أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب النايف - الجيران














المزيد.....

الجيران


حبيب النايف

الحوار المتمدن-العدد: 6298 - 2019 / 7 / 22 - 01:05
المحور: الادب والفن
    


كلما احاول ان اعيد شريط ذاكرتي للوراء
ارى الجيران
وهم يتباهون بالألفة
ابوابهم مشرعة على مدار اليوم
حتى في الليل تحتمي بضوء النجوم
الذي يمنحها الامان.
الاسيجة المتهالكة التي تفصل البيوت عن بعضها
لم تكن عائقا ,
تمنعهم من التواصل
فيما بينهم
بل اصبحت مكانا
لتبادل الاحاديث بين النسوة .
وفرصة لنقل الاخبار السرية
او الوشايات المتفرقة بحسن نية .
هؤلاء تتناسل طيبتهم بالفطرة
عيونهم توحي لشيء ما
كلما التقيت احدهم على قارعة الطريق
تشعر بان دورة الزمان متواصلة
حيث الازقة المزدانة
بالأغاني والحنين
تستقبل الليل بمصابيح خافتة الضوء
بلا خوف .
لان النهار يحث الخطى باتجاهها مسرعا
كانه على موعد
لم يحتمل التأجيل .
في بيوت الجيران
يتروض الحب بالخجل
يشكل وضعا آمنا
يحتمي به الجميع .
حتى الله يستجيب لدعائهم
عندما يتقربون منه بصلواتهم
او يشكون له
حين يزورهم المرض
او يمرون بعسر
الفرح الذي غادرنا
لازالت اثاره عالقة
على وجوه الجيران
رغم بعدهم عنا .



#حبيب_النايف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المدرسة
- العائلة
- العصافير
- الشهادة
- نهار بلون الفرح
- تقليم
- حوار
- موائد الرحيل
- المفارقة والسخرية في قصص ( قيامة وطن ) /للقاص غفار عفراوي
- الروائي علي لفتة سعيد ...ايقونة يليق بها الاحتفاء
- بحث
- قديس الكلمات/ الى شاعر
- رمش الليل
- المرآة
- أمسح
- افتراضات غير مقنعة
- بين الواقع والمتخيل تناثرت اوراق المجهول (قراءة لرواية الروا ...
- نصوص قصيرة جدا
- تداعيات جسد متهالك
- البيت


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب النايف - الجيران