أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ..جزء 2















المزيد.....

الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ..جزء 2


خالد كروم
كاتب ومؤرخ د / خالد كروم

(Khaled - Kroom)


الحوار المتمدن-العدد: 6266 - 2019 / 6 / 20 - 10:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


البدايــــة :_ ......

تحدثت فى مقال سابق الي بعض الامور الغامضة ...؟ او التي لا يوجد لها اي تفسيرات في أدابير الكتب الدينية -....

ولكني لم اصل ابدا الي تفسير أكاديمي علمي يفند هذة الإرهاصات التي تجول في عقلي .....بل في عقول الملايين الكثيرة التي تبحث عن الحقيقة ..

والملاحظة الاخطر ان الإديان التوحيدية ....منها تحمل طابعا ذكوريا واضحا...! يصعب على المؤمن اخفاؤه .....رغما عن محاولاته الترقيعية البائسة ....

فــ .حمل بيده مطرقة.... فأصبح كل شيء له مسمار....! أو ليس مسمار ..! وأصبح كل مكان في العالم هو ورشة نجارة ....إرم المطرقة...!! لم يرمها لأنه لا يعرف شي غيرها...؟

وهكذا يكون كنتيجة لهكذا إديان ذكورية الخوف المفرط من المرأة .....واعتبارها تهديدا على السلطة الذكورية التي قد تندثر بمجرد اعتماد المرأة ذكاءها! خارج اسطوانة الدين ..... وهذا ما لا يسمح به للاسف المجتمع والدين والذكر الاناني ......

فــ بمجرد ان تدرس تاريخ البشرية بمختلف حضاراتها دون الخضوع لاية قدسية .....يبدو بشكل واضح ان المعشريون قد تعرضت لابشع انقلاب على الاطلاق .....

فــ هناك طريقتان في عرض هذة القصص التى ذكرتها الإديان .. وهي الطريقة الطولية والتى تقسم الفلسفة الى عصور تاريخية ....

والطريقة العرضية التى تشرح المذاهب من الاقدمين وحتى المحدثين ... الفلسفة علم اصطلاحى لمن لا يعرف... إي يستخدم مصطلحات خاصة به ....

هنا نتوقف عن استشهادنا بوجهات نظر اطراف الموضوع ....! وتحليل وقائعها القطعية فحسب والبداية من حيث بداءت القصة إلي نهايتها .. وما العبرة منها ....

وعلينا أن نحلل الموقف بالموضوعية .....وان كانت تتحرى الجوانب التي تهم توجهاتها .. بل علينا التجرد عن أي مواقف خاصة.... ودراستها بالتأكيد بالوقائع القطعية ..

وان لم نستطع الجزم مع بدايات انطلاق القصة من البحث عن أجزائها ...(( المفقودة ؟)).....لكونها بدت مقتصرة على دعمها بالإديان الإبراهيمية ..في تتأرجح أفكارهم على سرد القصة الحقيقة ..؟!

ارتباط الإنسان بالآلة لم يبدأ بالثورة الصناعية... وانما ما بدأ هو ارتباطه بالآلة التي تعمل دون عضلاته الجسدية...(( Machine )) ....الآلات بشكلها البدائي يمتد لما هو أقدم وهو الأداة ..(( Tool)) ...

فالملعقة وأعواد تناول الطعام الآسيوية هي أدواة قديمة..... لكن أقدم أداة ربما هي سكين-القطرة ...((The rearknife )) ..وهي صخرة مكسرة ومحفورة لتكون مدببة برأس يشبه المفك...(( Screwdriver)) ...

تطوريا نفهم أن شكل يد الإنسان والذي يشبه قدم الشمبانزي...؟! بإبهام ذو حركة متعامدة على باقي الأصابع جاء بسبب الأدوات ....أي أن أسلاف الإنسان الذين لم يستخدموا الأدوات بشكل ماهر ....

