أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - فكرة التسلسل المحال والتسلسل الطبيعي وتسلسل الاعداد















المزيد.....

فكرة التسلسل المحال والتسلسل الطبيعي وتسلسل الاعداد


خالد كروم

الحوار المتمدن-العدد: 6362 - 2019 / 9 / 26 - 10:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تمهيــــــــدية :-

مناقشة السفيه ....لا تجلب سوى مضيعة الوقت..لا أحب الخوض في قضايا وجود ذلك البعير لأنني عادة لاإكتراثي نحوه ......وأعتبر الخوض في فكرته هو قارب نجاة يعشقه أصحاب الأديان .....وبالأخص الإبراهميون لأنه يبعد محور النقاش عن هراء وخرافات دينهم..... لكن....!

اللانهائية هي وصف مجرد...... وصف رياضي منطقي..... والتدليل على وجوده في الطبيعة أو عدمه هو سيان فأنت أيضا لن تستطيع التدليل على وجود الأفكار المجردة الأخرى .....ومنها الأرقام ذاتها التي تشكل قواعد الرياضايات.....

وأعتقد بأن حجة إنعدام منطقية التسلسل اللانهائي الذي أخترعها المؤمنون هي حجة قوية لصالح عدم وجود الإله ...؟! وليس كما يدعون بأنها حجة له....

فأنت عندما تعلل وجود الخالق بعدم إمكانية تتابع الأسباب للأبد...؟! فأنت هناك تضرب الحجة الأصلية .....وهي ضرورة أن يكون لكل سبب مسبب....

بالطبع يمكنهم اللف والدوران حول هذه المسألة والتعامل معه على أنها ...(("شبهة"))... يتم حلها ببعض المكر الصبياني.....

وبالطبع سيبقى لديهم معضلة كبرى وهي تفسير الأزل ...((اللانهائية في الماضي)).... حيث كان ذلك البعير موجودا" .....

كيف إستطاع ذلك الإله أن يخلق الكون من أصله بما أنه يسكن في سجن الأزل..... طبعا" هذه أيضا ستصبح ...(("شبهة سخيفة"))... ولها عدة حلول عن أصحاب اللحى ومنها أن الله لا يجري عليه الزمان - ولا المكان..... أي أنه عدم ...؟!

لكن هل بالفعل يوجد "لانهاية" في الطبيعة.....؟ ...((أي خارج التصور الرياضي المحض)).....

نعم توجد من الناحية التخيلبة .....شريطة توفر دقة لانهائية فيها .....وأن تكون مستوية تماما"...ألخ

طبعا" شريطة أن تكون المرجعية ليس أنت كشخص مشاهد .....وإلا ستصغر الصور بالنسبة لك حتى تصل إلى مرحلة يكون حجم آخرها يساوي طول ثابت بلانك....

لذلك مثال المرايا الإبراهيمية برأيي هو مثال صحيح من الناحية الإفتراض فقط..... أي أننا نرجع فيه إلى أن يكون مجرد تصور رياضي لا يمكنه أن يتوفر في الطبيعة الفيزيائية.....

ولكن لماذا يغيب عن أذهاننا بأن الكون يتطلب بأن يكون الفراغ الفيزيائي فيه لانهائي .....وأن الطبيعة ليس فيها رياضيات بحتة بل يتحكم به الإحتمال بحيث يعرفه العلماء اللانهائية فيه على أنها أي رقم يتجاوز الــ....(( 10 )) .. مرفوعة للأس ...((500 )) ...وحجم كوننا من الناحية الرياضية يتجاوز ذلك بأرقام مهولة....

فـــ الخلط بين التسلسل المحال عقلا"..... وبين التسلسل الطبيعي ...!! فتسلسل الاعداد وبعض الانهائيات مقبولة..؟!

لكن بمواضيع اخرى ..... وخاصة في تسلسل الاحداث الماضية .....أو سلسلة علل لانهائية في الزمن الماضي ..... كي تنتج علة او وجود في الزمن الحالي....

