أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - النص المقدس ومجيئ المنقذ أو المخلص ...؟؟!!















المزيد.....

النص المقدس ومجيئ المنقذ أو المخلص ...؟؟!!


خالد كروم
كاتب ومؤرخ د / خالد كروم

(Khaled - Kroom)


الحوار المتمدن-العدد: 6220 - 2019 / 5 / 4 - 16:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تمهـــــيديـــــــة :_

الموجود هو هذا الغلاف المستنسخ للمعشر ... هذا الرمز الجمعي أصبح هو الهوية الفردية لعدم وجود ذات خاصة ...تزداد هذه الحالة عند من يحتقر وجوده بأساس كونه عبد....

ناقش أي شخص دون اهتمام الى عقيدته ....!! أو إيمانه..! أي أهملها عمداً..! ومن خلال أجوبته تفاعليا ستعرف منطقه...! فتقوم باختيار الأسلوب المؤثر فيه....

وبالنسبة للمتعصب ان إلهه موجود وعلى يقين من ذلك يأتي اليك بكل الايات ويسطرها أمامك كأدلة لأظهارها بإن وجوده فعليا"...

هذا بحالة دوامة هي ...الادعاء = دليل ...!! المعلومات في أي كتاب هي ادعاء ...الكتاب المقدس لأي ديانه هو جزم بأن الادعاء دليل....والدليل اللغوي لتحدي جلب مثله هو طلب لشيء لا وجود له....

مثلا اتحداك ان تكتب ألف ليلة وليلة ...اذا كتب نفس القصة هو مقلد....اذا كتب قصة مشابه هو مقلد...اذا قلد اللحن او الاسلوب هو مقلد....اذا كان مختلف فهو مختلف...إذن هي مغالطة مقدسة...

هو لا يغضب لأجل الحق بتجرد ... هو يغضب لأجل أناه التي ترى عزتها وفخرها في تلك الفكرة أو النص أو الشخصية ...

لو كان متجرد عنها في سبيل الحق لما غضب لذات النص او لذات الفكرة أو لذات الشخصية ... سيتعالى على عواطفه بالعقل وبتجرد عن تأثيرات أهوائه ورغباته سينظر ....

فهو بفتقد إلي أسلوب ضبط ضروري للتنوير أو النقاش الحر ... حيث تتخلص من اعتبارات تحدد نوعية النقاش....الى طرح القضية ونقاشها دون اهتمام الى معتقدات المناقشين....

عند صراخهم أنك اعتديت علينا....!! يتم إخراسهم أنك لست الموضوع....! ولا نهتم لمعتقداتكم سواء أعجبكم المعتقد هذا .....؟!ّ

أو كرهتموه أي يتم إجبارهم على تقبل ذلك كي يتم تسهيل تسريع النقاش بتخليصه من القيود على الفكر.... فهم قلة قليلة من تجيد استعمال هكذا اسلوب ...


نقطـــــة:_

مقترحات لتطوير الحوار وفائدة الموضوعية للتملص من الشخصنة.....وللتوجه لفهم موضوع التعقيد في الكون ...((Complexity )) ...مع توضيح أهمية فهم هذا الموضوع....

وشرح لنموذج القطار أو حالة القطار للمعشر التقاليدي ...((ديني و تراثي))... كيف قام الدين بتطوير الفن ودعم النتاجات المتلائمة مع الدين وتثبيط وهدم أي نتاج لا يتلائم مع سير القطار على السكة....

وكذلك لأي درجة الوضع العقلي والبيئي للإنسان يتشابه على صراع الفكر التقاليدي ...((ديني وتراثي)).... مع المنهج المختبري العلمي الحديث.... ويطرق موضوع هل فعلا أن الدين والعلم خطان متوازيان لا يلتقيان أم هما خطان متصارعان ملتقيان...؟

قرآنيا".... ربي= سيدي = أدوناي التوراتية....؟! وتستخدم لدى مخاطبة عباده عبيده المؤمنين له...... الله هو الرب متجليا" كتأثيرات يشعر ويحس بها ...؟؟!!