أبيدوا ومن بقي هو من كان شكل يده يقدم له مهارة باستخدام سكين القطرة أو غيرها...لماذا...؟! لأن سكين القطرة هذه بضربة تستطيع تمزيق حيوان مفترسة فهي محاكاة لناب هائل لمفترس أكبر تخيله الإنسان ...

هل مخيلة البدائي ...(("الصياد-الجامع" ))...كانت محاكاة لكائنات مفترسة... ؟! إذن ... امتلاك مخيلة مع الوعي - الراقي ...(( Metacognition)) ....جعلته يتخيل تمزيق المفترس بناب مفترس أكبر مثلا"....

لننظر الآن للتشريعات ....وللرياضيات وللفيزياء ...نستخدمها لاثبات فكرة أو رأي أو حق بأداة موضوعية شيئية ....ولكن الفيزيائي والمشرع القانوني والرياضياتي الباحث يفعل العكس....

أو حتى بالنسبة لنص مقدس مثلا".....تنفيذ النص المقدس ....أو المؤله بأساس ما مكتوب.... وصراع تفسير معاني المكتوب هو...(( Exegisis)) ...أو الفقه وذلك تأثير النص على البشر.....

العكس وجدته ....فيما يفعله المؤمن بدين أو ديانة ولكنه ليس فقيه أي لم يتدرس بمدرسة فقهية أو كهنوتية .....

وإنما يعيش حياته بحرية معينة وتفسير شخصي للدين ويسند طريقته أو ممره الخاص للنص ... في جزء من النص أو للمعنى الكلي للنص ....

وذلك احتكام للنص ...ويفعل ذلك على الاغلب الهراطقة ....أو الفرق الدينية الفرعية او المنبثقة المتفرعة ...أو الصوفية بعيدا عن الاورثودوكسية او السلفية ...وهذا يسمى ..(( Eisegisis)) ...احتكام للنص ...!

حسنا الحالة الأخيرة إن تطورت او نجحت قد تؤدي لكتابة نص جديد ... لديانة جديدة أو ديانة ملحقة متفرعة....وقد ثبت ديڤد هيوم أن غرضية الفرد مستمرة عند ممارسته التمنطق أو الرياضيات..... رغم أن المنطق والرياضيات لا تخضع لعاطفة البشر ...

المعول تحركه أنت لرغبتك لكن المعول نفسه وشكله لم يكن بالأصل لأجلك أنت ما لم تكن أنت المخترع ....ماذا عن الزراعة...؟ ... هي اكتشاف وليس اختراع ...

إذن ... ماذا...؟! الأداة أو الآلة بيد الإنسان أم العكس ...؟! الإنسان هو الذي بيد الأداة أو الآلة ...؟!ما افترضه هو التفاعل ... الإثنان معا ... بتفاعل حلقي أو دوري ...(( Cyclical)) ...

فالإنسان يخترع الروبوت ليخدمه ....لكن ما تأثير الروبوت على عقلية الإنسان... ؟! عقلية البشر ليست واقع بالضرورة ....ربما هي هلاوس أو أوهام...لكنها فاعلة ...لأنها سيمياء ...((Gestalt )) ...

أي هي منظومة أفكار ... كبرنامج أو معلومات لها محتوى مادي بواسطة الانتروپي السالبة ...((negentropy )) ..وهذا بمنتهى التأثير ...حيث أن المعلومات هي تنظيم وانتظام ... هي كم من الطاقة ... يمكن أن يزول بالتحول بالتبعثر لحرارة أو مجرد عدم انتظام ...

عندما تحرق دفتر مذكراتك لم يحترق الورق فقط وانما تبددت طاقة حالة الانتظام للكلماتك ...عندما لا تفهم لغة منطوقة ...انت لا تتأثر بما يقال فيها ...لكن طاقة تسجيلها باقية بشكل بناء من الكلمات ...

