أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الفهم والإدراك فى العشائرية والتقاليد لفكرة الناموس للإبراهميين ج 1















المزيد.....

الفهم والإدراك فى العشائرية والتقاليد لفكرة الناموس للإبراهميين ج 1


خالد كروم
كاتب ومؤرخ د / خالد كروم

(Khaled - Kroom)


الحوار المتمدن-العدد: 6279 - 2019 / 7 / 3 - 06:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تمهيـــــدية :-......

هناك فرق كبير بين القراءة البشرية للدين الإبراهيمي ... وبين نشأته وتعريفه وأنواعه...فالعقائد الدينية تعددت ولا تزال عبر التاريخ البشري إلى درجة يصعب تصنيفها وإدراكها.....

من هنا لا تزال ديانات العالم تتراوح بين عبادة الإله الواحد ....والآلهة المتعددة ...فــ التعلم والفهم والإدراك... يتعرض لموضوع .." وهم المعرفة "...(( illusions of knowing ..!)) ...

ببساطة الديانات الإبراهيمية تدعي إن مصدرها الوحي الإلهي ...التي انتسبت إلى بشر...!! واستندت على أقوالهم وأفعالهم....كل حسب عمله...وتؤئمة الخير والشر ... الجنة والنار .. الطيب والشرير .. العذاب والجحيم .. الخ ...!!

من هنا نجد ممارسة الشعائر والطقوس ...والشعائر والمظاهر الدنيوية... هي عبارة عن الاحتكام هل هو تحكيم ....يعني الحكم المسبق من خلال النص....أم ماذ....ا؟

فـــ النص هو مجرد فكرة ....فكيف يمكن الحكم على فكرة بفكرة اخرى...؟! والناموس فمن الممكن أن يكون عقيدة أو دين أو تشريع....ويتم بيد الحكم على التصرفات الشخصية والأحداث ....

والحكم على طريقة تفكير الناس ربما.!!...يتم استخدامه بهذه الطريقة...بغض النظر إن كان ذلك صحيح أو خطأ ... الناس يقومون بذلك ...وما تسمى بالديانات الإبراهيمية الثلاثة....((اليهودية المسيحية والإسلام))....

من هنا نجد طبيعة التوثيق عند اليهود هي جزء من طقوسهم....!أم هي عادة مكتسبة بسبب رغبتهم بالعودة لأحيائهم التي عبر التاريخ انتقلوا وبعيدا وقريبا منها....؟!

التوثيق أقصد بأي طريقة بالكتابة و بالتصوير وبالرسم ... أي هل هناك احتمال انهم تعلموا فكرة التوثيق من لمصريين عبر الرومانيين والنوبين ....أو السومريين عبر الآشوريين والكلديين ....؟!

وإحدى أفضل امثلة الـــ ...(( Eisegisis )) ...الاحتكام للجزء من العقيدة...الاحتكام لأسناد فكرة قبلية ...(( To support a priori idea)) ...هي دعم العقيدة العشائرية أو التقاليد العشائرية بالقرآن ....!!أو بفكرة يتم استنباطها من نص القرآن....

القرآن دعم العشائرية لدعم الإسلام وليس دعم العشائرية دون مقابل....أي استخدم العشائرية مقابل بقائها حية....بالضبط مثل"....الإبقاء على حياة اليهود والمسيحيين مقابل الجزية.....

أوالإبقاء على حياة العبيد المسلمين لكنهم يبقون عبيد بانتظار اعتاقهم في سبيل الله إن شاء مالكهم ذلك ...((سيدهم))....

حسنا لنعود للموضوع ...ينكر الاشخاص.... عموما.... الحقائق ويفضلون الاساطير لاسباب مختلفة..... منها اسباب نفسية.... فتقبل الحقيقة قد يكون مصحوبا بألم لا يستطيع الشخص تحمله فيفضل النكران......

انهم يعانون من امية عاطفية.... وهي اكثر خطورة بكثير من الامية الثقافية او حتى من الامية الابجدية......البعض الآخر لم يدرس ابجديات قراءة العلم ولم يتعرف عليها....

آخرون لم يتعلموا كيفية التفكير المنطقي.....بعض من الناس يعانون من عقدة الاخصاء ....ولا يرون انفسهم قادرين على لعب دور غير دور العبد في جدلية هيغل السيد-العبد.....

آخرون يعتقدون انهم آلهة او نصف آلهة..... وان كلماتهم تخلق الواقع..... كما يخلق الله الشئ عندما يقول - كن فيكون....البعض يعاني من كسل فكري وهم اسرى للعادة....

آخرون يخلطون الامور..... فيعتقدون ان وجود الاسطورة لا غنى لهم عنه في ما يسمونه مشاريع تنويرية _ (لمرحلة ما بعد الديوجينسية)_.....

