أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - ​قوتنا في قوة الوحدة المشتركة














المزيد.....

​قوتنا في قوة الوحدة المشتركة


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6287 - 2019 / 7 / 11 - 08:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



جاء في التواره : " من صهيون سيشع النور " واستغل دعاة نشر الدعاية بين اليهود في الخارج ذلك القول لدفعهم القدوم الى البلاد التي لا تعرف الظلام ومنها يشع النور الذي لا ينطفئ ولكن الواقع الذي لا يمكن التنكر له او تجاهله يؤكد بما لا يقبل المجال لاي دحض او شك ان من صهيون تشع النار الحارقة, واولها نار العنصرية المتفشية والحارقة ويشعلها كل المسؤولين في الدولة من قمة الهرم الى القاعدة وشرعوا لها القوانين التي تمهد السبيل الى الفاشية, فمن النكبة وهدم مئات القرى العربية ومصادرة الاراضي والتعامل مع العرب كمواطنين لا يستحقون الحياة بكرامة ولا تبوء المناصب العليا وعليهم ان يظلوا حطابين وسقاة ماء وعمال نظافة الى التمييز في مخصصات التامين للاولاد بحجة الخدمة في الجيش وعدم الاستجابة لمطالب تطوير القرى العربية والامتناع عن المصادقة على مسطحات القرى والخرائط الهيكلية واقامة المشاريع الصناعية والتقت السنة لهب الحقد والتمييز الاضطهاد واقتراف الجرائم لتزيد نار العنصرية تاججا والتهابا ليؤكدوا المثل القائل: يا رايح كثر القبايح ودخل وزير الامن بوغي يعلون التاريخ في مقولته: "يجب انتعال الاحذية طويلة الساق في مركز الحكومة لانها تعج بالافاعي" وجاء في الحديث النبوي الشريف:" اذا قضى رجل انقطع ذكره الا من ثلاث صدقه جاريه وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له" والواقع يقدم البراهين على ان قادة الدولة من المجرم بن غوريون الى المافون الفاسد الحالي نتن ياهو تخلوا عن كافة القيم الانسانية وادمنوا على العنصرية ونفث سموم الاحقاد والحروب والقمع والتنكيل بالعرب لا فرق بين طفل وكهل واسرفوا في الاستمتاع بالقتل والرقص على الدماء وقدموا البراهين على ان من يطلب المعروف في الحكومة كطالب الدبس من طيز النمس واعتبروا ان لقاءات الدروز بالمسلمين والمسيحيين خطيرة وفي نظرهم تعتبر وبالا على امن الدولة وانتهجوا نهج فرق تسد وفخار يكسر بعضه لدرجة داسوا على التقارب والاتفاق حتى بين الزوجين ورفضوا التراجع عن الخطا الذي يعتبر فضيلة لانهم ليسوا اصحاب فضائل ويرتجفون من مجرد سماع الاسم, واصروا على الاخطاء وبالتالي على الرذائل والسير في دروب الضلال والتيه مؤكدين قول الحق البوم بيدلك على الخراب, مستعذبين نعيبه ورافضين الاستمتاع بتغريد البلابل وزقزقة العصافير وهديل الحمائم وخرير المياه وحفيف الاوراق وهسهسة السنابل وانغام تسقسق حبات الطل على الغصون وفهموا الاية الكريمة ولئن شكرتم لازيدكم وان كفرتم ان عذابي شديد ان الاعمال التي ينالون جزيل الشكر عليها هي الشريرة والرذيلة وترجمة المثل القائل الفم يسبح واليد تذبح والحق كان ناقصا الى ان جاء الاخرق ترامب وملاه الا يستحق المديح والثناء وكيف لا نمدحه نحن وذوي القربى في الدين والقومية واللغة من امراء وملوك يلتفون حولنا ويساعدوننا في كل ما نفعله ونقوم به من ممارسات قمعية وتزويرية ضد الاماكن المقدسة والارض والبشر والشجر واذا كان كل ذلك لم يقنع الملوك والامراء وبعض الرؤساء ويدفعهم الى الوحدة ودعم القضية الفلسطينية فعلا لا قولا فهل سيتحدون يوما ما, مما يؤكد ان نهجنا هو الصحيح البناء ولا مناص لنا الا تعميقه والاستمرار فيه الى ما لا نهاية وهذا يؤكد انه بقدر ما اسرفت الطبيعة في خلق جسد نتن ياهو بالذات بقدر ما بخلت في صنع عقله او الاصح نسيت ان تهبه العقل ليفكر بواقعية وعقلانية الامر الذي يؤكده كتاب يهود وخاصة رئيس الموساد فقد بغى وتكبر وتجبر مما يدل ان شقاء الانسان ناتج عن غبائه مما يؤكد في هذا المجال