هل اللغة أداة بيد العقلية أم ...العقلية أداة بيد اللغة ...؟! الفرضية الورفية = النسبية اللغوية أو النسبية اللسانية ...(( Linguistic relativity)) ..

ومن هنا سوف نبداء مرة أخري بالإطراء والنقاش حول ماهية أبناء نبي الله ( نــوح ) .. ولكن علينا أن ندخل رؤسنا فى أضــابير الكتب التاريخ .. ثم نعرج إلي الكتب المقدسة عند :( اليهود - المسحيون _ المسلمون ) .. وسوف نبداء هنا بمن هي زوجة نوح .. :_

أجمع معظم رجال التفسير على أن المرأة التي أشار لها القرآن على أنها "امرأة نوح" كان اسمها ..(( "والعة"))..!! وفي اسمها عند بعضهم اختلاف مع تشابه اللفظ، فقيل أنها ..(("والغة")).... وقيل هي ...(("واعلة".... وقال الطبرسي :_ اسمها ..(("واغلة"))... وقيل :_ ...(("والغة" و"واهلة"))....

وكانت امرأة نوح كافرة تقول للناس أن زوجها مجنون.... وكانت تخبر ( الجبابرة الكفرة ) ....عن كل من يُؤمن بعقيدته.... ليعذبوه ويُؤذوه....فعاقبها الله تعالى بأن أغرقها مع قومها الكافرين......

هنــا نتــوقف حول معني كلمـــة :_ ( الجبابرة الكفرة ) ..؟ صيغة مبالغة من جبَرَ : قاهر - متسلِّط _متكبِّر _ متعالٍ عن قبول الحقّ _ لا يرى لأحد عليه حقًّا _ مستبدّ ... فهمنا الأن ماذا تعني الكلمة ..

فكيف لهؤلاء الجبابرة الكافرين أن يتغلبون على نبي الله نوح .. ولماذا أنساقت زوجتة وأبنة نحوهم فى تحديهم للخالق سبحانة وتعالي .. مع أن القرآن يخبرنا فى موضع أخر إن أهله جميعا" قد نجوا من الطوفان.... ؟

الإدلة من القرأن .. قال عن امرأة نوح :_ {وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦)} ...(سورة الصافات/آية ٧٦).. هذة الأية قد قمنا بشرحها فى المقال الإول وهو بعنوان ..:_ ( ما الفعل الذي فعلته أمراته نوح حتي تكون كافرة ؟) ..

وقد وصلنا فى النهاية إلي أبن نوح وزوجتة بعدما رفضوا الأمتثال لأوامر الخالق .. وهي عبارة عن ...( رؤيـــة ) .. يرواض نوح دائما" فى منامة .. وكانت زوجتة يؤارقها هذا الحلم المزعج عندما يحكي لها نوح ما يراه ...

وهنا نجد تناقض أخر بين ما تذكرة... ( التوراة ) .. وما يذكرها ( القرآن الكريم ) حول زوجة نوح فى الصعود للسفينة ؟..

وكانت زوجته والغه ممن سبق عليهم القول ... وأبت ان تدخل السفينه ... وأصرت ؟علي البقاء مع قومها الذين اغرقو فأدخلوا النار ....وكذالك ولده يام الذي ظن انه ناج اذا أعتلي جبلا" ثم هبطت السفينه بعد ان غرق جميع من أبى ركوبها وكانت منهم والــــــــــــغه...

هنا نلاحظ فى النص القرآني _ لَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ ..أذا" هذا أعتراف صريح بإن أمراءة نوح لم تكن من الكافرين _ ولا حتي من الغافرين .. وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ..

هنا يذكرني بقصة رأس يحيى المعمدان واجتاح الجيش الروماني أرض فلسطين... بعدما تفشى الفساد حتى وصل الى رجال الدين والكهنة؟... فقد دخلت فى قتل يحي أبن زكريا ( النساء ) .. ؟

أذا" لا يخلوا أمرا" الإ وكانت المراءة طرفا" فيها .. فكيف يكون الرومان ...( مؤمنين ؟).. وهم يحتلون فلسطين ..؟ فقصة هيردوس الذي اعجب بهيروديا زوجة اخيه فيليبس ؟ ...