البعض الآخر يحب محاربة طواحين الهواء....الخ....ولكن مهما كانت الاسباب فالخرافة تبقى خرافة....ان الصناعة الشائعة حاليا هي صناعة الكذب والنفاق والاوهام والاساطير...

في هذا الإطار يجب أن نطلق عليهم تصنيف التمييز ...! بين الديانات السماوية والديانات الأرضية...فالديانات الإبراهيمية تزعم إنها منزلة من الله عبر الوحي ...؟!

والديانات الأرضية مصدرها المعرفة دون الاعتماد على الوحي أو أي مصدرٍ خارجي....وأحياناً ما يتم التقسيم التاريخي إلى ديانات بدائية وديانات حضارية...

ويندرج تحت بين الديانات الفلسفية في مقابل ديانات التوحيد....فالميثولوجيا الإبراهيمية عموماً تعتمد على الجذر التوراتي بشكل كبير.... وبينما المسيحية تعتمد على التوراة كاملة كجزء من النصوص المقدسة.....

والإسلام يستعير القصص التوراتية بشكل كبير يجعل دراسة القرآن بشكل نقدي متعذرة دون مقارنته بالتوراة بشكل دائم....

التصنيف الجغرافي للأديان....

يعتمد ...(( التصنيف الجغرافي للأديان)) ...على ما سمي في علم الجغرافيا بجغرافية الأديان .....وهو يختص بدراسة التوزيع الجغرافي للأديان ....الفكر الديني وتأثير البيئة الجغرافية في العادات والتقاليد الدينية...؟!

يندرج التصنيف بين النظر إلى الأديان من خلال التمييز بين أديان الشرق ....وأديان الغرب...!! أيضاً التصنيف القاري للأديان فيقال أديان آسيا..... أو أديان أفريقيا ....أو أديان أوربا... أو إديان الامريكتين ...وأستراليا والاسكيو... الخ

الديانات الأبراهيمية ... وهي المسيحية الإسلام ظهرت في الشرق...وتحديدا" على حدود بلدان ذات حضارات عريقة .. مثل مصر - العراق - الشام .... لذلك هي قامت بوضع هذة الحضارات فى مرمي النيران .. جعلتهم أعداء لها وخضوم ؟؟ كافرين وقتلة وفاسقون وعابدون للنيران والثيران والتماثيل وهكذا ...

وتم ضم كذلك الإديان الاخري مثل الهندوسية ....والبوذية ....والكونفوشية ....والطاوية وغيرها.... جميعهم فى بوتقة وأحدة ... خانة الكفر والشرك بالله ....؟!

الفكر الديني الماورائي ...((الميتافيزيقي))....تركز على فصل تعسفي الي عدم وجودها على مسرح الحياة الحديثة والمعاصرة...من خلال تسربه في بعض الديانات الأحدث...في الهندوسية وفي البوذية وفي الجينية...

فهي عبارة عن تسربات موجود بصورة أو بأخرى ... فى الفكر الهندي الديني القديم السابق على الهندوسية البراهمانية....وقد يتخطي ذلك المصرية القديمة والبابلية والاشورية ...فهي تنتقل إلى صورة أخرى ....أو تتطور إلى شكل آخر....

فالمعتقدات الدينية لدى شعوب وحضارات العالم القديم تتعدد وتتنوع أصولها وتفريعاتها...!! لدرجة يصعب بالفعل حصرها وتصنيفها....فإن ما قاله ...((ول ديورانت ))...عن الدهشة والأحلام كبواعث للدين ...وأن السحر من طرائق الدين وليس من بواعثه...؟!

وكذلك يرى ...((فرويد))... أن الدين ينبع من عجز الإنسان في مواجهة قوى الطبيعة في الخارج ....والقوى الغريزية داخل نفسه....و اعتبر ...(( فرويد))... أن الدين وهم...ويستمد فاعليته من الانفعالات الداخلية المتولدة من حالة الكبت الجنسي في مرحلة الطفولة في ما يطلق عليه فرويد ...((عقدة أوديب ))...

فالاعتقاد ...(( بالله ))...يعكس ميول ورغبات كامنة في اللاشعور تظهر على شكلِ حاجةٍ إلى أب سماوي يملك قدرة كبيرة لحماية الإنسان....وعلى هذا الأساس فالدين يمثل حالةً نفسانية ناشئة عند الإنسان من ...((أوهام وآمال ورغبات نفسية في أعماق وجوده ))!!.....