فهذا من المحال عقلا" وليس له علاقة لابعقل مؤمن ولابعقل غير مؤمن .....مثالا" الخط المستقيم اللذي هو رياضيا ليس له بداية .....!!

وليس له نهاية حتى تتخيله فهو ممكن لكن كي ترسم خط مستقيم او توجد مصداقا له على ارض الواقع لابد وان تبداء من نقطة بداية.....!!

اما موضوعنا عن تسلسل العلل وعلى مسئلة وجودنا كبشر ...؟!! على سبيل المثال فلو رجعنا في تسلسلها لابد ان تكون هنالك نقطة معينة ...!!ابتدئنا منها والا لما اصبح امر وجودنا واقعا حتما"....

فلو كانت سلسلة العلل المرتبطة بالوجود غير منتهيه في الماضي .....لما وصل الزمن الينا ......ولم يتحقق وجودنا .....

وكذلك الكون ......فــــ العلماء يبدؤن من نقطة الانفجار العظيم مثلا".... وهكذا والمؤمنون يبدؤن من الخالق او الصانع....اضف الى ذلك انه لحد الان لم يثبت لنا ان العدم قادر على انشاء الوجود.....

هل عقلا".... والعقل ليس قاعدة علمية..؟!

لذي يميز المجنون عن العاقل....واللذي يصدر الاحكام على صحة القوانين الطبيعية والفيزياوية من غيرها ....واللذي تميز به البشر عن الحيوان....

فحتى في مجال العلم التجريبي كيف تحكم على تجربة ما بصحته نتائجها من خطائها اذا لم يكن هنالك عقلا" يفكر ....

وفي مجال المجردات من قوانين رياضية مثلا" كيف تحكم على صحة نتيجة ما اذا لم يكن هنالك عقلا" يحلل ويفكر ويصدر الحكم....

وفي مجال الفيزياء كيف تحكم وتضع القوانين التي تسير عليها ظاهرة ...!ما اذا لم يكن لك القدرة على التفكير والتمييز...

هناك مقولة لا أعلم لمن هي تقول بأن الإنسان الفارغ مليء بالثقة بالنفس .....والعالم تملأ نفسه الشكوك.....

هذه برأيي هي مشكلة عالمنا المعاصر والحوارات التي تجرى في عالم الفيسبوك.....

والفيسبوك كما تعلم جعل الجاهل يتساوى مع العارف في كل شيء..... فحتى الكتابة وحسن الخط هي غير متطلب....

كيف تقنع جاهل بأن فهمه الصحراوي ومسلماته البدوية هي ليست قوانين الطبيعة....! كيف تستطيع أن تشرح له مفهوم الزمان ...؟!

وأنه ليس خطي من أصله.... وهم لم يقرأ في الفيزياء شيئا في حياته سوى فيزياء الليل لعلي منصور الكيالي..... كيف تشرح لغبي مثل ذلك مفاهيم التقريب الفيزيائي ومصطلحات مثل...(( normalization )) ...

قلتها من قبل وأعيدها بأن الحديث عن وجود الله مع أهل الجهل هو حديث نقلل فيه من قيمة أنفسنا......ونعطيهم فيه مساحة كبرى للبعد عن أسوار إديانهم الإبراهيمية .....

حواراتنا معهم يجب أن لا تكون أبدا في الأمور العلمية أو الثقافية..... بل فضح هذا إديانهم الإبراهيمية الذي جعل أحدهم مليء بالهراء.... ويمتلك اليقين بحيث أنه لا يستطيع حتى أن يحسن الحوار وآدابه.....

وهو كذلك.... مناقشة السفيه لا تجلب سوى مضيعة الوقت....في حين أن البشري الطبيعي يسعي نحو المستقبل والتقدم دائمًا.....

يأبى البعض إلا وأن يعيشوا تحت خيمة تعج بالخرفات ... وهي الإديان الإبراهيمية ....ولا يمتلكون خطابة سماوية حقيقيا" مرتبا" .. بعيدا" عن تغير الله نظرية مع ظهور دين جديد ....

