أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - حول دعوة ترامب للايرانيين للتفاوض














المزيد.....

حول دعوة ترامب للايرانيين للتفاوض


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6226 - 2019 / 5 / 11 - 04:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما اعلن الرئيس ترامب عن استعداده للتفاوض مع المسؤولين الايرانيين,سارع البعض الى تفسير الامروكأنه تنازل أو رضوخ امريكي,لموقف ايران المتصلب والمتحدي,ولم ينتبهواالى اللهجة والاسلوب الذي عرض فيه اقتراحه,حيث قال انااريد منهم ان يأتوا الينا لنفاوضهم,بمعنى انه يعرض عليهم التنازل عن مواقفهم واطاعته والقبول بما سيمليه عليهم
هذه هي الحقيقة التي ما كان يجب ان تغيب عن عين المراقب المهتم ,
وتلك بديهية,حيث ان الموضوع واضح ولالبس فيه,وهوأن امريكا تريدأن تبسط هيمنتها على المنطقة,وبموافقة ورضى حكامها,وهم حلفاء,أو قل اتباع مخلصون ومتفهمون للمصالح الاستراتيجية,الغربية عامة والامريكية خاصة
ولذلك فمن المستحيل ان تسمح بعد اليوم لاي نفوذ ايراني,أوأي نشاط خارج حدودايران,ولتحقيق ذلك,لابد ان تنفذ ايران الشروط ال12 التي وضعتها الحكومة الامريكية امام القيادة الايرانية,دون ان تترك لهاأي خيار,والافسوف تجبرهاعلى تنفيذها,ويكفي أن تشددحصارها,وتبقيه لفترة طويلة لينهارالاقتصاد لايراني,وبالتالي تجبرحكومتهاعلى الرضوخ,ذلك هو واقع الحال,فالكلمة العليا اليوم هي للغة القوة,والذي يمتلك قوة اكبر سيكون صوته الاعلى وذراعه المتحكم الاكبرفي ترتيب الاوضاع على الارض,ومن العجيب والغريب ان نسمع من بعض الافواه ونقرألاخرين,ان امريكا لاتريدأن تبدأ حربا ضد ايران لانها ستقع في ورطة وتتعرض الى اضرارمن قبل المقاومة الايرانية واتباعها,وميليشياتها المنتشرة,لكن ذلك لايمكن ان يغيرمن الحقيقة,وهي أن الامريكان,ألايمكن اطلاقا ان يكونوا قد اتوا الى الخليج بكل هذه القوات,وتحت هذه الضجة الاعلامية,دون ان يكونوا قد وضعوا خططهم وحسبوا لكل احتمال,ووضعوا الخطة المناسبة للتعامل معه,وانا شخصيا,من خلال متابعتي للموضوع,لدي تصوركبير بأن اخضاع ايران سيكون اسهل واسرع من ماحدث مع العراق
بعض الاخوة يزعمون ان ايران تستطيع المقاومة والصمود,وذلك لقوة شعبها وتكاتفه في وقت الازمات,لكن كل تلك الاعتبارات تصبح لاقيمة لها امام السلاح الامريكي المتطور الفتاك والمتفوق بأجيال عما تملكه ايران من اسلحة,قديمة ومستهلكة,خصوصا,وانه ثبت ومن خلال حرب عاصفة الخليج وبعدها غزو العراق,انه ليس هناك لدى القوات الامريكية اي رادع مبدئي اوأخلاقي أوانساني في طريق تحقيق اهدافهم العسكرية,هم يصبحون اقرب الى روبوتات منهم الى بشر,يقتلون ويسحقون ويبطشون حتى بالذين يستسلمون لهم,بل كلما زادت مقاومتهم ارتفع بطشهم اضعافا مضاعفة
وسمعت اراءا تقترب كثيرا من السذاجة والطوباوية,تزعم ان امريكا ضعيفة جدا ومنهكة وايلة الى السقوط,وأنه لن يمضي وقت طويل لنسمع بانهيارها,جاهلين,ان امريكا ليست دولة,بقدرماهي واجهة للدولة العميقة والتي تشكل حكومة العالم,وهي مجموعة الكارتلات الاقتصادية العملاقة,والتي تتحكم في اكثر من نصف ثروات العالم,وانها هي التي تحرك الجيوش الامريكية ووكالات المخابرات,في سعيها الدائم الى الاستحواذعلى معظم مصادر ثروات العالم,وعلى رأسها عائلة روتشيلد والتي تمتلك البنك الدولي وكل البنوك المركزية في العالم اجمع(ماعدا 5دول)كما انها تمتلك كل مصانع الاسلحة في العالم,ومن ضمنها التي تصنع في روسيا,واود ان اختم بالقول:-
