنزير وهو الذي صوب قذفة النار التي أصابت عين حورس عندئذ قال رع لتلك الآلهة "الخنزير أصبح شيئاً ملعوناً لحورس ....

ولكنه سيشفى رغم أن الخنزير قد سبب الرجس له" عندئذٍ قال مجمع الآلهة التي كانت من بين أتباع حورس عندما تواجد على هيئة ابنه قالت: "دعه يضحي بثيرانه ومعيزه وخنازيره....

وبعد هذه هي حقيقة تحريم الخنزير من جهة عدم وجود أي أساس علمي لها..... وإلا لم أكن لأرضى أن آكل منه..... وكل الشعوب المتحضرة المتقدمة علمياً المتمدنة تأكله ولا يحدث لها شيء ....

وهم أعلم مليون من مرة من البدو والأعراب والجهلة والغوغاء....ولو كان له ضرر لتم تحديد هذا الضرر في كتب المراجع العلمية الطبية المعترف بها عالمياً ومنظمة الصحة العالمية بالأمم المتحدة كانت ستحذر من أضراره المزعومة....

الخنزير في وادي الرافدين ....يُعد الخنزير في بلاد الرافدين رسولاً للآلهة الغاضبة... !!

ان حيوان الخنزير كان يتردد ذكره تقريبًا في جميع الميثولوجيا والأديان... فمثلاً نجد في أسطورة دلمون السومرية التي تصف جنة عدن....وكيف سيبقى الإنسان خالداً بعيدا عن الشيخوخة والأمراض والاحزان.... وكل ما يؤذيه من ظروف محيطة....

فنجد ذكرًا لبعض الحيوانات التي من شأنها ايذاء الناس في هذه الحياة الفانية ....والتي تحدثنا الأسطورة عن خلو جنة عدن او ارض ادمون من هذه الامور التي تحصل في حياتنا
....حيث تحدد الأسطورة صفات هذه المخلوقات فتقول الأسطورة :-

في دلمون قبل ذلك لم يكن أي غراب ينعق...
ولم يكن أي حجل يغرّد...
لم يكن هناك أي أسد يفترس...
لم يكن هناك ذئب ينقص على الحملان...
لم يكن الكلب البري يختطف الجديان...
لم يكن "الخنزير البري" ملتهم المحصولات..

ما يهم في هذا النص .... هو الخنزير مُلتهم المحصولات ...!!

وهنا تظهر بشكل واضح مشكلة حضارة وادي الرافدين ....والتي من الممكن عدّها المشكلة الأولى مع الخنزير.....فأحد أهم مصادر قوة هذه الحضارة تتمثل بالمزروعات....

يذكر هيرودوتس في مشاهداته عن آشور وبابل ...(( أن "الأراضي المزروعة بالحبوب شديدة الخصب"))...وهذا يؤكد على انتشار الزراعة والاهتمام بها في بلاد ما بين النهرين...

لهذا السبب سيكون من الطبيعي جدًا أن تكره حضارة بلاد الرافدين الخنزير فهو عدو الزرع ومُلتهم المحصولات..... وسيترسخ هذا الكره انتقالا من أساطير ديموزي في سومر ....إلى تموز في بابل... وأدونيس في سوريا...

السؤال الذي من الممكن أن يكون لغزًا هو :-

لماذا تختار الآلهة الخنزير لقتل آلهة أخرى....؟

الجواب هنا :- يكمن في ملاحظة "مسرح الجريمة"....

فيمكننا ملاحظة أن الضحايا ...(("ديموزي أو تموز وأدونيس وحتى آتيس في روما" ))...هم آلهة النبات والخصب والرعي في مناطقهم ...وان وظيفة الخنزير التي حددتها أسطورة دلمون کـ "مُلتهم المحصولات" تحلّ اللغز.... وتوضّح لماذا لم تختار الآلهة حيوانًا آخر لتنفيذ مهمة "القتل" ..

فالخنزير الحيوان الوحيد الذي من الممكن أن يؤدي الغرضين ...(("يقتل ويأكل المحصولات"))...وهو الوحيد الذي يكون تواجده بكثرة في "مسرح الجريمة".... والذي هو في أغلب الميثولوجيا عبارة عن "حقول"..... فمن النادر تواجد النمور أو الأسود في الحقل الزراعي....

لذلك يُعد الخنزير في حضارة بلاد الرافدين الحيوان الخائن الغادر بسبب ارتباطه بعلاقة مشؤومة مع العالم السفلي و مقتل الاله تموز اله الخصب ...!! علماً ان اغلب الحضارت القديمة كالفرعونية وحتى الرومانية تكره هذا الحيوان ....وتتعامل معه كانه ..(("امر نجس" ))...ومن ثم انتقلت هذه الفكرة من الحضارات القديمة...

والميثولوجيا الى التوراة و باقي الأديان ...!!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,230,556,455
- فكرة التسلسل المحال والتسلسل الطبيعي وتسلسل الاعداد
- عربات الآلهة اليهودية ... تبلبل الألسنة :- خرافة يهودية ونسو ...
- عربات الآلهة اليهودية ... الجنس اليهودي بين الحقيقة والخرافة ...
- عربات الآلهة اليهودية ... وتشابه الديانات الإبراهيمية ...ج2
- عربات الآلهة اليهودية ... والأضحية بالبشرية ...ج1
- أكذوبة الانتماء الاتوني للشعب الاسكتلندي للحضارة الفرعونية . ...
- أكذوبة الانتماء الاتوني للشعب الاسكتلندي للحضارة الفرعونية . ...
- الفهم والإدراك فى العشائرية والتقاليد لفكرة الناموس للإبراهم ...
- فوبيا -اللادينيون-والإلحاد عند الوهابية المتأسلمين ومعهم الس ...
- الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ..جزء 2
- الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ج 1
- ميثولوجيا الحضارة البشرية وتجمع الافتراس والاصطناع ج 1
- ترجمات السلوكية وافتراض المثالية فى الإديان الإبرهمية
- ديانات الإله المساعد الروبوتات
- بيئة المؤلفين في بناء الاسطورة التوراتية والإنجيلية والقرآني ...
- اعتماد الفلسفة الأدائية فى الحرب بين إيران وأمركيا .....
- وصايا شروباك هي الوصايا العشرة لموسى ...!! ج1
- النص المقدس ومجيئ المنقذ أو المخلص ...؟؟!!
- القتل بدافع الشرف فرضيات حول معتقدات العرب ؟
- من هم الحقيقيون اللات والعزى ومناة السلوي...؟! ج1


المزيد.....




- الحوار الإسلامي المسيحي من واجبات الحياة المعاصرة
- سفير الفاتيكان بالعراق: أصبت بفيروس كورونا لكن زيارة البابا ...
- بعد إصابته بكورونا... سفير الفاتيكان بالعراق يكشف مصير زيارة ...
- الأزهر يدين اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى ومنعه رفع ال ...
- للاحتفال بعيد -المساخر-.. -مستوطنون- إسرائيليون يستعدون لاقت ...
- مصر.. الإفتاء ترد على تصريح منسوب للمفتي تسبب في جدل واسع
- الأزهر يدين اعتداءات الكيان الصهيوني المتكررة على المسجد الأ ...
- بغداد: زيارة بابا الفاتيكان ستدعم التعددية الدينية في العراق ...
- -جماعات الهيكل- تستعد لاقتحام المسجد الأقصى غدًا
- مفتي مصر يعلق على منع تل ابيب رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - عربات الآلهة اليهودية ... وخرافة لحم الخنزير ....وميثولوجيا الأديان الإبراهيمية ج 4