أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - عضو ذكري جديد














المزيد.....

عضو ذكري جديد


مختار سعد شحاته

الحوار المتمدن-العدد: 6295 - 2019 / 7 / 19 - 11:20
المحور: الادب والفن
    


غيرت سجائري مرتين، فمرضت رئتاي، وغيرت حبيبتي مرات فمرض قلبي...
الرئتان والقلب في الصدر عاطبان!! فلماذا لا يمرض عضوي الذكري؟!
أفكر كل مرة أمارس الجنس فيها مع امرأة بلاستيكية، لو أن قلبي ورئتيّ تعملان جيدًا؟ لكان حسنًا جدًا، إذ أقول في المرة القادمة سأختار امرأة من الطحالب والمطاط، فلا أجرح عضوي...
النساء اللائي أحملهن إلى سريري كلهن جريحات، لكنهن يتحدثن طيبًا كلما يجيء ذكر ما بين فخذي حين أغني، وحين أرقص حول النار التي أشعلها بين أفخاذهن، وأظل في الدوران حتى تجبرنى رئتاي وقلبي على السقوط، غالبًا لا أبكي، ربما شعرت بالحزن حين حكت لي واحدة عن ربها المصلوب، أو شيخها الصوفي، أو حكاية تلك الأم والأولاد الصغار، وللعلم كنتُ محصنًا ضد كل الحكايات بأوراق البنكنوت جيدًا،
فلماذا هذه المرة أبكي؟! ...
الذكريات التي أقشرها فوق سريري وأعدها للفصد وللحجامة، باردة جدًا حد الارتعاش، كلها مختونة على يدّ واحدة من الدايات، كلما تعبر ذكرى نحوي يسود حزن محال...
تعبت!!
يااااه؛ أخيرًا...
اليوم قمت باستبدال عضوي، وطلبت إلى البائع أن يعيطني عضوا يشعر بعطب الرئتين وقلبي، ويبكي دون انشغال بتحصينات حسابي البنكي...
عجيب أمر الجنس حين يكون فمويا للأعضاء الجديدة، يزيد الأمر قدرة الرئتين وقلبي على التنفس والحياة، ويطرح المحيط هائجًا في طولي، ويرسم لي أضواء سالفادور على حافة سريري،
ولا أنام.
مادر دي ديوس، البرازيل
18 يوليو 2019



#مختار_سعد_شحاته (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل المشترى
- رسائل المشترى: الرسالة الثانية
- رسائل المشترى: الرسالة الأولى
- حبيبتي ذات التجارب
- كيف خلق الله الملائكة؟
- ست ساعات في الجنة
- هات قلبك
- أنتِ
- فاطمة
- عصفورة سابايا
- موجة
- الحمار المحظوظ
- لو كنتِ هنا
- أريد امرأة
- سفرٌ أخير
- من أحقاد الفلسفة المقدسة (شوبنهاور نموذجًا)
- جائز جدًا
- امرأة أحبها
- بضع أشياء
- نسيتُ


المزيد.....




- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - عضو ذكري جديد