أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - مزاعم باطلة تدحضها الوقائع














المزيد.....

مزاعم باطلة تدحضها الوقائع


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6284 - 2019 / 7 / 8 - 20:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من خلال متابعتي لوسائل الاعلام ,سمعت الكثير من المزاعم عن التي تدور حول احداث معينة,وذلك عن تقارير صحفية ومقابلات تلفزيونية ومقالات,والخ
واعترف بانني كنت اصدق الكثير منها ,وذلك عندما يقدم الكاتب,أوالمعد مايزعم انها وثائق وادلة تدعم اقواله
لافاجأ برؤية ما يناقض تماما ماسمعته او قرأته
اول موضوع ,كان عن مايسميه بعض خفيفي الدم(الابقارالحلوبة)ويقصدون بها السعودية,بشكل اساسي,وحيث زعم البعض بان الرئيس الامريكي يكن احتقارا للاسرة المالكة وانه يحلبهاغصبا ويبتزأموالها بالقوة ويهددها بايران,والخ,كذلك سمعت الكثير عن قضية الصحفي السعودي عدنان خاشقجي, حيث زعم ان التحقيقات الدولية كلها اجمعت على ان ولي العهد السعودي مسؤول عن تلك الجريمة وانه اصبح ملاحقا قضائيا,وان الكونغرس الامريكي بصدد اصدار توصية تلزم الرئيس الامريكي بمعاقبته,
لكن مارأيته بام عيني والذي دحض هذه المزاعم بشكل قاطع هو ماحدث خلال قمة العشرين الاخيرة التي عقدت في لوساكا في اليابان,حيث ظهر ولي العهد السعودي وهو يتوسط مع الرئيس الامريكي ,جنبا الى جنب قادة الدول المشاركة,ثم سرعان ماتهافت القادة الى الاجتماع به,وعقد المحادثات والاتفاقات الثنائية معه
ثم والاهم ان الرئيس الامريكي ترامب بنفسه صرح امام كاميرات وسائل الاعلام بانه(يتشرف) بالاجتماع بولي العهد واثنى عليه وعلى مشاريعه الاصلاحية ,ووعد بموازرته والوقوف معه في مساعيه البناءة
هذا مارايته,فمن اجبر الرئيس ترامب على ان يصرح بأنه (يتشرف)بلقاء الامير؟وأين هوألاحتقار الذي يكنه لحكام الخليج؟وان كان بامكانه وبكل سهولة اخذ الاموال منهم,لماذا يصرح بانه يحترمهم؟
هذه الصورة الناظقة تدحض بشكل قاطع كل مزاعم المتقولين والفاشلين والذين يختلقون اخبارا وعناوين بائسة وسخيفة من اجل ان يبرروا فشلهم وهوانهم امام البلدوزر الامريكي,والذي ثبت انه يحترم كل من يفهم اللعبة السياسية ويتعامل مع حقائق الامر الواقع
تفسير الامر(حسب رأيي المتواضع)ي,ان مايحدث بين امريكا ودول الخليج هو تعاون دفاعي ,مهم ومطلوب من اجل حماية وصيانه حقوق الطرفين,وان الاموال التي تدفعها دول الخليج هي ثمنا للاسلحة والمعدات وكذلك للاستثمار في الولايات المتحدة,ومن خلالها توفر لنفسها وشعوبها الامن والاستقرار
كذلك يبدوانه قد غاب عن بال اولئك المهرجين بان الاموال التي اخذها ترامب لم يضعها بجيوبه كما يفعل حكام العراق,بل خصصت لنهضة شعب امريكا,ولخلق وظائف جديدة ولتنمية اقتصادبلدهوهذا هو واجب القائد المخلص
كما سمعت الكثير من الانباء والتقارير التي تتحدث عن قرب خلع الرئيس الامريكي,وان معظم اعضاء الكونغرس,وخاصة مجلس الشيوخ ذو الاغلبية الجمهورية,كانوا قد انقلبوا على الرئيس,وان هناك اغلبية ضده,وسوف يمنعونه من التصرف في القضية الايرانية ,وفعلا طرح مقترح قرارتخويل الرئيس الامريكي شن الحرب دون الرجوع الى الكونغرس,فجائت النتيجة بالموافقة وباغلبية خمسين صوتا ضد اربعين,وامتناع عشرة عن التصويت(السكوت علامة الرضى)مما يعني ,انه لو صحت المزاعم بأن ليس كل الجمهوريين معه,فان هناك ديموقراطيين ايضا ايدوا الرئيس ترامب
هذا القرار قراته على الشاشة,وبام عيني,ومع ذلك لازال البعض يزعم العكس!



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايرن تغوص في رمال متحركة
- الرئيس ترامب تشرف بالاجتماع مع الامير محمد بن سلمان
- بعد ان قام ترامب بمعاقبة المرشد الاعلى,كيف سترد ايران
- ايها افضل اعطاء الحليب من الوفرة ام الموت جوعا؟
- الاستراتيجية الامريكية ليست كتابا مفتوحا قابلا للقراءة
- هل فقد النظام الايراني رشده؟ام انها مؤامرة ضده
- ايران بين مطرقة ترامب وسندان الديموقراطيين
- امريكاستقدم لمجلس الامن ادلةعلى تورط ايران بعمليات تخريب اره ...
- ليس هناك أي مؤشرعلى أن ترامب غيرموقفه المتشدد ضد ايران
- قوات برية امريكية على حدود ايران الشمالية
- النظام الايراني,بين الميتافيزقيا,والهروب الى الامام
- ماذاستفعل امريكا بعداعلان مسؤولية الحرس الثوري عن تخريب السف ...
- امريكا جادة في تحجيم دورايران,وستحقق ذلك
- امريكا انتصرت في فيتنام وفي كل الحروب التي خاضتها
- حقيقة مايزعم عن وساطة عراقية بين امريكا وايران
- الضربة العسكرية الامريكية ضد ايران,اكيدة وبانتظار ساعة الصفر
- حول تعليقات ومداخلات القراء الاعزاء
- حول دعوة ترامب للايرانيين للتفاوض
- هل اقتربت ساعة الصفرلضرب ايران عسكريا؟
- متى يعي حكام طهران جدية,وخطورةالتهديدات الامريكية؟


المزيد.....




- ماذا فعلت حرب إيران بميزانية البنتاغون أكبر ميزانية عسكرية ف ...
- إعصار هائل يضرب ولاية مكسيكية وسط عواصف رعدية
- مشهد مبهر في تركيا لـ 3.5 مليون زهرة توليب تكتسح إسطنبول
- أحدث أرقام عن الحركة في مضيق هرمز.. هل عادت لطبيعتها قبل الح ...
- حرب إيران تفاقم مواطن الضعف المالي للاتحاد الأوروبي
- كيف تهدد الحرب في الشرق الأوسط مصافي النفط الصغيرة في الصين؟ ...
- القضاء الفرنسي يفرج عن مسؤولَين سابقين بشركة -لافارج- بعد إد ...
- ما هي خيارات إيران في ظل هذه التعقيدات؟
- رغم قيود الاحتلال.. 140 ألف فلسطيني يقيمون صلاة العيد بالأقص ...
- عيد الأضحى في دوشنبه.. مناسبة حاضرة بالمنازل بعيدة عن الشوار ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - مزاعم باطلة تدحضها الوقائع