ويرى كذلك ..(( يونج ))..من خلال كتابه ...((علم النفس والدين ))..جوهر التجربة الدينية هو الخضوع لقوى أعلى من أنفسنا...سواء أطلق على هذه القوة اسم ...((الإله ))..أم أطلقنا عليها اسم اللاشعور....

أن فلسفة حضارة ..((سومر)).. كانت أفضل من كل الغذاء العقلي الحالي المتداول في المجتمع العراقي خاصة عندما ترى تسارعهم بالتطور ....

حتى وصول الموجات الرعوية الصحراوية الاكدية ....والتي بدورها سرعان ما صنعت عصر امبراطورية سرجون وحفيده نرام سين الذي يسميه الكثير بذو القرنين دون أن يعلموا من هو أو يتخيلوه شخص آخر ...

وفي كتاب للدكتور :_ (( كمال الصليبي)).... إسمه التوراة جاءت من جزيرة العرب.... يؤكد فيه أن القبائل اليهودية عاشت في جنوب الجزيرة العربية المحاذية لشمال ارض اليمن.....

حيث كانت تعيش في مدن مصرييم ....ولم تكن في مصر الفرعونية وأسطورة موسى في تحريرهم من الفراعنة هي إختراع لأن المصريين لم يسموا ملوكهم بالفراعنة...

ومنهج البحث الذي إتبعه الباحث هو في البحث اللغوي ....لأسماء المدن _ والقرى _ والمناطق الجغرافية التي عاشت فيها هذه القبائل.....

وحيث يوضح الباحث بأن هذه القبائل حين هاجرت إلى كنعان أطلقت اسماء الاماكن التي كانت تعيش فيها على المناطق التي سيطرت عليها في ارض كنعان....

نتائج البحث تتلاقى مع أبحاث _((اركيولوجيين يهود))... نبشوا أرض سيناء والنقب .....ولم يهتدوا إلى آثار هذه القبائل.....كما أن سجلات المصريين لا تؤكد قصة موسى إطلاقا ....

بينما وكون القرآن جاء ناقلا للرواية التوراتية ....يعتبر المصدر لدى المسلمين في التسليم بأن اليهود عبروا من مصر إلى سيناء ....والنقب وباقي ارض كنعان...وهذا يعزز الكذبة كما هو مدون في -افتراضاتنا حول إسرائيل-...

فكل الآلهه في الحضارات القديمة ....تم أغتيالها من قبل الديانات الابراهيمية...لذلك نجد إكتشافات في مملكة إبلا السورية قبل اكثر من (2300 ق.م.).... تقريباً في موقع "تل مرديخ" في سوريا عن أقدم الآلهة يدعى (إل) أو (ايل) .. وترجمته في العبرية (אל)....

و(إيل) هو أحد الآلهة حسب الميثولوجيا الكنعانية القديمة..... وكان يعتبر رئيس مجمع الآلهة .....وهو الإله الأعلى وخالق البشر وكل المخلوقات كما تظهر في ألواح أوغاريت .....ومكتشفات المكتبة الملكية في القصر الملكي في إبلا ....

وكان يعتقد البشر أن (ايل) هو خالق الكون والبشر والمتحكم الكلي فى كل شيء .. وكانوا يخافونه كثيراً .. بل يخشون حتى عبادته من كثرة الخوف وكانوا يعبدون الآلهه الاخرى مثل إله المطر وإله الموت .. البحر .. الخ .. لكي تشفع لهم عند الاله (ايل)...

(إِيلُ):_ بالكسر اسمُ الله تعالى وجَبَلٌ وإيلِياءُ بالكسر ويُقْصَرُ ويُشَدَّدُ فيهما وإلْياءُ بياءٍ واحدةٍ ويُقْصَرُ مدينةُ القُدْسِ..._1

"إِيلٌ" اسم الله تعالى بالعبرانيّة أو السريانيّة معناه القويُّ القدير... فالإنجيل باللغة الآرامية يعني باللغة العربية: بشارة الله".._2

(وذكر الأزهري أن إل اسم الله بالعبرانية وأصله من الأليل وهو البريق يقال أل لونه يؤل إلا , أي صفا ولمع , وقبل أصله من الحدة ومنه الألة للحربة , ومنه أذن مؤللة أي محددة . وقال الجوهري وغيره : الإل بالكسر هو الله عز وجل).._3

يقول :_ ( ابن رشد ).... الله لا يمكن ان يعطينا عقولا ويعطينا شرائع مخالفة لها ....

ان نتائج الاسطورة الدموية الفاشية دخل الشوفينية فى الديانات الإبراهيمية ....لا زالت تعشعش بيننا.....وشخص واحد يكفي علميا لتفنيد ادعاء بالعكس.....