لا حاجة لأن تشرح لمن لا يطلب المعرفة......أمثال هؤلاء هم طلاب جهل وليهئنوا به بعيدًا عن راحتنا..... يومًا ما سيكونون محط خجل لأولادهم....

وصفه باللص ربما هو وصف قاس...... الكثير من شعبنا لا يفقه قضايا الملكية الفكرية ربما لغياب القوانين التي تؤكد عليها.....

وبالتالي لا تصبح واضحة في وجدان الإنسان منا.... أو لكون تراثنا ...((الذي يعتبر مصدر التشريع الأخلاقي الوحيد عند البعض))....لم يعرها إهتماما كالسرقات المادية.....

فقدرتنا العقلية علي وضع الأسماء.....وقدرتنا العقلية علي التجريد وطبيعة التكرار اللانهائية مكنتنا بعد الكثير من التطور من وضع الأعداد الصحيحة اللانهائية ....

وبعد الكثير من التأمل والاستنباط تكون النسق الحسابي بمصادراته .....وعلاقاته ونتائجه المنضبطة إلي حد كبير .....

ونظراً لاشتراكه مع الواقع في التكرار .....وتميزه يالتجريد العقلي في حده الأقصي صار لغة موثوق بها في القياس والدقة والسلاسة المنطقية .....حيث تنطبق عليه القوانين المنطقية بوضوح شديدة .....

ولكن هذا لا يمنع من عجزه عن التعبير عن الوقائع المادية والمعقدة في العالم في بعض الأحيان ...! مما دفع الرياضيين لتطوير أنساق رياضية متنوعة للتعبير عن المنظومات المادية المعقدة....

فـــ الأمور ليست بالسطحية التي تعلمتموها في فيزياء الثانوية العامة..... اللانهائية توجد في الطبيعة .....ولكنها الوصول إليه مستحيل لأنها ليس رقما بل إتجاه....

مثلا" في ما يسمى الـــ ...(( infrared catastrophe )) ...هناك عدد لانهائي من الفوتونات .....ولن تستطيع التغلب عليها من الناحية الفزيائية إلا بإستخدام الــ ...(( cutoff )) ....

وهناك أمثلة أخرى ولذلك نلجا في فيزياء الكم إلى التعامل بشيء يسمى الـــ ...(( Renormalization )) ....

وأنا أعلم بأن الفيسبوك يمكنك أن تهدم أية نظرية علمية بكل أريحية .....فلا أحد سيحاسبك عن من أصله......

لكن بما أنك عبقري لدرجة تجعلك تحمل اليقين العجيب وتقول ...(( "لا يوجد شيء إسمه عدد فوتونات لانهائي")).... فإنني أشجعك أن تقوم بعمل ذلك في ورقة علمية وحتما ستصبح ...(("ماكس بلانك"))....العرب حينها....

وبالمرة أكتب في نفس الورقة يقينك هذا ....وتجاوز فيزياء الكم إلى الفيزياء الكلاسيكية.... وستحل مسألة أخرى عصية لم يحلها الوسط العلمي حتى الآن ....وهو هل الكون هو نهائي أم لا.....

أريدك بالتحديد أن تفشخ هذه القضية لأن العلماء الجهلة لا زالوا يعقدون المؤتمرات العلمية حول هذه المسألة ولم يتوصلوا لنتيجة ولن تجد لديهم ...(("اليقين" ))... الذي يحمله أمثالك.....

أنا الان قد بينت لك بأن اللانهائية هي ليست رقم...!! بل إتجاه ...! ولذلك من المستحيل الوصول إليها ....((ليس لأنها غير موجودة بل لأنها ليست رقما يمكن قياسه)).....ولذلك فهم الفيزيائيين لها هو فهم يختلف عن فهم الرياضيين.....