ان عقل الانسان لا يعتبر ميزة ولا فضلا وليس هناك ما يدعوه للسيطرة على الحيوان والتحكم به فهو يقتل اخيه ويستغله ولا يشفق على العراه والحفاة والجوعى والذين يفتشون عن طعام في اكوام القمامة وينامون في العراء لارواء شهوته لتكديس الاموال والرد على الاتهام يكون عكسيا وهناك دائما امكانية وهذا يتطلب السير في الطريق اليها وليس تجنبها فالرد على الفاشية يكون بتبني الافكار الشيوعية ورفع الرايات الحمراء والنضال المكثف من كل المظلومين والرد على الباطل يكون بنصر الحق والتمسك به مهما كان الثمن والرد على الكشرة والغضب يكون بالبسمة والهدوء والتمييز برص وتوحيد الصفوف ومن هنا ليس امام الجماهير العربية في البلاد الا وضع الايدي في الايدي وتقوية تشابكها وروعة عناقها والعمل لصقل القائمة المشتركة لتكون الاطار القوي والواسع للجميع, لمواجهة وحش السلطة الحاقد على الجميع ولكسر انيابه ما عليها الا الوقوف امامه وقفة مارد عملاق يرفض النهج الحكومي الكارثي العنصري المصر على التمسك باوهامه القاتلة والقائلة انه لا مكان للعرب بلا استثناء في وطنهم ولا بد من ترحيلهم والسؤال للجماهير العربية: ما هو الافضل الرد الموحد والمكثف على الوحش السلطوي الرافض لنهجه من خلال البقاء في بيت القائمة المشتركة وترجمة مقولة الرفق بيعين عالرزق ولا يعجز القوم اذا ما تعاونوا ام التشرذم والشد على ايدي الجلاد ومباركتها لتزيد في نهجها الدموي الكارثي امعانا واهانة ومصادرة للفرح وراحة البال والطمانينة والسلام وترسيخ الهدم والقتل والاحتقار للعرب ولغتهم وعاداتهم؟ وتقترف الجماهير العربية جريمة بحق نفسها اذا اعطت صوتا واحدا لاحزاب السلطة العنصرية والدينيةالمكشرة عن انيابها واذا كان فاقد الشيء لا يعطيه فهل تتوقع الجماهير من الهة الحروب والاحتلال والاستيطان حتى ولو حسنة بسيطة لوجه الله لذا ليس امامها الا خيار التماسك والتمسك بالحقوق والهرولة الى صناديق الاقتراع والتصويت علانية وببسمات النصر للقائمة المشتركة والقائلة بتصويتها لها نحن هنا ولنا كرامتنا ومستقبلنا وسننتزع حقوقنا من بين انيابكم بالقوة فقوتنا في وحدتنا وليس في السير مع السلطة.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نلنا شهادة النجاح في الكفاح
- من بيت جن اعلنها بقوة ارفض الولاء للدولة !
- يا وطني
- ​المال افضل خادم واسوا سيد
- ​ما احيلى ايام الطفولة
- هذي انا
- ​التراجع المطلوب فلسطينيا واسرائيليا
- نصرت الزهرة الفواحة
- القائمة المشتركة كالماء والهواء للجماهير التي ستحفظها اطارا ...
- ​لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
- شربت من نبع المقاومة
- في تشكيل القائمة المشتركة زغرودة الجماهير العربية بالنصر
- بين الفرح والترح خطوة
- ​لا بد ان يزهر حقنا
- تنفس العبير افضل من تنفس الغازات السامة
- شام يا ضمة ورد
- ​النصر للشمس والحياه
- ​عار على الجماهير العربية التصويت للاحزاب الصهيونية
- نورت قلبي بالمحبة
- لم ولن نتاسرل ونحن اقوى من قانون القومية


المزيد.....




- السعودية تعلن إجراءات احترازية لصلاة التراويح والقيام والعمر ...
- واشنطن ترفض التعليق على حادث -نطنز-.. وتدعو إيران لوقف التصع ...
- السعودية تعلن إجراءات احترازية لصلاة التراويح والقيام والعمر ...
- واشنطن ترفض التعليق على حادث -نطنز-.. وتدعو إيران لوقف التصع ...
- مسؤول إيراني عن حادث نطنز: البلاد بحاجة لتعزيزات أمنية
- بريطانيا تخفف قيود الإغلاق
- المصريون يتدفقون على الأسواق لإقتناء مشترياتهم الخاصة بشهر ر ...
- البرلمان وقضايا الأديان ..دراسة تحليلية عن تعامل البرلمان ال ...
- المصريون يتدفقون على الأسواق لإقتناء مشترياتهم الخاصة بشهر ر ...
- السودان: لا نريد حربا مع إثيوبيا لكننا لن نتنازل عن مناطق ا ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - ​قوتنا في قوة الوحدة المشتركة