أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - ايران تفضل الانتحار,على الموت جوعا تحت الحصار














المزيد.....

ايران تفضل الانتحار,على الموت جوعا تحت الحصار


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6297 - 2019 / 7 / 21 - 03:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الحقيقة اني اعجب كثيرا كيف يمكن لنظام حكم,مثل الذي يقوده حكام طهران ان يستمرلاكثر من اربعين عاما!
خصوصا عندما اراقب وعن كثب طريقته واسلوبه(واستراتيجيته )في التعامل مع الحصارالامريكي,ومع رئيس الولايات المتحدة ترامب,والذي كشف هويته بشكل واضح وفي اكثر من موقف حاسم ,واوضح بانه يفعل مايقول وينفذ مايهدد به!
ولااعتقد ان مراقبا ومحللا سياسيا يملك قليلا من الخبرة والمعرفة في الامور الستراتيجية,يمكن ان يخامره الشك ولو للحظة بأن ايران اليوم هي في دائرة خطر جدي,ومحاصرة,ليس امامها لفك الحصارخيارات ,حيث اماأن ترضخ للاوامر الامريكية,أو تدفع ثمنا باهضا,ولااعتقد انها قادرة على تسديده,أي ان انها ان لم تعرف حدودها فسوف يكون الثمن دمارا شاملا وساحقا يلحق بايران كدولة وكيان سياسي
اكتب ذلك وانا اتابع بقلق بالغ ماتفعله الحكومة الايرانية,من محاولة عرقلة الملاحة في مضيق هرمز والذي وصل الى حد اختطاف ناقلة نفط بريطانية ردا على احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الايرانية كريس 1في مضيق جبل طارق,متجاهلة ان الاولى فعلت ذلك تنفيذا لقراراتخذه الاتحاد الاوربي والقاضي بحصار سوريا,بينما لم تقدم ايران سببا معقولا,لاحتجازها ناقلة النفط البريطانية,مما اساء الى سمعة ايران والى ازدياد اعداد الدول التي اصبحت اكثر قناعة بخطورة ايران على انسياب خطوط الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز,واحتمال انضمام دول اخرى الى قوات الحصارضد ايران والاشتراك في القوى التي ستحاربها ان وقعت الواقعة,اي انها بدلا من ان تكسب دولا حيادية وتوظفها لدعم موقفها,لجأت الى هذه الاساليب التي اضرت كثيرا بسمعتها,وساندت كثيرا موقف الرئيس ترامب,ضدها
ولاادري مالذي يهدف اليه النظام الايراني من تلك العملية الغبية؟فهل يريد ان يقايض ناقلة بناقلة؟وان افترضنا ان ذلك ماسيحدث,اذن كيف سيكون الامر بعد ذلك؟هل سيسكت البريطانيون والامريكان وغيرهم من حكام العالم عن هذه القرصنة ولوي الذراع؟ام انهم سيلجأوون الى تضييق الحصار على ايران وازدياد الدول التي ستنظم الى الحصار او تسانده,,مما سيؤدي حتما الى شعال الشارع الايراني والذي لن يتحمل الجوع,خصوصا,وان الشعب اصبح يدرك بشكل واضح ان سبب الحصار ليس تدخلا في شأن ايران واستقلالها وكرامتها الوطنية,بل لغرض منعها من التدخل في شؤون دول الجوار,ومحاولة تصديرالثورة الى دول الجوار وعن طريق زرع الميليشيات التي تكلف الخزينة الايرانية الكثير من اموال الشعب الايراني,والتي لم تجلب الا الخراب والدمار وخسارة الرجال والمال
ليس لدي ادنى شك بان امام ايران طريقين,لاثالث لهما,وهما
اما ان ترعوي وتلجأ الى منطق العقل,وتعترف بواقع الحال,وتفاوض امريكا على الشروط ال12 التي فرضها بومبيو,أو,أن تستمر بالتعرض الى حصار ,خانق,قاتل,وسيجعلها تنهار في النهاية وتوافق على اسوأ من هذه الشروط
الا اللهم ان فضلت الانتحار,بالتجائها الى القوة العسكرية,انذاك,وكما قال ترامب,وستكون ايران اثرا بعد عين
هذا هو واقع الامر ,وفق كل حسابات المنطق والمعقول,,اللهم ابعد الشر عن شعوبنا,واهدي الحكام الظاليين,امين



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مزاعم باطلة تدحضها الوقائع
- ايرن تغوص في رمال متحركة
- الرئيس ترامب تشرف بالاجتماع مع الامير محمد بن سلمان
- بعد ان قام ترامب بمعاقبة المرشد الاعلى,كيف سترد ايران
- ايها افضل اعطاء الحليب من الوفرة ام الموت جوعا؟
- الاستراتيجية الامريكية ليست كتابا مفتوحا قابلا للقراءة
- هل فقد النظام الايراني رشده؟ام انها مؤامرة ضده
- ايران بين مطرقة ترامب وسندان الديموقراطيين
- امريكاستقدم لمجلس الامن ادلةعلى تورط ايران بعمليات تخريب اره ...
- ليس هناك أي مؤشرعلى أن ترامب غيرموقفه المتشدد ضد ايران
- قوات برية امريكية على حدود ايران الشمالية
- النظام الايراني,بين الميتافيزقيا,والهروب الى الامام
- ماذاستفعل امريكا بعداعلان مسؤولية الحرس الثوري عن تخريب السف ...
- امريكا جادة في تحجيم دورايران,وستحقق ذلك
- امريكا انتصرت في فيتنام وفي كل الحروب التي خاضتها
- حقيقة مايزعم عن وساطة عراقية بين امريكا وايران
- الضربة العسكرية الامريكية ضد ايران,اكيدة وبانتظار ساعة الصفر
- حول تعليقات ومداخلات القراء الاعزاء
- حول دعوة ترامب للايرانيين للتفاوض
- هل اقتربت ساعة الصفرلضرب ايران عسكريا؟


المزيد.....




- تايوان ترد على تصريحات رئيس الصين خلال لقائه ترامب بشأن استق ...
- -منها بط بكين المشوي وجراد البحر-.. خيارات قائمة مأدبة العشا ...
- من طهران.. هذا ما رصدته CNN بشأن متابعة الإيرانيين لزيارة تر ...
- خزانات وقود خارجية ومهام بعيدة المدى.. إسرائيل تكشف خطة غير ...
- وزير الطاقة الأمريكي: إيران -قريبة بشكل مخيف- من امتلاك سلاح ...
- -المطرقة الثقيلة-.. اسم جديد على طاولة البنتاغون إذا عادت ال ...
- ماذا تعني الحرب لجيلٍ عاشها وآخر اختبرها عن بُعد؟
- لماذا يعجز الكونغرس عن إيقاف الحرب في إيران؟ - مقال في الفور ...
- ترامب يبحث في الصين دور بكين في أزمة إيران وهرمز وتايوان
- تونس.. فرحة هستيرية لمحبي النادي الأفريقي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - ايران تفضل الانتحار,على الموت جوعا تحت الحصار