أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - بيئة المؤلفين في بناء الاسطورة التوراتية والإنجيلية والقرآنية ج1















المزيد.....

بيئة المؤلفين في بناء الاسطورة التوراتية والإنجيلية والقرآنية ج1


خالد كروم
كاتب ومؤرخ د / خالد كروم

(Khaled - Kroom)


الحوار المتمدن-العدد: 6238 - 2019 / 5 / 23 - 00:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بداية :_......

هذا على فرض صحة الاسطورة الإبراهيمية المبنية على شخصية المدعو إبراهيم.. والتسلسل الهرمي .. إدم - نوح - إبراهيم ..(( عائلتة)).. يضاف إليها (7) إنبياء متواجدين فى عصر- عروجا" إلي موسي ..(3!)..متواجدين معه .. عيسي ( 4)..وصولا" الى محمد ..(12).. أمام !

لكن اغلب ضني هو ان هذه الاعراض هي ما كانت موجودة عند البعض... وفي بيئة الذين الفوا الاسطورة ....وكل الذي حدث هو ان بيئة المؤلفين كانت الهاماً لهم في بناء الاسطورة ...

فكن المعروف ان اصحاب .. ((الكتابات الخيالية )).. ياخذون عناصر كثيرة من بيئتهم ....ولا يمكن تاليف شيء من الخيال المطلق...

فلسفية الصفة النرجسية الأنانية ...
-----

الصفة الأساسية في الشخصية النرجسية هي الأنانية ......فالنرجسي عاشق لنفسه ويرى أنه الأجمل .....ويرى الناس أقل منه جمالا"..... ولذلك فهو يبيح لنفسه استغلال الناس والسخرية منهم......

والنرجسي يهتم كثيرا بمظهره ...وأناقته ويدقق كثيرا في اختيار ملابسه .....ويعنيه كيف يبدو في عيون الآخرين...وكيف يثير إعجابهم... ويستفزه التجاهل من قبلهِم جدا"...ويحنقه النقد....! ولا يريد أن يسمع إلا المديح وكلمات الإعجاب....

كما يصاحب الشخصية شعور غير عادي بالعظمة...... يسيطر على صاحبها حب الذات وأهميتها...وأنه شخص نادر الوجود أو أنه من نوع خاص فريد...! لايمكن أن يفهمه إلا خاصة الناس......

ينتظر من الآخرين احتراماً من نوع خاص لشخصه وأفكاره.... وهو استغلالي.... ابتزازي ....وصولي يستفيد من مزايا الآخرين وظروفهم في تحقيق مصالحه الشخصية....وهو غيور...... متمركز حول ذاته يستميت من أجل الحصول على المناصب لا لتحقيق ذاته..... وإنما لتحقيق أهدافه الشخصية.....

ويميل النرجسيون نحو إعطاء قيمة عالية لأفعالهم.... وأفضالهم والبحث عن المثالية في آبائهم ....أو بدائل آبائهم من حيث المركز والألقاب...الشخصية حيث تتميز بالغرور... والتعالي.... والشعور بالأهمية ومحاولة الكسب ولو على حساب الآخرين.....

وهذه الكلمة نسبة إلى العهد الإغريقي وأسطورة يونانية..... ورد فيها أن نركسوس كان آية في الجمال .....وقد عشق نفسه حتى الموت عندما رأى وجهه في الماء....وهذه الأسطورة كما هي مذكورة في الملحمة الشعرية لأوفيد:_ Ovid المعروفة بالمسخ أو التحول Metamorphosis ......

نراه يتحدث عن شخصية أخرى لشاب صياد اسمه أكتيون Actaeon أصابه الهلع حين رأى صورة لنفسه متحولاً إلى ذكر الأيل متعدد القرون....بعد عدة أبيات نرى القصيدة تتطرق إلى نرجس المسكين الذي قاوم الإغراء .....وهو الآخر مصاب بالرعب حين أدرك بأن الصورة التي أعجبته هي صورته....