التفاصيل :_ بأن هيروديا كانت منذ البداية زوجة لهيردوس...!! وطلقها ثلاثا واراد مراجعتها فقال له النبي يحيى انها لا تحل لك حتى تنكح زوجا غيرك فحقدت عليه فقتلته....؟

فكيف يفســــد رجــال الدين ....؟ وكيف يكون.... ( هيردوس وفيليبس ؟).. مؤمنين.... ؟ ولماذا أدخلنا ( الطلاق ثلاثة ) فى الموضوع ..

من هنا يتضح لو كانوا صادقين .. فهذة اليهودية مع المسيحية مع الإسلام تؤمن بطلاق الثلاثة .. التى لا تحل الزوجة لزوجها لو طلقها ثلاثة ..؟؟

ملحوظة هامة جدا" .. فهذا الوقت ظهر (4) أنبياء .. جميعهم أقارب .. وهم ....( مريم _ زكريا_ عيسي _ يحي .. ) ...

فهل من المعقول أن يتم قتل (3) منهم..... ؟ ولماذا قتلوا.... ؟ ولإي سبب..... ؟ وما الغاية من أن يكونوا جميعا" فى زمن واحد .. ..

وكيف تطوعت إيدي اليهود وعلى رأسهم ....(( رئيس الكهنة قيافا ))... يفتي بأمكانية زواج ...(( هيروديا من هيردوس ))... ؟ والموضوع كله إنها لا تحل له ...؟

حتي هيروديا عندما طلبت من الملك هيردوس اسكاته أو حتى قتله...... قال لها أنه نبي ... ولكن هيروديا قالت للملك هيردوس ...:_ انه مهما كان من امر هذا النبي فلا يجوز له التطاول على الملك ... ولكن يحي رفض وأصر على أن هذا الزواج ... زنا ....

ولما يئس هيردوس أمر بإلقائه في السجن فاصطحبه الجند الى قلعة مايكرا او البرج الاسود...... واعتصم اتباع نبي الله يحيى لكن دون جدوى....

الخلاصة :_

هيروديا طلبت من أبنتها (سالومي) ..بالرقص أمام الملك ..حتي سارت الشهوة تسري فى عروق هذا الملك السكير المعربد .. فطلبت منه وهي ترقص فى حجرة .. رأس يحيى على طبق من ذهب...

فأعطي الملك الإشارة بالموافقة .. وسارع الامير عاشق ...((سالومي)).... ليعود بعد برهة وراس المعمدان على طبق من ذهب...!! ودمه في طست وعيونه مفتوحة......

لكن الله انتقم لمقتل يحيى بموت الآلاف من الكفرة الفجرة.....وغضب عيسى لمقتل يحيى فعضب الله لغضبه فأهلك منهم الكثيرين وفرض عليهم الذلة والمسكنة....

هنا نتوقف عن استشهادنا بوجهات نظر اطراف الموضوع ....! وتحليل وقائعها القطعية فحسب والبداية من حيث بداءت القصة إلي نهايتها .. وما العبرة منها ....

وعلينا أن نحلل الموقف بالموضوعية وان كانت تتحرى الجوانب التي تهم توجهاتها .. بل علينا التجرد عن أي مواقف خاصة .. ودراستها بالتأكيد بالوقائع القطعية ..

وان لم نستطع الجزم مع بدايات انطلاق القصة من البحث عن أجزائها ...(( الأربعــــة ؟)).....لكونها بدت مقتصرة على دعمها بالشريعة اليهودية المرتبطة بالمسيحية والإسلامية ..

