أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهيل قبلان - ​النصر للشمس والحياه














المزيد.....

​النصر للشمس والحياه


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6258 - 2019 / 6 / 12 - 21:42
المحور: الادب والفن
    




والتقينا
انا وحلوة الحلوين
بين شجيرات العنب
والتوت والتين
فغردت طيور
وحلقت نسور
تراقصت صخور
واهتز ورد الياسمين
ورق النسيم عابقا
يحمل اطيب الرياحين
مغتبطا
من همسات الحب بيننا
مرشوشة باروع الكلام
كلام حب صادق
نحن عاشقان
نجلس في ظلال زيتونة
في الكرم الاخضر
مبشنق
بشال ورد ملون
اشجار تفاح ورمان
وشبرق وعبهر
ويبدو الكرم في اخضراره
وروعة الورد
كانه
قطعة من الجنة
ونحن نهمس قائلين
صوت الغناء والحفيف
مع الهديل والخرير
يجب ان يغمر صوت الرصاص
يجب ان يخرس دوي المدافع
زمجرة القذائف
نحن نكره الحروب
لكن لا مفر منها
للدفاع عن انفسنا
وكل ما نفعله
اضطررنا اليه
***********
وانطلقت اغانينا صداحة
ويلك يللي تعادينا
يا ويلك ويل
" جليلنا ما لك مثيل
وترابك اغلى من الذهب
ما نرضى بالعيش الذليل
لو صرنا لجهنم حطب"
فافترت الشفاه عن بسمتين
وبعض الكلام
ليعلو صوت الاراغيل
على دوي المدافع
وصوت القنابل
براءة الاطفال
ضحكاتهم
وحقهم في الامن والامان
متى تتملك الانسان
يقدس حقها في الكلام
ونحن نقول
ان قرون الاستعمار
لم تستطع محو شخصيتنا
لانها فلسطينية
لم تحن قامتها
تفت على صفقة القرن
ادارت ظهرها للمؤامرات
اعتز ان شخصيتنا
فلسطينية صافية
غير مبندقة
وفي كل المناطق
وفي المعارض
وفي الشذى
والارض والبحار
وفي الجبال والسهول
تبرز شخصة الفلسطيني
واضحة كالشمس
شامخة
تقول باسمة
لا شيء في الحياة
يعادل الحرية والاستقلال
مقومات حياتنا
دفاعا عن الوطن
موحدين
وهمنا
اقامة الدولة
زيادة الانتاج
رص الصفوف
اصرار على النصر
قناعاتنا تقول
النصر للحياه
الفوز للشمس
للحق والعدالة
والنصر للحب صادقا
وعابقا
مهما تكالبت
واستشرست ذئاب البشر
لا بد ان ننتصر
لاننا شمس الحياة
ونعشق الحياة
نقاوم الحروب
ونرفض الخنوع للاستبداد
نتشبث بالسلام
لاننا نحب السلام
نسعى ليغمر البشر



#سهيل_قبلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ​عار على الجماهير العربية التصويت للاحزاب الصهيونية
- نورت قلبي بالمحبة
- لم ولن نتاسرل ونحن اقوى من قانون القومية
- ​الامل ينتظر ملهوفا تحقيق الوحدة الفلسطينية
- ​اضمر في قلبي حنانا دافقا
- في ترجمة وفي الناس المسره وعلى الارض السلام سعادة الانسان
- ​نضيرة الحارثي سناء الشمس
- ​تحية احترام وتقدير للطبيبتين سوار ورؤية من بيت جن
- ​بنهجهم العدواني فقد حكام اسرائيل اية صلة بالانسانية!
- راحت رزان
- ​انا الوضوح في الحضور
- قانون الجاذبية هو المسؤول عن ماسي الفلسطينيين
- ​الانتصار للحياة واجب الانسانية
- ​الدروز عرب اقحاح ويصلون على النبي محمد (ع)
- ​قلب الشيوعية ينبض بالمحبة وهو القادر على انقاذ البشري ...
- غرد انا اممي
- الحرية والعدل توامان وشرط عيش الانسان بامن وسلام وكرامة
- آن اوان الحكم للعمال
- ​اما ان لجبال الجثث اخراج الانسان من مستنقع الاوحال
- ​وتجلى الزعتر ناشرا شذاه


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهيل قبلان - ​النصر للشمس والحياه