كما تعتبر النرجسية مشكلة اجتماعية أو ثقافية...... وتمثل إحدى العوامل في نظرية السمات المستخدمة في عدة استبيانات ذاتية لتقييم الشخصية.....وهي إحدى سمات الشخصية الثلاثة في ثالوث الظلام ......إلى جانب كل من المكيافيلية والاعتلال النفسي......

وظاهرة النرجسية هو ...(( الأب الروحي))... للمدرسة التحليلية النفسية...وعادة ما تمثل النرجسية مشكلة في علاقات الفرد مع ذاته أو مع الآخرين باستثناء النرجسية الصحية...... يجدر الإشارة إلى اختلاف النرجسية عن مفهوم مركزية الذات.....

الوجودية ..الإرهاب لا دين له ؟
--

إن النصوص ...(( التوراتية والإنجيلية والقرآنية ))... أنتج بعض أتباعها نظريات في التطرف والكراهية أشعلت حروبا طاحنة حصدت أرواح البشر.....والإشكال الأعمق هو أن جميع الأديان تدعى أنها موجهة لجميع البشر في كل الأمكنة والأزمنة...

يقولون أن الإرهاب لا دين له.... بمعنى أن الإرهابيين في التاريخ ليس فقط من المسلمبن ...! بل من مختلف الأديان ومختلف البلدان ومختلف الألوان ....وكانوا موجودين عبر التاريخ ....

إن اشد الممارسات الإرهابية هي التي تستند إلى وازع ديني مزروع في ذهنية ساذجة .... تريد ان تتخلص من عذاب جهنم..... كما تعتقد وبضربة واحدة....(( تمارس اجرامها وارهابها معتمده على نصوص تشريعيه واحاديث من...")) ...

هذا من جهة ...( المجندين للإرهاب )... وهم يؤخذوا من بيئة تربت بعقلية معينة أعدت المجتمع بحيث يسهل جذب وتجنيد الإرهابيين من بين أفراده .....فيكون المجتمع مصدرا" للمجرمين- والجواسيس - والقتلة بحكم الدين.....

بمعنى أن قادة الإرهاب وأي اتجاه آخر يرغب في استغلال الدين .... يجدون ضالتهم وجنودهم بسهولة في مجتمع تربى كل يوم بعقلية التدين ....والتخويف والتحريض على الآخر من غير حزبهم.... او طائفتهم او دينهم بل والتربية بضرورة التخلص من الآخر وعلى نطاق واسع .....

ولذلك ترى التفجيرات المهمة والكثيفة في ثلاث مواقع هامة جدا" في مجتمعنا وكل من فيها مستهدف.... وكذلك كل من فيها موجود بالصدفة أي ان الكل الجماعي هو المستهدف في الشوارع والأسواق والجوامع .....

هنا لا يستهدفون أحدا بعينه بل عامة الناس من العابرين والموجودين بالصدفة... فقد تربى القتلة على النظر لهم على انهم ...("غير")... أو أغيار كما يقول اليهود....

وكما في الثقافة والتربية الشعبية اليهودية ونقلا" عنها ...... فاليهودي تربى بذهنية أن هناك اليهود ....وهناك غير اليهود ويسمون بـ ..(("الأغيار"))... والأميين وكلهم يجوز قتلهم بل يتوجب قتلهم ...لقد قامت العقلية الرجعية هذه بتربية الناس عموما والأتباع خصوصا" أن الناس كل الناس من الغير وهم ....

إما مرتدين ...وإما منافقين ... أو يأخذون ببعض الكتاب ويتركون الباقي... أو يتوافقون مع أناس من غير المسلمين... وإما من دين آخر وإما كفار....وهذا بحد ذاته يجعلهم ...(( مستهدفون جماعيا للقتل والسبي وأخذهم ومالهم على انهم من الغنائم ))...ويعطى الخمس للخليفة أمير المؤمنين....!!

