أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ما هو العلاج الشافي للعلل والأدران التي أصابت العراق ؟..














المزيد.....

ما هو العلاج الشافي للعلل والأدران التي أصابت العراق ؟..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6321 - 2019 / 8 / 15 - 21:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق يحتاج الى بناء دولة مواطنة لا إمارات حرب ومكونات وطوائف وأحزاب طائفية عنصرية !..
إن سبب ما عاناه شعبنا وما دفع من أثمان بالنفس والنفيس هو غياب الدولة !.. نعم في العراق لا وجود للدولة ، بل هناك أُمراء طوائف ومناطق وقوميات وأحزاب ، لديهم ميليشيات طائفية مسلحة ، ويمثلون الدولة العميقة التي تتحكم بمقدرات العراق والعراقيين منذ عقد ونصف ، وإن لم تتم إعادة بناء الدولة ومؤسساتها ووفق منظور دولة المواطنة وبناء مؤسسة عسكرية وأمنية على أساس وطني وتكون مستقلة ومهنية ومسؤولة عن أمن الوطن والمواطن ، فلا استقرار ولا أمن ولا رخاء ولا تعايش ولا استقلال وطني أبدا .
دولة يسود فيها العدل والحق والمساواة والأمن والسلام والتعايش وتكون لكل العراقيين بكل أطيافهم وأديانهم وانتماءاتهم القومية والمنطقة التي يسكنون .
دولة ترعى الجميع وتمثل إرادة الجميع ، بمختلف فلسفاتهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية ، دولة تصون كرامة وحقوق وحريات الناس .. كل الناس من دون تمييز وعنصرية وقمع ومصادرة واضطهاد !..
دولة لا تحتاج الى سوبر مان أو علاء الدين ومصباحه السحري ، ليصنع لنا المعجزات ، وكأننا معاقين وغير قادرين على صنع ( المستحيل ! ) وبناء حاضرنا ومستقبلنا وبإرادتنا وبعزيمة بناته وأبنائه الذين يمتلكون كل مقومات النجاح في مختلف مناحي الحياة ، شعب يمتلك الإرث الحضاري والتأريخ المجيد لا يمكن أن يهزم أبدا ، لو قيض له بأن يقيم الدولة المنشودة !..
نحتاج الى دولة دستور وقانون ونظام وعدل وميزان ، لتقيم الوزن بالقسط ولا نخسر الميزان ، مثلما يحدث في عراقنا منذ عقد ونصف ، ونقيم وزنا للإنسان كونه الغاية والهدف والسمو كاثمن ما موجود على منظومتنا الكونية ، وليسود النماء والرخاء والازدهار والتحضر والرقي والتقدم نحو الأفاق الرحبة ، واللحاق بعجلة التطور الإنساني وعدم التخلف عن ركب الحضارة !..
دولة ديمقراطية علمانية اتحادية واحدة مستقلة ، يكون فيها الدين لله والوطن للجميع ، وعدم اقحام الدين في بناء الدولة والمجتمع ، والفصل الكامل بين الدين والدولة وبين الدين والسياسة ، ومنع قيام أحزاب على أساس ديني أو طائفي أو عنصري ، دولة تساوي بين مواطنيها وتحمي الجميع دون النظر الى خلفياتهم وانتماءاتهم ونمط تفكيرهم وجنسهم ومنطقتهم وللقومية والدين .



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشية العيد
- نعم لعلمانية الدولة .. لا للدولة الدينية .
- سؤال يدور في الأذهان ؟ ..
- تعقيب على ما جاء في اتلمقال الإفتتاحي لطريق الشعب .
- ما هي الدولة ؟..
- لِمَ التعلل .. وقد هُتِكَ السر وهام بذكرها الإنسان ؟..
- نعم للدولة الديمقراطية العلمانية .. لا للدولة الدينية / الجز ...
- نعم للدولة الديمقراطية العلمانية .. لا للدولة الدينية . الجز ...
- السهم سيرتد على من رماه !.. معدل
- السهم سيرتد على من رماه !..
- اليوم العالمي للمغيبين .
- نظامنا السياسي يسير من دون بوصلة ولا هدف !..
- حواري مع فاتنتي الجميلة .
- عن أي انتخابات تتكلمون يا ساسة ؟؟..
- أقوال وحكم خالدة .
- ثورة الرابع عشر من تموز حدث تأريخي مجيد .
- نعي الرفيق والصديق فالح أحمد الثابت .
- تغريد ما قبل الغروب !..
- الموت والأقدار والزمن البغيض ؟؟..
- الحزب الشيوعي العراقي والتحالفات !..


المزيد.....




- روته: ألمانيا ستحقق عاما 2029 -هدف الناتو في التسليح-
- ترامب يوزّع أوراق اللعب بين إيران وأوكرانيا
- قاتل يحصد أكثر من ألف روح في أوروبا
- فنلندا تُجهّز قواعد للأسلحة النووية
- رئيس صربيا يستقيل للبقاء في السلطة
- -الشرطة التركية ضربتنا بقضبان حديدية، قبل أن نفقد أطرافنا بس ...
- فوائد متأخرة للأنسولين الحديث لمرضى السكري من النوع الأول
- دراسة أسترالية تعيد تقييم مخاطر التعرض لأشعة الشمس في الصباح ...
- ظلت مخبأة في الأرشيف 4 عقود.. اكتشاف أول عظمة ديناصور على ال ...
- تقرير أمريكي: مليونان بين قتيل وجريح بصفوف قوات روسيا وأوكرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ما هو العلاج الشافي للعلل والأدران التي أصابت العراق ؟..