أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - إسرائيل أقل من 100 الف كم ارقوقعنا ,وإيران بثورتها -العشرين- ابتلعتنا -ميخالف-














المزيد.....

إسرائيل أقل من 100 الف كم ارقوقعنا ,وإيران بثورتها -العشرين- ابتلعتنا -ميخالف-


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 6331 - 2019 / 8 / 25 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



هكذا فشعوبنا تعيش على الهامش تتقاذفنا صراع سياسات قوى الخارج.. فما نراه وبتنا حتى نشاهده, يدعو إلى الطأطأة على الذات, إن تلاحقنا أنفسنا واستطعنا سرق لحظة من رمش عين نستلذ بمشاعر تلك الطأطأة قبل ما تجتاح الشيزوفرينا أماكن "الشذوذ" ثانية وتعود لكامل وضعها الطبيعي المعمّر في نفوسنا منذ 1400 سنة من "فصل الاجتياح الثاني"..
نحن نعشق "التغاضي" ونسبح ب"الميخالف" حتى بات العراق ساحة كراج لأنواع الآليّات ولأنواع الركّاب ولأنواع الارشادات ولأنواع المواعيد..
تاريخنا مزيّف, ميخالف.. بتنا "رگعة" بأعين من استوطن العراق قبلنا ومن تلك العيون خرج المثل العراقي "من كل زيج رگعة" ,ميخالف..
عدنا لا ندري من يحق له "الإفتاء" نيابة عن شعب يطلق عليه بالعراقي؟.. ونتغاضى..
هذا التنوع البشري بقدر ما يمتع أينما حلّت إنسانيته بمفاصل ثقافتنا ,والممتنع عن المزج رغم المعايشة دهور! ,أسفًا ,بوجود إفرازات "درقيّة عرقيّة" مانعة للانسياح أو "التمتّن" ليتحوّل مدعاة استدعاء لكل أصل من أصول كلّ ذي أصل جغرافي خارج جغرافيا العراق اللعين باتفاقيّتين لم تعلنا برأيي لحد الآن كلّ "اتفاقيّة" يفصلها عن أختها فصل ظهور "نبيّ" ,أي كلّ "متّفق" ظهر عبر "نبيّ" وهنّ سبب "الترقيع" الّذي كوّن شعب العراق على ما نراه ونعيشه ويدمينا بحروب لا نهاية لها في "العراق الحديث" ..
ها هم ممثلوا جغرافيا "العثمنة" يشتغل بشغله الاستدعائي الجغرافي في حلب والرقّة وأدلب.. وإيران لولا شعورها بأحقّيّتها بضمّ العراق إليها ولو بطريقة انصياعه لما بات هاجسها تقرأ به درجة محرار عودة هرمز لسابق عهده ويصبح شغلها الشاغل والعراق هو يحيها بالعودة أو يميتها ويعيدها إلى ما قبل أبو مسلم الخراساني وآماله بالعودة الأولى وإلى ما قبل أبو جعفر البرمكي وحلمه بعودة كسرى..أو لنقل إلى ما حين آملت بعودة روحها بضمّ الاحواز وغيره على خلفيّة أمانيها بامبراطوريّتها الشاهنشاهيّة بابتلاعها العراق بتفجيرها وتمويلها ما أطلق عليها "ثورة العشرين" ضدّ البريطانيّين فاسترضتها بريطانيا بالأحواز 1925 بديلا وبعبادان وجزر موسى الخ ,وهو عين ما يجري الآن تحاول جعل العراق بديلًا "لجهودها" في أفغانستان وتدريب ال"مجاهدين" وفي دول البلقان لولا اصطدمت بتاجر يقود العُتلّيّين كما اصطدمت من قبل ب"مسز بيل".. و"الرقعيّون" كالعادة يمارسون "الميخالف" ويغضّون..



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن (أبولو) و -أهلّتنا- ..
- الجنة تحت أقدام السويد
- هذا ما حصل عند مقترب منصة خطبة لينين قبل صعوده لها ..وبعده
- كسرى قتل رسول النبي وإيران ربما وصلها ما نشره -الحوار المتمد ...
- كسرى قتل رسول النبي وإيران ربما وصلها ما نشرته -كتابات- فقتل ...
- حزب الأخوان يتحمّل مسؤوليّة توريط رجل على سجيّته مثل دكتور أ ...
- توسيط اليابان رسالة نوويّة من ترامب لإيران
- بعضيّات وأيضنيّات
- لخاشقجي حلف ,يكشف عن نفسه الآن بفرصة محاولة إسقاط ترامب في ا ...
- التعصب لا يفرق بين تطأيف بمذهب أو بناد كروي..
- خاشقجي-.. قتله المنشار أم جهاز قتل فوري مسنّن يشرّح ويعلّب ب ...
- وللحوم مراحل تذوق في تطور الفكّين والفخذ
- لماذات..
- جنوح -الصديق- نحو الورطة -وبتالي الليل تسمع حسّ العياط-؛ في ...
- شنشنة دستور مُرّق من دون شنشنة
- التبس عليهم -التقليد- فذهبت أموال العراق باتجاه وجهة السيستا ...
- بين كراس صبري,وعمو يورا,وكراس هاشم ,وشدراك
- ابحثوا عن (ديفد ليفني) بين سواد العراق قد يقصّ عليكم ما يجري ...
- الآثار حارسها جنّ يموت متلاشيًا بتلاش ما حرس
- لولا مصر لا تساوي بهجة رمضان -إرش ساغ-


المزيد.....




- على خطى الأميرات.. بينيلوبي كروز تختار اللون الأزرق الجليدي ...
- بالصور.. الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء 2026 حول العالم
- -شاومينج-.. برشامة الغش التي تهدد الثانوية العامة في مصر
- سرقات وخسائر بالمليارات.. ماذا يحدث داخل المتاجر الألمانية؟ ...
- مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ...
- روته: روسيا تشكل -تهديدا طويل المدى - لـ-الناتو-
- كيم جونغ أون يزور منشآت سياحية جديدة في وونسان-كالما
- المكسيك.. -باتمان- في مدينة لاغوس دي مورينو يطارد لصوص الدرا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
- مسيّرات على موسكو وصواريخ على كييف وزيلينسكي يعلن تصعيدا جدي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - إسرائيل أقل من 100 الف كم ارقوقعنا ,وإيران بثورتها -العشرين- ابتلعتنا -ميخالف-