وهي تلعب دور الحمل الوديع والناصح الودود.... ويغريها دوما ان تلعب دور الله وتجلس على عرشه وتحتسي شرابها المفضل.... دماء البشر... وتتغذى على كبد الحقيقة.... طعام الشياطين... انهم الخدعة ذاتها وان تصوروا انفسهم عكس ذلك...

وتخيلوا معي سذاجه من كتب هذه القصه :_ الشيطان رأى الله شخصيا"... ورأى الجنة ونعيمها ....ورأى النار وعذابه ...ومع ذلك اختار النار لأنه يحب العذاب...

أسطورة موسى ...

من الواضح وجود بعض تشابه بين قصة ولادة موسى وقصة سرجون الأكدي... بل يصل الى حد النسخ ... نسخ القصة كاملة ووضعها لموسي ...ضمنياً بأن هذه التفاصيل المتشابهة التاريخية ...

وهناك ميل عام لدى الباحثين إلى رفض تاريخية الأحداث المذكورة في السجلات التاريخية القديمة.... بالنظر اليها على أنها ...(موتيفات أدبية)... literary motifs...

وإن تصنيف قصة ما بالكامل أو لبعض من خيوط أحداثها على أنها ..(موتيف أدبي).... يقصد به هو أنها أما نقلت من أعمال أدبية أخرى أو أنها الفت من قبل كاتبها....

وقصة موسى التوراتي لو وضعت تحت مجهر التاريخ والحقائق العلمية لتبين أن لا أثر مادياً يدل على وجوده أولا".... وثانيا"..... تواجده في مصر وثالثا"... خروجه من مصر وتوهان العبرانيين في سيناء لحوالي أربعين عاماً.... حيث سيذكر سفر الخروج التوراتي معجزات موسى ومقتل الفرعون _ مرنبتاح أثناء ملاحقته لموسى ورجاله....

يقول توماس طومسون في كتابه ” الماضي الخرافي – التوراة والتاريخ :_ (( لقد بات واضحاً الآن أن الثقة السابقة في وجهة النظر القائلة بأن كتاب التوراة هو وثيقة تاريخية هي في طور الانهيار......

فقد تم التعبير عن الشك الواسع الانتشار ليس فقط حول تاريخية آباء سفر التكوين بل تاريخية القصص حول موسى ويشوع والقضاة أيضاً ))... 4

إنتهي

المراجع :_

1:_ "القاموس المحيط "...

2:_ "لسان العرب"...

3- "تفسير القرطبي"...

4- كتاب الماضي الخرافي – التوراة والتاريخ

5- كتاب ألفاز الكهنة والقارة المفقودة ...






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوبيا -اللادينيون-والإلحاد عند الوهابية المتأسلمين ومعهم الس ...
- الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ..جزء 2
- الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ج 1
- ميثولوجيا الحضارة البشرية وتجمع الافتراس والاصطناع ج 1
- ترجمات السلوكية وافتراض المثالية فى الإديان الإبرهمية
- ديانات الإله المساعد الروبوتات
- بيئة المؤلفين في بناء الاسطورة التوراتية والإنجيلية والقرآني ...
- اعتماد الفلسفة الأدائية فى الحرب بين إيران وأمركيا .....
- وصايا شروباك هي الوصايا العشرة لموسى ...!! ج1
- النص المقدس ومجيئ المنقذ أو المخلص ...؟؟!!
- القتل بدافع الشرف فرضيات حول معتقدات العرب ؟
- من هم الحقيقيون اللات والعزى ومناة السلوي...؟! ج1
- مفهوم العدالة والخوف فى الإديان الإبراهيمية
- الموروث الدينيي فى البوذية ومفهوم الجحيم والجنة
- الشرق اوسطيون وموروث الكهنوت الدينيي
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 6
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 5
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 4
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 3
- الفكر المثالي والمثالية البدائية


المزيد.....




- النائب الجديد لقوات القدس: انهيار اعداء الاسلام سيكون قريبا ...
- بالفيديو.. ذكرى تأسيس حرس الثورة الاسلامية في ايران
- السجن ثلاث سنوات لباحث جزائري في قضية -الاستهزاء- بالإسلام ...
- 98 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى
- السلطات المصرية مستمرة في الإفراج عن معتقلي الإخوان
- لشكر: مراجعة -الإرث- لا تضر بالإسلام .. وسنتصدر -انتخابات 20 ...
- دار الإفتاء المصرية تصدر بيانا بشأن الصوم في شدة الحر
- باكستان تفرج عن 669 من أنصار جماعة إسلامية بعد إنهائها مظاهر ...
- وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تغلق 25 مسجدا بسبب كورونا
- قصة حي: درب ليهودي


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الفهم والإدراك فى العشائرية والتقاليد لفكرة الناموس للإبراهميين ج 1