أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - ست ساعات في الجنة














المزيد.....

ست ساعات في الجنة


مختار سعد شحاته

الحوار المتمدن-العدد: 6269 - 2019 / 6 / 23 - 09:47
المحور: الادب والفن
    


كان الرجل الغارق في الحزن يسير نحو القاع الأسفل من نار جهنم، مرّ الرجل في صدفة قدرية بالبستان، وضريح الشيخ فلان، ومشى نحو الأبدية...
في العشر دقائق امتحن الصبر واستعاذ بالله من شر الناس ومن شر الوسواس الذي يقلب في قلوب الناس، وقال بأن الله لا يقلب قلب الرجل إلا نحو الحبّ، وأن الكراهية حمل خناس...
يمشي نحو قهوته المغلية برائحة البن الفواح ويبحث عن سالفادور وريو دي جانيرو في فنجان القهوة، وطعم الحليب في قهوته يعلن إعلانا تفصيليا موت العادة، والعادة في الإنسان مثل الماء والهواء يحيا بهما الناس...
يخطو الرجل خطوة أوسع، يتمايل ظله، يسنده ملاك يتصادف أن يخرج من محراب الشيخ الصوفي، يسند ظل الرجل العابر نحو الجنة، ويندهش؛
كيف يسير الرجل نحو هلاكه، ويسير الظلّ نحو الفردوس؟!
في معجزة متفردة وعلى غير عادة الملاك الذي يحمل الدعوات والنهنهات والأمنيات من ضريح الشيخ الفلاني، يقرر أن يمنح هذا الرجل ساعات ست في الفردوس إلى جوار ظله...
الرجل يجلس مع ظله!
يااااااه؛ أين كنت أيها الظلّ؟! يصيح الرجل غير المدرك في ظن الملاك أن جحيما ينتظره بعد الساعات:
يا ظلي المحظوظ، افرح
ويقرر لحظتها أن يترك كل الساعات لهذا الظل، وأن يكمل رحلته نحو هلاكه مسرورا أن الظل سعيد جدا جدا
ما أسعد أن يذهب رجلٌ نحو هلاكه يعرف أن له ظلا في الجنة لساعات ست!!



#مختار_سعد_شحاته (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هات قلبك
- أنتِ
- فاطمة
- عصفورة سابايا
- موجة
- الحمار المحظوظ
- لو كنتِ هنا
- أريد امرأة
- سفرٌ أخير
- من أحقاد الفلسفة المقدسة (شوبنهاور نموذجًا)
- جائز جدًا
- امرأة أحبها
- بضع أشياء
- نسيتُ
- أنا قاتل
- للبحر مدينة اسمها الإسكندرية
- إسكندرية
- رأيت الله
- أنا بخير
- جميلة أنتِ


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - ست ساعات في الجنة