في الفيزياء ستسمع مثلا" من يقول لك بأنك إن أسقطت القلم من يدك عدد لانهائي فإن هناك إحتمال قائم بأن القلم لن يسقط على الأرض .....بل يرتفع....!! هنا لا نتحدث عن اللانهائية في الرياضيات بل عدد مهول يحقق شرط عدم وقوع القلم.....

وتجد مثلا اللانهائية ممثلة في نظرية الأوتار على أنها أي رقم يزيد عن 10 مرفوعة للأس ..((500 ))......وتجدها مثلا" عند التحدث عن جاذبية المتفردات كالثقوب السوداء.....

اذا" اللانهائية هي موجودة في الطبيعة لأنه لا يوجد لدينا قانون طبيعي يمنع أن يكون هناك شيئا أكبر أو أكثر من الشيء الذي يمكن تخيله.....

الله ليس بشخص .... هذا سوء فهم عظيم ... ولقد ساد طويلاً حتى أصبح وكأنه حقيقة ...
فحتى الكذبة إن رددت بشكل متواصل ولقرون ....!! فلا بد أن تظهر على أنها حقيقة ...

الله حضور .... وليس شخصاً ...ولذا فإن كل أنواع العبادة هي محض غباء ...الصلة ...((التقوى)).... مطلوبة ..... لكن ليس الصلاة ... فليس هناك أحد لتصلي له ...

ولا وجود لإمكانية أي حوار بينك وبين الله ... فالحوار يكون بين شخصين ...والله ليس شخصاً .... بل حضور ...هو كالجمال .. كالمرح .. الله وببساطة يعني الألوهة ... الله هو نوعية ...

تجربة... مثل الحب ... فلا يمكنك أن تتحدث عن الحب ..يمكن أن تعيش الحب ... دون حاجة لبناء معابد للحب ....لا حاجة أن ترفع تماثيل للحب ..... ومن ثم تنحني لها ... فهذا سيكون محض هراء..!!!

وهذا ما يحدث في الكنائس والمعابد والمساجد.... لقد عاش الإنسان بانطباع أن الله شخص وبهذا حصلت مصيبتين ...
الأولى أن ما يدعى المتدينين : -

أولئك الذين يظنون أن الله شخص ما في السموات ...!!! ويجب عليك أن تقدسه ...
وأن تقنعه ليمنحك العطايا وليساعدك لتحقق رغباتك ....

.وينجح طموحاتك وليعطيك الثروة في هذا العالم وفي العالم الآخر .... وهذا كان محض إضاعة للوقت والجهد ....

على الجانب الاخر : -

هناك أناس فهموا هذا الغباء وأصبحوا ملحدين ... بدؤوا ينكرون فكرة وجود الله .... بطريقة ما كانوا على حق ... لكنهم ارتكبوا خطأ أيضاً.....

فهم لم ينكروا شخصية الله ...((الإله المشخص)) ... بل بدؤوا ينكرون تجربة الألوهة ...المتدينون على خطأ ... والملحدون على خطأ ... وما نحن بحاجة له رؤية جديدة تحرر الإنسان من كلا السجنين ...

الله هو التجربة الامتناهية للصمت.... للجمال ... للنعمة ...هو حالة من الاحتفال الداخلي ....وما أن تبدأ ترى الله على أنه الألوهة ...حتى يكون هناك تغير جذري في أسلوبك ... بعد ذلك لن تنفع الصلاة ....يصبح التأمل هو الطريق ...

يقول مارتن بيبر أن الصلاة هي عبارة عن حوار..... عندها فالعلاقة بينك وبين الله هي :آل...(( علاقة " أنا وأنت ")).. وبهذا تبقى الازدواجية ...

بوذا أكثر قربا للحقيقة....

هو يقول أسقط كل ثرثرة العقل .....فأنت تخرج من العقل كما تخرج الأفعى من جلدها القديم ... وتصبح صامتاً بعمق ...

المسألة ليست مسألة حوار ثنائي....ولا مسألة مونولوج ...((حوار فردي))...فما أن تختفي الكلمات من وعيك ...ولا يبق لك أي رغبة لطلب المساعدة لتحققها .. لا طموحات لتصل لها ...