لدحض هذه الفرضية يجب قراءة كل النصوص التي تذكر ...(( رب - والله - وإله ))...في كل ..( القرآن ).. ومقارنتها مع فرضيتي هذه....لذلك .. وبأساس هذه الفرضية ....((إن كانت واقعية في منظومة الفقه النصوصي القرآني))....تكون المنظومة العقلية للقرآن هي من النوع ...الأغنوصي ..(( agnostic)) ...


فالرب يتم قوله عند الدعاء ...نقول ذهب ليكلم ربه وليس ذهب ليكلم إلهه ...عند الصلاة هي تكون امتثالا لأمر الإله كتلبية جندي للأمر العسكري ....كذلك الهدم هنا هو إبدال وليس إزالة....لأن الهدم هنا يسير بهدف إبدال دين بدين....الديانات القديمة أكثر تشيؤ لذا يكون الملموس طريق لديهم لغير الملموس....وما موجود في الإله غير الملموس هو كونه متدخل مدير قادر على الكون كما تكون الآلهة التي لها أوثان او أصنام ...((لا فرق))....


فقط تم هدم الرمز المقدس ....((وثن او صنم))...وإبداله بمخيال فردي ..(( إبدال ))... ولو كانت آلهة الوثنيين والصنميين غير مؤثرة ...(كسيمياء) ...ما قامت بهذا الغضب والمحاولة لهدم أوثانها وأصنامها في الحرب الإلهية هذه ... حرب (الآلهة !) ...

فلماذا يهتم الإله الفاعل المؤثر في الواقع بحفنة من البشر الحمقى الخاطئين ...؟! الاهتمام هذا يشير للتنافس ....!! يشير للإشراك ...المشكلة هنا هي الإشراك ...

لكن التوحيد لم يكن بوضع إله جديد ذو صفات مختلفة لهؤلاء الذين يعتبرون جهلة في الجاهلية ....!!! لا ... ما تم وضعه هو إله أكبر !!


الله كان يعبد قبل الإسلام بالشرك مع آلهة أخرى ....وبعد الإسلام أصبح ...(("أكبر")).. فيعبد بدلا من كل الآلهة ليس لأنه مختلف بل لأنه يقوم بمهامهم المفترضة:_

1:- من أراد العزة فلله العزة جميعا............ العزى...

2:- فبأي آلاء ربكما تكذبان ................. اللات...

3:- فمنه المنة ..................................مناة...

4: - تلك إذن قسمة ظيزى ............... الذكورة لهبل...

والله أكبر .... ماذا تعني أكبر ... أكبر من ماذا ....؟! تعني أنه الأحد ... يحل محل كل الآلهة ...

يهوه هذا إله ابتدعوه ..!!

النسبة العالية للمبدعين من ...(( اليهود )).. مقارنة مع عددهم أفسرها بصحوة عقلية واقعية من تناقض السلوك المفترض ..( ليهوه )..مع واقعهم خاصة قبل قرون....

في إيمانهم ..(يهوه )..جعلهم شعبه المختار من بين البشر لكن واقعهم لا يشير الى ذلك ...في مسرحية عازف الكماف فوق السطح ...(( Fiddler on the roof )) ...

يشير الكاتب الى أن ..( يهوه ).. اختارهم ليعانوا ..!! كما يقوم بتوضيح الفكرة على ألسن المتحاورين في المسرحية أو الفيلم....وهذه الفكرة في المسرحية تشير لإعادة تأويل للفكرة نفسها....

فكونهم شعب يهوه المختار تشير لحتمية رعايته المستمرة لهم حيث يقوم بشق البحر أو النيل لهم ليعبروا كما في قصة ..(موسى ).....لكن واقعهم يتناقض مع ذلك ...