هناك احتمال واحد لانهاء الازمة الحالية,وهي ان توافق ايران على النقاط ال12,والافستجبرعلى الموافقة,بطريقة أو باخرى,وانا شخصيا ادعو الله واتمنى من كل قلبي بأن يهدي الله االمتخاصمين,وتنتهي الازمة دون حرب,حيث اني انسان اولا وعراقيا ثانيا,وقد عشت ويلات الحرب,ورأيت من المئاسي والالام بما لاتتحمله الجبال,خصوصا ان معظم وقود الحرب هم من الابرياء والذين لاناقة لهم ولاجمل,فيما يحدث
اكرر دعائي ورجائي واتمنى من الجميع ان يشاركني الدعاء بأن لاتشتعل اي حرب ,وفي اي مكان في العالم.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل اقتربت ساعة الصفرلضرب ايران عسكريا؟
- متى يعي حكام طهران جدية,وخطورةالتهديدات الامريكية؟
- السيد رئيس الوزراء المحترم-عدم اعادةالاعمار,سيؤدي الى عودةال ...
- بعد اربعين عاما,ماذا قدمت الثورة الايرانية( للمستضعفين)؟
- عنترية حكام ايران,وواقع الامر في الميدان
- الثورة ألاسلامية الحقت اكبرألاضراربالمسلمين
- الثورة الايرانية زرعتها الاحزاب اليسارية وحصدها الامام الخمي ...
- لماذا ساعدت بريطانيا على وصول الامام الخميني الى قمة السلطة ...
- هل باستطاعة النظام الايراني تحدي العقوبات الامريكية؟
- صدام حسين سن سنة سيئة,استفاد منها الخميني واردوغان
- امريكا وضعت ايران امام خيارين لاثالث لهما
- رسالة مفتوحة الى اهالي محافظة نينوى الكرام
- البنتاغون يضرب المنظقة بسلاح الطقس المدمر,وهذا دليلي
- قفاز التحدي الامريكي والخنوع الايراني
- الى خلية ادارة ازمة نينوى,احذروا من ان تكون,عملية تخديرومجرد ...
- رسالتي الى مؤتمر القوى الوطنية العراقية المزمع اقامته يوم 29 ...
- نداء الى الامين العام للامم المتحدة.مطلوب اجراء تحقيق دولي ف ...
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالتاسع)
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالثامن)
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالسابع)


المزيد.....




- حسين المجالي يتحدث لـCNN عن أحداث الأردن الأخيرة وبيان عشيرت ...
- الولايات المتحدة: رحيل وزير العدل السابق ومحامي صدام حسين را ...
- إيران: حادث بمجمع تخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز.. سنعلن نتا ...
- حسين المجالي يتحدث لـCNN عن أحداث الأردن الأخيرة وبيان عشيرت ...
- إيران -تحقق- في حادث بمنشأة نطنز النووية
- مباحثات مصرية تونسية لدعم القضية الليبية وتفعيل الدور العربي ...
- خليفة حفتر يعلن عن مشروع ضخم في ثلاث مدن ليبية
- العثور على جسم غامض جرفته الأمواج إلى ساحل الولايات المتحدة ...
- الوزير الأول الجزائري: الحكومة عازمة على تطوير الصناعة الصيد ...
- الأردن... تلقي أكثر من 400 ألف جرعة أولى من لقاح كورونا


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - حول دعوة ترامب للايرانيين للتفاوض