أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - لو كنتِ هنا














المزيد.....

لو كنتِ هنا


مختار سعد شحاته

الحوار المتمدن-العدد: 6083 - 2018 / 12 / 14 - 00:41
المحور: الادب والفن
    


جميلة جدًا، وأنا راكب في قطار كآخر الواصلين قبل التحرك للرصيف؛
صافية جدًا كسماء سالفادور؛
وقريبة حد العناق...
ترسمين على الأبواب صورة عصفور وطائرة مسافرة، إلى جانب باخرة تحتها عبارة "حج مبرور" وذنب قلبك يا حبيبي مغفور...
في زحمة العالم والمواصلات إلى وسط المدينة، تغنين أغنية المسافات، وتغمضين عينيك مثل وردة حين غنت "قد العيون السود"...
تتقافز الحصوات في الطريق نحو كعبك؛ وأنت تعبرين إشارة المرور نحو "الأوبرا"، ولحن أغنية أجنبية يملأ أذنيك ويحجب ضوضاء السيارات والباعة الجائلين في محطة الرمل...
هنا يمكن أن تُوَزعَ الابتساماتُ،
هنا تصير الإسكندرية وبحرها الواسع مثل عينيك، كلما يسقط فيها غريق، ينادي الناس؛
من هنا مرّ القمر...
أصوات الزبائن في المقاهي، تشرب الشاي والينسون من لون "البلوزة" البيضاء كحليب طفل يُناغي، والناس عادة في المقاهي يلمحون كل جميلة تعبر الشارع مثل الربيع، وفي صدفة عظيمة سيغني منير وقتها "حتى حتى في ديل طيفك"...
أختارُ المدينة مثل إسكندر،
وأخبر الحراسَ على قلبي أن يمنحوها اسمًا، يفطم الروح على المحبة التاريخية للمدينة،
وأهتف؛ أحبك ألف مرة ومرة، قبل أن يصيح الديك...
يااااه!! لو تبقى هنا!
ولو ماتت بيننا المسافات!
لجعلت العالم إسكندرية أكبر وأنت تعبرين الشارع، وأملأُ عيني بأثر العبور،
لاستأذنتُ النيل تغيير المسار
ياااه لو كنتِ هنا!!
سالفادور/ البرازيل



#مختار_سعد_شحاته (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أريد امرأة
- سفرٌ أخير
- من أحقاد الفلسفة المقدسة (شوبنهاور نموذجًا)
- جائز جدًا
- امرأة أحبها
- بضع أشياء
- نسيتُ
- أنا قاتل
- للبحر مدينة اسمها الإسكندرية
- إسكندرية
- رأيت الله
- أنا بخير
- جميلة أنتِ
- استرنجيرو
- أن تحطم صنمًا... (محفوظ وأدونيس؛ الصنم النبيل)
- الشعب الأزوادي المُفترى عليه
- الطريق إلى براءة او إدانة طارق رمضان
- رسالة إلى أمي
- لحظة التجلي... -من كتابات المساطيل-
- حدث في سانتوس


المزيد.....




- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - لو كنتِ هنا