عند مواجهتهم الإبادة ومعسكرات التركيز في ..( زمن النازية )...اكتملت الصدمة وازداد التناقض لأوجه فجعلهم يدعمون...(( الصهيونية ))...كمنقذ لهم بدلا" من انتظار المشايخا...!! أو يدعمون الصهيونية حتى يأتي المشايخا لانقاذهم ...

أي اليأس من مجيئ المشايخا يدعم الصهيونية ...الآن ... لماذا انتظار المشايخا أصلا"...؟ تناقض واقعهم مع الافتراضات حول معاملة يهوه لهم تجبرهم على افتراض وجود المنقذ مشايخا ...

اليأس من مجيئ المشايخا جعلهم يدعمون الصهيونية حيث الشعب يكون هو المنقذ ...الآن ... الفرد الواحد ... منهم عند مشاهدته حياته كإنسان عادي ....مع خذلانه بافتراضات حول ..( يهوه )..سيفترض أن لا شيء عنده سوى الواقع ولا أمل له سوى بالواقع ...

هنا ...نجد جذور طريقة تفكير باروخ سپنوزا ...عند سپنوزا يكون وجود الخالق للكون في قوانين الكون فقط...نظرة واقعية من سپنوزا وتم تكفيره من قبل قومه نفسهم ...

الآن ننظر .. نيوتن ...لماذا عمل في تفحص الخيمياء عمليا" لعشر سنوات بحثا عن الاكسير مع فشل ....؟! لماذا يفترض آينشتاين الذي سار على فلسفة سپنوزا ان قوى الكون الاربعة هي قوة واحدة حتما وتفرعت ....؟

هذا التمسك بالواقعية سببه إنهيار ...الأمل الديني.... إنهيار العاطفة ....ومواجهة الواقع كما هو قسرا ... شاؤوا أم أبوا ...ومن لا يريد يستطيع ان يكون شديد التدين فيكون شخص عادي منهم ... حيث لا يواجه الواقع ...

يقول تيودور هرتزل مؤسس الصهيونية...(( " ما دمت تحاول لن يكون ذلك مجرد حلم " )) ...لم يقل ما دمت تحلم ستواصل الطموح لتحقق ما تصبو له ... كما يطبل ويزمر أصحاب التنمية البشرية ومروجي فكرة الدافعية في التعليم مع إهمال للملَكة..(( Self-efficacy)) ...

لا ... قال العكس ... قال ما دمت تحاول... ذلك لا يكون حلم ... ((לא חלום )) ...الحلم امل ..! تيودور حاول بإصرار ودون أمل... ومات ولم يحقق طموحه وحققه غيره ... عند صدمتهم بالواقع المزري بالحرب العالمية ..الحروب في ..(( سوريا والعراق واليمن وليبيا ))... تمثل واقع بائس...لكنها لا تمثل تناقض مع أمل ديني ...


لا يوجد تناقض واضح جلي صادم بين الأديان أو الديانات في ..((سوريا والعراق واليمن وليبيا )) ..وكوارثه المتنوعة التي يعيشها سواء كانت مستوردة ...أو محلية التصنيع أو التولد .....ولذلك هذا لم يقدم نفس مستوى الصحوة عند أولاد العم ...ولا أقصد اليأس ...لكن وددت افتراض فرضية لتفسير ما يحصل ...

والإله اليهودي الحالي هو إله الطبيعة ...! لكن الحاخامات لا يزال بينهم متخلفون كـ المعشر البهيمي ...والرابيين والحاخامات يريدونهم مؤمنين بانتظار المشايخا....

وفكرة المخلص - أو المنقذ - أو الوسيط.... تكاد تكون القاسم المشترك بين جميع الحضارات وجميع الأديان ....والعقائد تقريباً... وهذه فكرة ضاربة في عمق التاريخ البشري منذ نشوء الخليقة.....فكل شعب وكل أمة تنتظر المخلص- المنقذ الذي يخلصها من الشرور والظلم ....