عندما تصبح هنا والآن ..... في تلك الحالة من السكينة ... في ذاك الهدوء ...تصبح مدركاً لنور هذا الكون ....عندها فإن الأشجار والجبال والأنهار والناس ستظهر محاطة بهالة رقيقة....

ويشعون بالحياة فهي نفس ...((طاقة)).... الحياة ولكن بهيئات مختلفة....هو كون واحد يزهر في ملايين الصور.....في ملايين الأزهار ... تلك هي تجربة الألوهة ...وهي من الحق الطبيعي للجميع....

فأنت أصلاً جزءاً منها علمت ذلك أم لم تعلم....الاحتمالية فقط في أنك لم تتعرف عليها أو تعرفت عليها ... والفرق بين الإنسان المستنير والإنسان غير المستنير هو ليس بالنوعية .... فهما طبق الأصل ...

هنالك فرق بسيط فقط : -

الإنسان المتنور واع .....ويعرف أن المطلق منتشر في الكل ...ويتخلل الكل ... يخفق في الكل .. وينبض في الكل ..هو يعرف نبض قلب الكون.....يعرف أن الكون ليس بميت....

فهو....((الكون)).... حي ...!! وتلك الحيوية هي الله ...فالإنسان غير المستنير.....هو نائم ....نائم وغارق بالأحلام ....وهذه الأحلام تعمل كحاجز.....فلا تعطيه فرصة أن يرى حقيقة أمره....

وبالطبع ..... إن كنت غير واع لحقيقة أمرك....فيكف لك أن تعي حقيقة الأخرين ....؟ فلا بد للتجربة الأولى أن تحدث بداخلك ...وما أن ترى النور في داخلك ....ستصبح قادراً على أن تراه في كل شيء ...

لهذا لابد لله أن يحرر من مصطلحات الشخصنة.....فالشخصية سجن .....ولابد أن يحرر الله من كل شكل.....حتى يكون في كل الأشكال.....يجب أن يحرر من الأسماء لتكون كل الأسماء له ...

عندها يعيش المرء الصلاة .....ولا يحتاج أن يصلي أو أن يذهب للمعبد .... للكنسية ...أين ما حل يكون مصلياً ...بكل ما يفعل يكون مصلياً ... وبتلك الصلة .... يخلق معبده ....

فهو يتحرك في كل مكان .....ومعبده يحيطه.....في أي مكان يجلس يصبح مكاناً مقدساً ....وكل ما يلمس يصبح ذهباً ...إن صمت فصمته من ذهب ....وإن تكلم فأغنيته من ذهب ...

إن جلس وحيداً فوحدته ربانية ....وإن كان في أي علاقة فعلاقته ربانية ...الشيء الأساسي والشيء الأكثر جوهرية....هو أن تكون واع لأعماق داخلك....لأن هذا هو سر الكون بأسره ...

الخلاصة :-

في كلتا الحالتين ....((وجود زمن قبل وجود الكون او عدم وجوده)).... يستحيل التحجج بالسبب وبعروره.....انا خصصت في حديثي ...(("قرار" - و "فكرة"))... خلق الكون و وجوب كون هناك بداية له.....وهذا ينسف ازلية الله .....ويضع له بداية وسنقع في تسلسل لانهائي مجددا"....

ربما يزعم البعض عن وجود زمن متعدد الابعاد .....لو كان كذلك لما غفل اينشتاين عن هذا....؟

بل إضافه كبعد رابع احادي...؟! لكنه نسبي ولتحديد الزمن او لقياس بدئه فاننا بحاجه الى قياسه بزمن .....وهذا غير منطقي لذلك علينا ان نقبل نقطة البدء بدون زمن....

نعم نقطة البدء او القرار في اتخاذ الخلق .....او في لحظة الانفجار العظيم قد تعتبر اللحظة الزمنية الاولى لاننا لايمكننا قياس ماقبلها .....وان قسته بزمن اخر هذا يتطلب التسلسل ....

