أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - حقيقة مايزعم عن وساطة عراقية بين امريكا وايران














المزيد.....

حقيقة مايزعم عن وساطة عراقية بين امريكا وايران


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6233 - 2019 / 5 / 18 - 17:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نقلت احدى قنوات التلفزة العراقية,خبرا غريبا,زعمت خلاله ان الحكومة العراقية,تنوي القيام بحملة تهدف الى التوسط لحل الازمة المتفاقمة بين ايران وامريكا !
والحقيقة ان من يصدق مثل هذه الدعايات والافتراضات لايمكن ان يكون يعيش في الواقع ,أويدرك ابعاد المشكلة القائمة
حيث ان اصل واساس الموضوع برمته هو اصرار الادارة الامريكية على اخراج النظام الايراني من الخارطة السياسية الفاعلة,في منطقة الخليج والشرق الاوسط,ولايمكن افتراض اي حل اخر يمكن بواسطته نزع فتيل الازمة,لذلك يمكن القول ببساطة وبكل اختصار
هناك حل واحد,سواء توسط طرف اخر,أوتم الاتفاق بين الطرفين بالتراضي,وهوان توافق ايران على تنفيذ شروط,بل املائات وزير الخارجية الامريكية بومبيو ,ال (12),عدى ذلك لايمكن اطلاقا التفكيرفي اي حل اخر
وحسب رأيي المتواضع,ان تلك الشروط صيغت بشكل دقيق يهدف الى اسقاط نظام الولي الفقيه ,والذي استمر لاربعة عقود,حيث,ان وافقت ايران ,فمعنى ذلك اعترافها بالهزيمة وبانتهاء مشروع تصدير الثورة,باعتبارها عالمية,تهدف الى نصرة المستضعفين,ومحاربة الشيطان الاكبر,وبقيادة نائب الامام المهدي المنتظر حتى ظهوره,مما يعني ان شعاراتها استهلكت,وفشلت ولم تعد ذو فائدة
اما اذا ما عاندت وتحدت,فانذاك ستوجه اليها ضربات ماحقة,وتؤدي بدورها الى انهاء نظام الحكم,ذلك ملخص للموقف
اماماسمعناه عن الادعائات التي تفترض وقوف الشعب الايراني سندا لحكومته والتفافها نحو قيادتها,فذلك الامرلايعدو,كونه أحد وسائل واساليب الدعاية الحكومية,والتي يروجها أعوانها,حيث ليس خافيا على اي فرد من ابناء شعب ايران بأن سبب تدهور الوضع المعيشي والحروب الدائمة ,هو سياسة الحكومة والتي لم تتوقف عن تجنيد وتسليح الميليشيات الاجنبية,وعلى حساب الدخل القومي الايراني,حيث لولا تلك النشاطات الفوضوية لكان الشعب الايراني ينعم بعيش رغيد واستقلال سياسي واحترام وتقدير كل شعوب العالم,فهو والحق شعب عريق بناء,ويستحق ان يتبوأ مكانة مرموقة بين شعوب العالم
نسأل الله ان يهدي القيادة الايرانية الى اتخاذ القرار الصحيح,وقطع الطريق عن الوحش الامريكي الجاثم المتربص ,بثروات واموال الشعوب الضعيفة,والذي طالما استغل الفرص من خلال التدخل في الخلافات التي تنشأ بين شعوب المنطقة,لينحاز الى طرف ويضرب الاخر,ويأخذ الحساب,اي انه في النهاية المستفيد الوحيدووحيث يصبح كالمنشار ياكل صعودا ويأكل نزولا
فمتى يهدي الله الحكومة الايرانية,لتصحى وتعي واقع الامر,
بأن احلامها بمنافسة الكبار ,وسعيها للعب دور مؤثر على ساحة الشرق الاوسط كقوة عظمى مؤثرة
هو امر مستحيل بكل المقاييس,فامريكا,الممثل الوحيد للمصالح الراسمالية الكبرى,أصبحت واقعيا تتربع فوق قمة العالم,ولن تسمح لاحد بالتسلق,بل ستضربه وتسقطه كلما حاول,هذه هي الصورة الواقعية,والتي يجب ان يفهمها ويراها الجميع,اذا اردت الحصول على حقك,فليس اماك الا ان تفاوض امريكا,اما تحديها فيشبه مناطحة الصخور الصلدة
اليوم ليس امام ايران الا العودة الى الداخل,واقامة علاقات متوازنة مع الجميع,وعدم التدخل في شؤون الاخرين
انذاك اتحدى اية قوة في العالم يمكن ان تتعرض الى ايران او شعبها,بل ان الشرق الاوسط كله سينعم بالهدوء والسلام





#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضربة العسكرية الامريكية ضد ايران,اكيدة وبانتظار ساعة الصفر
- حول تعليقات ومداخلات القراء الاعزاء
- حول دعوة ترامب للايرانيين للتفاوض
- هل اقتربت ساعة الصفرلضرب ايران عسكريا؟
- متى يعي حكام طهران جدية,وخطورةالتهديدات الامريكية؟
- السيد رئيس الوزراء المحترم-عدم اعادةالاعمار,سيؤدي الى عودةال ...
- بعد اربعين عاما,ماذا قدمت الثورة الايرانية( للمستضعفين)؟
- عنترية حكام ايران,وواقع الامر في الميدان
- الثورة ألاسلامية الحقت اكبرألاضراربالمسلمين
- الثورة الايرانية زرعتها الاحزاب اليسارية وحصدها الامام الخمي ...
- لماذا ساعدت بريطانيا على وصول الامام الخميني الى قمة السلطة ...
- هل باستطاعة النظام الايراني تحدي العقوبات الامريكية؟
- صدام حسين سن سنة سيئة,استفاد منها الخميني واردوغان
- امريكا وضعت ايران امام خيارين لاثالث لهما
- رسالة مفتوحة الى اهالي محافظة نينوى الكرام
- البنتاغون يضرب المنظقة بسلاح الطقس المدمر,وهذا دليلي
- قفاز التحدي الامريكي والخنوع الايراني
- الى خلية ادارة ازمة نينوى,احذروا من ان تكون,عملية تخديرومجرد ...
- رسالتي الى مؤتمر القوى الوطنية العراقية المزمع اقامته يوم 29 ...
- نداء الى الامين العام للامم المتحدة.مطلوب اجراء تحقيق دولي ف ...


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - حقيقة مايزعم عن وساطة عراقية بين امريكا وايران