وتكاد تكون فكرة ..((المنقذ أو المصلح العالمي ))...واضحة المعالم وبشكل بارز في هذه الديانات الثلاث..... ففي ..( الديانة اليهودية )... برز المنقذ كقوة محاربة لقتل أعداء بني إسرائيل....

فاليهودية تؤمن بوجود منقذ ومخلص يظهر في ...((جبل صهيون)).... كما يشير اليه سفر اشعيا بهذا المعنى: - (ستخرج بقية من القدس من ...((جبل صهيون))... ورد التأكيد في سفر ..((زكريا))... حيث يقول :_ ((هو ذا ملكك سيأتي إليك ))...؟!

فـــ الأمل يتركك عالقاً في الحلم .... أجده قيداً ... قد يبدأ معك ليدفع بك لكن عليك التخلي عنه والسير قدماً ...فكرة...(( المنقذ أو المخلص ))...المستفحلة في الأذهان معيقة للروح على الاقدام ... وعليهم التخلي عنها ويكونوا هم ...(( المنقذ أو المخلص ))......

ولكن الأمل يؤدي الى جمود ...((الإغريق أو الرومان ))... الى ذلك في أسطورة صندوق پاندورا ..(( Pandora s Box)) ...حيث بقي ..( الأمل ).. داخل الصندوق ولم يخرج مع الفوضى التي خرجت ....

وهذا يشير الى أمر آخر وهو أن..( الأمل ).. يجمد الشخص لكنه في نفس الوقت يجعله لا يثور....ولذا هذا مباشرة يترابط مع قضية أن ..( الأمل ).. الزائفة تجعل البشر مرتبطين أو مربوطين بسلاسل كأنما...

وهل يهوه هذا إلا إله ابتدعوه ولكنهم سيطروا عليه وتحكموا به وأصبحوا بهذا الشكل....ووجدت هذة الفرضيات بحالات مختلفة....فمنهم النصوصي الذي يلتصق بتنفيذ النص تماما"...

ووجد منهم من هو علماني لا يلتزم بالنصوص .....لكن يلتزم بما ينفع منها أو ما لا يضر منها فيكون بصراع مع الأول ...

لكن لا أجد أن شخصية ..( يهوه ).. تحت سيطرتهم إلا في...(( فكرة الصهيونية ))...وهي أن يهوه تأخر في إرسال ..(المشايخا ) = المنقذ الإلهي ...المخلص سيأتي ليسطر نهاية لذلك الفصل المظلم من التاريخ ويؤسس عهدا جديدا قائم على العدل...

لذلك يجب أن تحل الأمة محل ..( المشايخا ).. حتى يأتي ..(المشايخا ).. أو قد لا يأتي
كيف....؟ فالمسيحية قد ظهرت في زمن كانت البلاد تشهد فيه الكثير من الحركات اليهودية المسلحة ضد الرومان....

تأخر ( المشايخا ) يشير الى أن ..( يهوه )... يريدنا أن نسير دون انتظار ...( المشايخا ) ...وعليه يمكن أن تكون الأمة القومية علمانية لحماية مصالح شعب يهوه المختار...

هنا تكون القضية التي أشرت لها موجودة ....وهي أن يهوه تغيرت شخصيته فهو أصبح متأخر في إرسال ...( المشايخا )... ويريد لهم الاعتماد على أنفسهم وتطبيق العلمانية بما يعارض ..(التوراة )..لأن يهوه يضع مصلحتهم فوق النص الذي أرسله بقصد تطوير مصلحتهم في الماضي....

وعليه يجوز مخالفة ..(( النص المقدس ليهوه )).. بقصد تلبية رغبته وهي أن يرعاهم وينفعهم.......طبعا النصوصيين أي ..((الأورثودوكس)).. لا يتفقون مع ذلك وهؤلاء موجودون داخل اسرائيل وخارجها ...

اوشيدار هو السيد المسيح..

