أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - نحن الكاظمون الغيظ العافون عن الناس 2/5














المزيد.....

نحن الكاظمون الغيظ العافون عن الناس 2/5


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6297 - 2019 / 7 / 21 - 15:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحن الكاظمون الغيظ العافون عن الناس 2/5
ضياء الشكرجي
[email protected]o
www.nasmaa.org
فلنقرأ الآيات الأربع ذات العلاقة من سورة آل عمران:
وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ (133) الَّذينَ يُنفِقونَ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ وَالكاظِمينَ الغَيظَ وَالعافينَ عَنِ النّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ (134) وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً أَو ظَلَموا أَنفُسَهُم ذَكَرُوا اللهَ فَاستَغفَروا لِذُنوبِهِم وَمَن يَّغفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا اللهُ وَلَم يُصِرّوا عَلى ما فَعَلوا وَهُم يَعلَمونَ (135) أُلائِكَ جَزاؤُهُم مَّغفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِم وَجَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها وَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ (136)
ودعونا نمر على الآيات الثلاث الأُوَل والصفات الخمس التي يتحلى بها من أسمتهم الآية 133 بالمتقين، فإذا فهمنا التقوى هنا لا بمعناها الديني، بل بمعنى الاستقامة، عندها تعني أولئك الذي سعوا ليكونوا مستقيمين وأن يتقوا فعل السوء والظلم:
«وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ»:
فالإنسان الذي يحاول أن يجسد إنسانيته، ويجعل ضميره رقيبا عليه، لا يعني أنه يتحول بالضرورة إلى إنسان مثالي، فيمكن فهم المسارعة إلى المغفرة، هو يقظة الضمير، التي تجعل مثل هؤلاء، يسارعون إلى التدارك، إذا أخطأوا بحق إنسان، أو خالفوا مبادئهم وقيمهم، والمعبر هنا عنه بالمسارعة إلى مغفرة من ربهم، أو لنقل من مثلهم الأعلى في الحياة، في حال كانوا لا يؤمنون بالله أو لا يدرون أكائن هو أو غير كائن، فهو إن وجد، سيكونون يقينا محبوبين عنده، حتى لو لم يقتنعوا بأدلة وجوده، وسيغفر لهم أخطاءهم وإساءاتهم، لأن خطهم العام في حياتهم كان الصلاح والاستقامة بدافع من نزعتهم الإنسانية، وليس طمعا بالثواب. أما الجنة، فأنا كمؤمن بالله، ومنزِّه له عن جُلِّ ما نسبت إليه الأديان كلها بلا استثناء، ورغم أني أؤمن بالثواب والتعويض، كلازم من لوازم العدل الإلهي، وكذلك ربما بالعقاب، لكن بكل تأكيد ليس بتلك الصور المرعبة التي رسمتها مخيلة مؤسسي الأديان، فلذا يمكن أن نفهم الجنة هنا صورة من صور الثواب والسعادة والنعيم، لا نعرف طبيعته، ولا حاجة لنا لمعرفة ذلك.
«الَّذينَ يُنفِقونَ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ»:
أي إنهم من الذين يحبون العطاء، بسبب حبهم للخير لكل الناس، وفي كل الحالات، من سراء وضراء، من ضيق ورخاء، سواء كان العطاء بالمال، أو الوقت، أو النضال من أجل تحقيق المثل العليا لصالح وسعادة البشرية.



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن الكاظمون الغيظ العافون عن الناس 1/6
- المرأة في القرآن 41/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 40/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 39/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 38/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 37/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 36/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 35/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 34/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 33/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 32/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 31/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 30/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 29/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 28/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 27/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 26/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 25/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 24/41
- حقيقة موقف القرآن من المرأة 23/41


المزيد.....




- رئيس حزب سويدي يتهم المعارضة ببيع البلاد -للإسلاميين-
- السويد تتحرك لتجفيف منابع -الإخوان- المالية
- أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين
- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...
- كاثوليك ضد الفاتيكان يتحدون البابا
- لبنان| الأمين العام لحركة التوحيد الشيخ بلال شعبان يزور العت ...
- رئيس -تكتل بعلبك الهرمل- د. الحاج حسن؛: الجمهورية الإسلامية ...
- بتهمة إثارة -النعرات الطائفية-.. الوقف السني يقاضي عصام حسين ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: سياساتنا قائمة ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - نحن الكاظمون الغيظ العافون عن الناس 2/5