أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مازن الشيخ - امريكا وضعت ايران امام خيارين لاثالث لهما














المزيد.....

امريكا وضعت ايران امام خيارين لاثالث لهما


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6208 - 2019 / 4 / 22 - 20:40
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


كشف برلماني إيراني، بأن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يقود وساطة لانهاء الخلافات بين المملكة العربية السعودية وإيران.
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، النائب حشمت الله فلاحت بشه، إن ”هناك جهودًا تقوم بها الحكومة العراقية لتقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران”.
وتعليقا على هذا الخبر اود القول:-
لاادري مالذي يستطيع السيدعبد المهدي فعله لتقريب وجهات النظروانهاء الخلافات!
حيث ان كل ابعاد المشكلة,سببها الاول والاوسط والاخير,هونظام الحكم الايراني,وتدخله السافرفي الشؤون الداخلية لكافة دول الجوار,وبخطابه المعلن عن نيته تصدير(ثورته!)مما يعني قيامه بتحريض الجماهيرعلى اسقاط انظمة الحكم,في الدول الاخرى المستقرة ومنها المملكة العربية السعودية,
وعن طريق زرع الميليشات الطائفية وتسليحها والتي امتدت الى اليمن,حيث شجع تمرد الحوثيين على نظام الحكم الشرعي المعترف به دوليا,وزودهم بالسلاح والخبرات العسكرية من اجل تطويق السعودية من الغرب,قبلها قام النظام الايراني بنشرميليشاته,في غير مكان واخطرها تلك التابعة للحرس الثوري والتي سيطرت على الساحة العراقية,واصبحت تهدد بمهاجمة السعودية واحتلال مكة المكرمة واخضاعها لولاية الفقيه(وغيرها من التهديدات المستمرة)
هذاهوواقع الحال,واساس المشكلة,وبامكان النظام الايراني التمتع بجيرة واخوة صادقة مع باقي دول المنطقة ومنها السعودية,فقط اذا قررأن يتنازل عن طموحاته غيرالمشروعة,بل والمستحيلة التحقيق
حيث لازال يحلم بأنه وعن طريق نشره ميليشيات وعملاء مسلحين يمكن ان يمتد خارج حدود ايران ويفرض هيمنته على اهم منطقة ستراتيجية في العالم اجمع والتي تمتازبانظمة سياسية تابعة ومطيعة ,ومتفهمة لمصالح امريكا وحلفائها,والتي ليس لها خطاب ايديولوجي ينادي بالتصدي للشيطان الامريكي الاكبر
العقل زينة والسياسة فن الممكن,والقائد السياسي يجب ان يتمتع بقدركافي من البراغماتية والميكافيلية وبعد النظرودقة الحسابات,لكن يبدوواضحا بان النظام الايراني الحاكم لايمتلك اي من تلك المواصفات,بل يعتمد المكابرة والعناد والغوص في الغيبيات والحسابات الغير منطقية,لذلك فلابد ان يدفع الثمن غاليا,
لذلك فالحل يتمثل في موافقة ايران على الشروط ال12 التي فرضتها عليها امريكا,والتي لاتمس في حقيقتها اية مصلحة او سيادة وطنية لايران,بل فقط تطلب منها عدم التدخل في شؤون الدول الاخرى,ولجم وسحب ميليشياتها
ومن الجدير بالذكر,أن الانباء الواردة ومااستجد منها اخير يدل بشكل قاطع على ان امريكا جادة في اجبارايران على تنفيذ شروطها
حيث اعلن وزير الخارجية الامريكي بومبيو وفي مؤتمرصحفي صباح هذا اليوم 22 نيسان(ابريل)ان الاستثناء الذي منحته امريكالبعض الدول بالسماح لها باستيراد النفط الايراني لن تمدد اعتبارامن بداية الشهرالقادم,وأن تصديرالنفط الايراني سيصفرتماما,مما يعني صعوبات اقتصادية هائلة ستضغط على الشعب الايراني,المنكوب فعلا,وسيحرم بعض الميليشيات من الدعم المالي,,الذي كانت ورادات النفط توفره لها,وانها لابد ان تخرج عن الخدمة
وأصبح واقعيا بأنه ليس هناك اي احتمال منطقي ومعقول يمكن ان ينقذ النظام من السقوط المدوي,لكن,و
للاسف,وبدلا من الرضوخ الى الامر الواقع والتعامل مع الحقائق حسب وزنها,رأينا ان ردة فعل المرشد الاعلى هي ابعد مايكون عن ماهو مطلوب منه,حيث,قام باعفاء قائد الحرس الثوري وتعيين نائبه المتطرف بدلا منه,اي انه قررالتصعيد!وسيحصد نتيجة ذلك الامر بالتأكيد,وسيضطر الى الرضوخ الى الضغط الامريكي ويوافق على شروط الرئيس ترامب,لكن بعد ان يدفع الثمن ,والذي يمكن تجنبه اليوم
لكن يبدوأن الشعب الايراني ابتلى بقيادات تعاند وتكابروتتحدى حتى تجبرعلى الرضوخ المذل
اي دائماماتأتي قراراتها,الحتمية المنطقية متاخرة جدا,وتجبرعلى التوقيع عليها ,واصفة اياها وكأنها تجرع للسم






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مفتوحة الى اهالي محافظة نينوى الكرام
- البنتاغون يضرب المنظقة بسلاح الطقس المدمر,وهذا دليلي
- قفاز التحدي الامريكي والخنوع الايراني
- الى خلية ادارة ازمة نينوى,احذروا من ان تكون,عملية تخديرومجرد ...
- رسالتي الى مؤتمر القوى الوطنية العراقية المزمع اقامته يوم 29 ...
- نداء الى الامين العام للامم المتحدة.مطلوب اجراء تحقيق دولي ف ...
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالتاسع)
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالثامن)
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالسابع)
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالسادس)
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالخامس)
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالرابع)
- ربع قرن على رحيل احد اعلام الفن والثقافة العراقيين,الفنان ست ...
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالثالث)
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزءالثاني)
- امريكا قادت اكبرعملية سطو مسلح في التاريخ(الجزء الاول)
- هل سيرعوي النظام الايراني,فيمنع وقوع الكارثة الكبرى؟
- هل البعث حزبا سنيا حقا؟
- ستعرض في لندن يوم 19 يناير 2019,لوحة فنية هي اغرب من الخيال
- سلوك مشين ومتعالي من قبل السفير الايراني في العراق


المزيد.....




- المغرب يرسل 8 طائرات محملة بالمساعدات الغذائية للبنان
- منفذ هجوم إنديانابوليس العشوائي كان موظفا في شركة فيديكس
- لليوم الثاني على التوالي... الجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع لل ...
- روسيا.. نقل أكثر من 50 طائرة حربية إلى القرم ومقاطعة أستراخا ...
- بيان بايدن وسوغا يشير إلى -السلام والاستقرار في مضيق تايوان- ...
- على وقع احتدام المعارك.. مجلس الأمن يدين التصعيد في مأرب ويط ...
- الحرب في أفغانستان: مخابرات الولايات المتحدة تشك في صدق المز ...
- واشنطن وطوكيو تعارضان أي محاولات لتغيير الوضع الراهن في بحر ...
- مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية بشأن إنهاء الصراع في ...
- البرهان: لدينا علاقات أمنية واستخباراتية وثيقة مع واشنطن


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مازن الشيخ - امريكا وضعت ايران امام خيارين لاثالث لهما