فيما المثقفين والنخب الأكاديمية المحسوبة على الفكر الديني تتأرجح أفكارهم على سرد القصة فقط دون الدخول فى العلاقة بين ...(( رئيس الكهنة )).... وكذلك الأنبياء من جهة .. ومن جهة أخري الرومان .. لإنهم لم يكونوا اساسا" يؤمنون بهذة الشرائع ...

وبالمجمل تؤكد تلك الوقائع على ان اليهود كانوا فاسدين .. فكيف يحاربون الأن بشرائعهم .. بل وكيف حافظوا على عقائدهم طول هذة المدة الزمنية .....ولم يضمحلوا أو يذبون فى المسيحية .. ومن بعدها الإسلام ....

يقال انها تأتي لبلورة التوجهات القائمة على فكرة الأسس الدينية .. وإنهم في الحكم بحسب الدراسات المختصة تؤكد اليهودية على ديانتها ولغتها العبرية التى جأت بها من ما بين النهرين ...

وإنها وضعت قائمة على الأسس التقليدية الدينية العقائدية .. حتي القرآن تحدث عنهم بأنهم أصحاب رسالة سماوية .. وإن الرب فعل معهم مالم يفعله مع الاخرين .. ؟

وتوقن بالثابت ودون أي جدال ان التكامل الديني الخاص بهم هو الكمال الخالص .. وإنهم أبناء الرب واحبائه .. وأنهم من سلالة إبراهيم ..

وإن جميع الأنبياء خروجوا من عبائتهم .. وإنهم جميعا" سلسلة واحدة لا يجوز كسرها لوضع حبات أخري بها .. فالكوب عندما يكون ممتليء .. ما ينفعه عند تصب به الماء .. وهو بالفعل ممتليء ..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ج 1
- ميثولوجيا الحضارة البشرية وتجمع الافتراس والاصطناع ج 1
- ترجمات السلوكية وافتراض المثالية فى الإديان الإبرهمية
- ديانات الإله المساعد الروبوتات
- بيئة المؤلفين في بناء الاسطورة التوراتية والإنجيلية والقرآني ...
- اعتماد الفلسفة الأدائية فى الحرب بين إيران وأمركيا .....
- وصايا شروباك هي الوصايا العشرة لموسى ...!! ج1
- النص المقدس ومجيئ المنقذ أو المخلص ...؟؟!!
- القتل بدافع الشرف فرضيات حول معتقدات العرب ؟
- من هم الحقيقيون اللات والعزى ومناة السلوي...؟! ج1
- مفهوم العدالة والخوف فى الإديان الإبراهيمية
- الموروث الدينيي فى البوذية ومفهوم الجحيم والجنة
- الشرق اوسطيون وموروث الكهنوت الدينيي
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 6
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 5
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 4
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 3
- الفكر المثالي والمثالية البدائية
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 2
- انثروپولوجيا ... التنبوء دعاء الخائفين من الخوف والتعذيب ج 1


المزيد.....




- تركيا: نعتبر -الإخوان المسلمين- حركة سياسية وليس منظمة إرهاب ...
- منازل الروح: منزلة التوكل
- السيسي يستقبل رئيس الكونغرس اليهودي العالمي
- السيسي يستقبل رئيس «المؤتمر اليهودي العالمي».. ويؤكد أهمية ا ...
- -جبهة العمل الاسلامي- تحمل السياسيين مسؤولية الأوضاع المزرية ...
- هل يقف ملف الإخوان حجر عثرة في طريق عودة العلاقات المصرية ال ...
- تفاصيل لقاء السيسي مع رئيس الكونغرس اليهودي
- الصلاة والقرآن في لوحات.. كيف عاش المسلمون القدامى أجواء رمض ...
- السيسي يستقبل رئيس المؤتمر اليهودي العالمي.. ويؤكد أهمية است ...
- السيسي يستقبل رئيس المؤتمر اليهودي العالمي.. ويؤكد أهمية است ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الأفكار الشمولية أسس الموروثات الدينية ..جزء 2