ولهذا يتحول الأمير إلى ثري وصاحب مصلحة في النهب والسلب.... ويجيز النهب والسلب .....وهذا ما يفسر كل اشكال القتل المتبعة بما فيها تفجير الجوامع السنية والشيعبة على يد قتلة من السنة....

وكما حصل ويحصل اثناء الحرب على سوريا فهم قد أجازوا سبي النساء واقتناء الغلمان كما أجازوا جهاد النكاح وتدمير الأخضر واليابس...

أما حول التماهي بين ..((الأسلام والإخوان أو بين الإسلام والوهابية ))...فالإسلام هو دين ينتمي له الناس والحركات والإتحادات والمنظمات... ولكن هناك من يدعي منهم أن هذه الفرقة فقط هي على الدين وهم أصحاب الإسلام ودعاته دون غيرهم....

وفي الحقيقة أن القوى السياسية تستطيع أن تفعل ذلك وتدعي انها هي على الإسلام الصحيح دون غيرها..... وتنفي الفرق الأخرى ...! وتنفي الطوائف الأخرى.. بل تستطيع أن تدعي أنها الفرقة الناجية من بين...(( " 73 فرقة من المسلمين منها 72 في النار وواحدة في الجنة "))....

هذا يفسر أنه يجوز قتل الأغيار ونهبهم وسلبهم فهم أصلا من اهل النار مما يقتضي تطهيرهم....أو مما يقتضي دعوتهم بالرجوع إلى الله بالقتل والتخويف إن لم يستجيبوا للدعوة ويدخلون مع هذه الفرقة ويؤيدوها...

شخصنة مقدسة ؟!........

الفقيه نافر من التفكير الشيئي .....لأن الدين هو شخصنة مقدسة يشخصن الإله بها البشر بسلطته المتشابكة .....وذلك يصطدم مباشرة مع الأنوية أولاً...

الأنوية = ((solopisis )) ....الشيئية = الوضعية = (( objectivity)) ...الشخصنية = (( subjectivity)) ...الوجودية = ((existentialism )) ...

السلطة المتشابكة = هي التصاق السلطات الثلاث بشكل سلطة واحدة كهنوتية ....سواء كانت بشكلها النصوصي أو السيميائي المقدس المحرم.....أو بشكل تنفيذ من كاهن معزز بنص التشريع المؤله المحرم هذ....

الفقه ... وفلسفة الكلام = ..( الأپولوجتك الإسلامي) ... متأسس على عدم وجود أي شيئية في الكون وإنما كل شيء يختزل الى ذات عاقلة لها روح أو ذات ..(("حية"))... لها نفس...

وعليه يكون اقصى ما يستطيع ان يصله هذا القالب الفكري هو تناول الخيمياء = ..((alchemy )) ...بدلا من الخيمياء والفيزياء ...لا يستطيع الفقيه رؤية الفيزياء...

يصطدم معها فيجبر أو يقهر على الالتجاء او طلب اللجوء في الربوبية ..((Gnosticism )) ...للإبقاء أو تجذير الفيزياء بجذر ..(("عاقل"))...هربا من التعليل ...وتوسلا بطلب السبب العاقل والغرض...أي قلع كيف و الصراخ بلماذا ...

وربما ... وبواسطة تحليل د. حسن عجمي عن تأثير اللغة العربية بعقول الفقهاء كونها منطق ...وليس اداة تواصل ...العربية لا يوجد بها شيء... الشيء هو ذكر ... لذا هو حي على الاقل إن لم تتم عوقلته...((Animism )) ... (( Anthropomorphism))........


بهذا يأخذنا د. حسن عجمي باساس النظرية الورفية ..(( Whorfianism)) ...وهي نسبية اللغة ...اي تاثير اللغة على الانسان وتأثير الانسان على اللغة ...لهذا الاستنتاج في كتابه..((Arabic Islamic communication )) ....

بالنتيجة ... كمحصلة ...يكون التنوير مرتبط بشدة بمصارعة عقل كل فقيه بالعلم الشيئي (الوضعي) وقهره به لتفتيت ما يمكن من رفضه للواقع ...