وتسلسل علل في الماضي غير نهائي لايصل الى زمننا....ففي هذه الحاله يتوجب نقطة بدء نبدء من عندها الى ان وصلنا الى اللحظة الحاضرة....

لكنني أري الزمن برؤية فلسفية كلاسيكية.....،يجب رؤيته في إطار النسبية وتحدب الزمكان... وكما يزعمون ...ولتحديد الزمن او لقياس بدئه فاننا بحاجه الى قياسه بزمن وهذا غير منطقي لذلك علينا ان نقبل نقطة البدء بدون زمن....

كيف سيتم خلق الكون بدون زمن ....؟ علاقة السببية بين الهك و بين الكون تقتضي وجود زمن ...

وهنا فأنا أعتقد أنك قد أجبت ضمنيًا على سؤالك الخاص ..... يجب أن يسبق العامل السببي التأثير مؤقتا" .....لكن ان لم يكن هناك وقت اصلا"... فلا وجود للعلاقة من الأساس...




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,239,014,025
- عربات الآلهة اليهودية ... تبلبل الألسنة :- خرافة يهودية ونسو ...
- عربات الآلهة اليهودية ... الجنس اليهودي بين الحقيقة والخرافة ...
- عربات الآلهة اليهودية ... وتشابه الديانات الإبراهيمية ...ج2
- عربات الآلهة اليهودية ... والأضحية بالبشرية ...ج1
- أكذوبة الانتماء الاتوني للشعب الاسكتلندي للحضارة الفرعونية . ...
- أكذوبة الانتماء الاتوني للشعب الاسكتلندي للحضارة الفرعونية . ...
- الفهم والإدراك فى العشائرية والتقاليد لفكرة الناموس للإبراهم ...
- فوبيا -اللادينيون-والإلحاد عند الوهابية المتأسلمين ومعهم الس ...
- الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ..جزء 2
- الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ج 1
- ميثولوجيا الحضارة البشرية وتجمع الافتراس والاصطناع ج 1
- ترجمات السلوكية وافتراض المثالية فى الإديان الإبرهمية
- ديانات الإله المساعد الروبوتات
- بيئة المؤلفين في بناء الاسطورة التوراتية والإنجيلية والقرآني ...
- اعتماد الفلسفة الأدائية فى الحرب بين إيران وأمركيا .....
- وصايا شروباك هي الوصايا العشرة لموسى ...!! ج1
- النص المقدس ومجيئ المنقذ أو المخلص ...؟؟!!
- القتل بدافع الشرف فرضيات حول معتقدات العرب ؟
- من هم الحقيقيون اللات والعزى ومناة السلوي...؟! ج1
- مفهوم العدالة والخوف فى الإديان الإبراهيمية


المزيد.....




- التحضير لمسيرة أطلق سراح تونس بعد أسبوع من نظيرتها لـ النهضة ...
- التحضير لمسيرة -أطلق سراح تونس- بعد أسبوع من مسيرة حاشدة لحر ...
- الذكرى الثانية لمجزرة المسجدين.. مسلمو نيوزيلندا تحت التهديد ...
- الجيش العراقي يرسل تعزيزات عسكرية لذي قار لتأمين زيارة بابا ...
- 36 مستوطنا يقتحمون باحة المسجد الأقصى
- مجلس النواب العراقي: زيارة بابا الفاتيكان إلى بغداد تدعم جهو ...
- عشية زيارة البابا.. كيف يرى مسيحيون عراقيون مستقبلهم؟
- عشية زيارة البابا.. كيف يرى مسيحيون عراقيون مستقبلهم؟
- الخليج الإماراتية: زيارة بابا الفاتيكان للعراق رسالة سلام لل ...
- مسيحيو العراق: بابا الفاتيكان سوف -يجلب السلام- للبلاد


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - فكرة التسلسل المحال والتسلسل الطبيعي وتسلسل الاعداد