إن أول رجل تاريخي نادى بفكرة المنقذ هو ..( “زرادشت“))......و في الريفايات ...((المراسلات بين البارسيين الزرادشتيين في...( الهند والزرادشتيين ).. في..( إيران )... حول مسائل الدين))..... يذكر بأن المنقذ الأول ..((اوشيدار))... سيظهر بعد 1600 سنة من ميلاد زرادشت....

وإذا ثبت بأن زرادشت ولد في هذا التاريخ كما يدعي الكثير من الباحثين إنطلاقاً من كلمات ..((الغات Gat))... الموغلة في القدم- فسيكون...((اوشيدار هو السيد المسيح ))... الذي بدأ ينشر الدعوة وهو في الثلاثين من عمره.....

أما اوشيدارماه ...((المنقذ الثاني)).... فسيظهر بعد الف سنة من ظهور الأول، أي سنة ..(999 ) ..بعد الميلاد. .....وذكر هذا الرقم معكوساً في التوراة ..(666 ) ..وسمي بـ العدد المتوحش....

انتظر الجميع قدوم المنقذ ولكنه لم يظهر لا سنة ..( 666 ) ..ولا في سنة ..( 999 ) ....... وكذلك لم يظهر المنقذ الثالث في سنة ..(1999)...... إدعى اليهود والمسيحيون بأن منقذاً ..((نبياً))... كذاباً سيظهر في سنة ..( 666 ) ..وبعد تحرير ذلك الرقم وتأويله قالوا بأن النبؤة قد تحققت بظهور ..( محمد .!) ...في الجزيرة العربية...؟!






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القتل بدافع الشرف فرضيات حول معتقدات العرب ؟
- من هم الحقيقيون اللات والعزى ومناة السلوي...؟! ج1
- مفهوم العدالة والخوف فى الإديان الإبراهيمية
- الموروث الدينيي فى البوذية ومفهوم الجحيم والجنة
- الشرق اوسطيون وموروث الكهنوت الدينيي
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 6
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 5
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 4
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 3
- الفكر المثالي والمثالية البدائية
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 2
- انثروپولوجيا ... التنبوء دعاء الخائفين من الخوف والتعذيب ج 1
- البوذية والألهة الواعية ....؟؟!!
- ثغرات وتناقضات في التاريخ الإسلامي _والشيزوفرينيا والإعتقاد ...
- أغراض ألهية ومحاولات فهم الأله المختفي .....؟؟!!
- المرأة الملعونة في الإسلام
- انتظار المخلص الإلهي لأصحاب الإديان الإبراهيمية والثورة العق ...
- نادية الايزيدية من دعش الى نوبل وكراهية العرب للفرعونية والس ...
- قراءة بين أسفار التوراة واصحاحات الانجيل والنصوص القرآنية وا ...
- فقهاء الإرهاب والنمو الفكري الديني للفيلسوف لوك


المزيد.....




- التوحيد العربي يدعو للتضامن والتضحية والوقوف بجانب الشعب الف ...
- مراسل العالم: ابناء الطوائف غير الاسلامية تشارك في هذه الوقف ...
- الرئاسية لشؤون الكنائس بفلسطين: العالم يشهد أبشع عدوان عسكري ...
- شيخ الأزهر يدعو شعوب وقادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني
- الإيغور: تقرير يتهم الصين بإجبار الأقلية المسلمة على العمل ف ...
- مسؤولة ألمانية: حرية التعبير تنتهي حيثما تبدأ كراهية اليهود ...
- رغم القيود.. عشرات الالاف يصلون في المسجد الاقصي
- ألا يساوي إعادة الأقصى من اليهود عندكم مثل إعادة -هادي- الى ...
- ابن زايد يقرر تقديم المزيد من الدعم ليهود الإمارات!
- بينها العبرية.. شيخ الأزهر يدعو شعوب وقادة العالم إلى مساندة ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - النص المقدس ومجيئ المنقذ أو المخلص ...؟؟!!