والنتيجة تكون جيدة دائما فالحالة الأولى هي إجبار الفقيه ... أي فقيه على التحول لربوبي حتى إن كان ربوبي ديني فذلك يأخذ الفقهاء لعصر التنوير ...بكل بساطة ...

حتى أن تناول الفقيه الخيمياء..... بدلا من الكيمياء ذلك افضل من عدم رؤية الواقع أي أن ...رؤية الواقع مع سوء الفهم أفضل من عدم رؤيته....

الانوية = صيغة أخرى للانا....وهي الغرور...؟ ولكن الفقيه يكون معشري وجماعي ..(( Collectivist)) ...الفكر لذا يصطدم باستمرار مع اي نوع من الفردية ..وعليه تكون الوجودية الانوية ...(( Solopsis)) ...

عدو له اضافة ..لعداءه مع اي فكر فردي او اي حرية فردية...وذلك يبرز في الصراع مع العلمانية...لانها تتعامل مع الدين باساس انه ديانة...

الديانة يمكن ان تكون علاقة فردية مع إله ما....الدين هو تشريع وحكم وسياسة وتعامل جمعي لذلك يصطدم الدين مع الفردية....

ديانة = ..((religion )) ... دين = דין = تشريع وحكم وتنفيذ حكم مقدس مؤله دون اهتمام لرأي البشر فرديا...

الخلاصة في العلم هي:_ ((("فهم الواقع بشكل جزئي أو مشوش.... أفضل من تكوين وهم منظم حول الواقع"))...






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعتماد الفلسفة الأدائية فى الحرب بين إيران وأمركيا .....
- وصايا شروباك هي الوصايا العشرة لموسى ...!! ج1
- النص المقدس ومجيئ المنقذ أو المخلص ...؟؟!!
- القتل بدافع الشرف فرضيات حول معتقدات العرب ؟
- من هم الحقيقيون اللات والعزى ومناة السلوي...؟! ج1
- مفهوم العدالة والخوف فى الإديان الإبراهيمية
- الموروث الدينيي فى البوذية ومفهوم الجحيم والجنة
- الشرق اوسطيون وموروث الكهنوت الدينيي
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 6
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 5
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 4
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 3
- الفكر المثالي والمثالية البدائية
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 2
- انثروپولوجيا ... التنبوء دعاء الخائفين من الخوف والتعذيب ج 1
- البوذية والألهة الواعية ....؟؟!!
- ثغرات وتناقضات في التاريخ الإسلامي _والشيزوفرينيا والإعتقاد ...
- أغراض ألهية ومحاولات فهم الأله المختفي .....؟؟!!
- المرأة الملعونة في الإسلام
- انتظار المخلص الإلهي لأصحاب الإديان الإبراهيمية والثورة العق ...


المزيد.....




- منازل الروح: منزلة التوكل
- السيسي يستقبل رئيس الكونغرس اليهودي العالمي
- السيسي يستقبل رئيس «المؤتمر اليهودي العالمي».. ويؤكد أهمية ا ...
- -جبهة العمل الاسلامي- تحمل السياسيين مسؤولية الأوضاع المزرية ...
- هل يقف ملف الإخوان حجر عثرة في طريق عودة العلاقات المصرية ال ...
- تفاصيل لقاء السيسي مع رئيس الكونغرس اليهودي
- الصلاة والقرآن في لوحات.. كيف عاش المسلمون القدامى أجواء رمض ...
- السيسي يستقبل رئيس المؤتمر اليهودي العالمي.. ويؤكد أهمية است ...
- السيسي يستقبل رئيس المؤتمر اليهودي العالمي.. ويؤكد أهمية است ...
- وزير خارجية تركيا: لو كان -الانقلاب- ضد السيسي لرفضناه.. و-ا ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - بيئة المؤلفين في بناء الاسطورة التوراتية والإنجيلية والقرآنية ج1