أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شنوان الحسين - اليك يا طالب العلم بالمغرب، الحياة تستحق الايمان بالتعايش














المزيد.....

اليك يا طالب العلم بالمغرب، الحياة تستحق الايمان بالتعايش


شنوان الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 6283 - 2019 / 7 / 7 - 20:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في خضم العنف الجامعي بالمغرب وما يليه من مآسي اخاطبك...
الى الجيل الجديد، من هو على اعتاب الجامعة والنضال...
لا تخسر احدا بسبب موقف سياسي او بسبب رأي شخص اخر فيه، كن صفحة بيضاء وناصعة وبنية صافية، لا تعادي أحد بسبب ترسبات ذهنية في مخيلتك، لا تعادي اي فكر امامك، فالفكر منتوج انساني له شروطه وله اسباب بروزه، فقط موقعه في جغرافيته وسياقه لكي لا تطغى عليك ايديولوجيتك او قناعاتك في تناوله...
في السياسة قد يُطلب منك موقف، وتعتقد ان ذلك الموقف رهين بك انت لوحدك وانك ستغير منه شيئ، ولا تنسى ابدا ان وراء كل موقف وخبر شبكة هي من انتجته وهي من تديره، فحافظ على استقلاليتك ولا تعادي الموقف او ان تستشهد من اجله لأن لك مهام اكبر وهي إطارك ورسالته النبيلة المؤمنة بالتعدد وبالاختلاف وبالنسبية، فكد حذرا من اصدقائك الف مرة من حذرك من خصومك، لان خصومة الموقف تبقى تقديرية اما خصومة القريب فتتعلق بأسرارك بشخصيتك وبكينونك وبوجودك....
مهما كان موقفك راديكاليا او اصلاحيا، فهو لن يغير من مسار القضية، فهناك اذوات تشتغل فوق إن توافقوا فلا يهمهم موقفك ولا موقعك، إن توافقوا شيطنوك وإن تنازعوا جعلوك حطب جهنم، وتذكر دائما انهم شيطنوا رموزك من قبل واتهموهم بالعنف وشكلوا قنطرة لإعتقالهم لعشر سنوات وحتى لإغتيالهم، فحافظ على إطارك وإعرف كيف تنتمي وأنت مؤمن بمن معك بكل ثقة وفخر، بمعنى اعلن موقفك بكل استقلالية وبإيمان وبقواعد علمية وبكل سلمية وتمرس الكتابة فالتاريخ لا ينسى ما هو مدون...
إياك من العنعنة ومن الحماس ومن الهرولة فهي ستخرجك من مجال البحث والدراسة والتعلم والفكر الى مجال التجنيد الاجباري المجاني للوبيات سبق وان استغلت غيرك، امازيغيتك فخرك وانت منها وهي منك حدثها وجددها بأذواتك بعدما ان تكون قد إطلعت على كل ما قد كُتب عنها وسبق أن نُشر...
عواطفك، احاسيسك، حبك، ميولاتك هي ملكية فردية لك لوحدك وليس ملك عام، لا تجعلها عرضة للنقاش، فأنت ستقرر مصيرك لوحدك فيها ولا حق لأي كان في محاكمة خصوصيتك، مع ذلك حافظ على الذوق العام وإياك تم إياك ان تعتقد ان من معك ينسى، فقط هو يراكم في هذا الباب فحصن ذاتك...
حافظ على اصدقائك ولو فرقكم التنظيم، فالصديق ليس هو الرفيق، لا تلغي صداقة بسبب موقف لكي لا تدخل مجال الاطلاقية تُكفر من تشاء وتؤله من تشاء، الامور نسبية فلا تتعلق بالعروض وبالعنتريات وتنسى انك مجرد طالب يبحث عن مستقبله الشخصي وعن خلاص امته وشعبه ومنطقته...

تذكر دائما ان الحرب هي معركة بين اناس لا يعرف بعضهم بعضا من اجل اناس يعرف بعضهم بعضا في رقعة سطرنج، وتذكر ان الاخر له طموح وله ام وله عائلة ويبحث عن مستقبل كما انت، لا تجعل تحرره رهين بوجودك كخصم، علمه ان مستقبله وقضيته ليست مرتهنة بك بل به وبقوته، وانك إنسان وهم كذلك لكما نفس شروط البقاء، عندما تصل درجة ان تروضه فأنت صاحب حق وصاحب مشروع، وإن حتم عليك سلوكا اخر فكن قويا لأن الشجاعة والنية والصافية ومعاداة الظلم لن تغدر بك، كرامتك لا تجعلها في الميزان ابدا، و تذكر دائما ان التدافع قد يولد التضحية فإياك ان تتنازل او تجبن لأن القدر لن تغيره بالجبن، فواجهه فقوة مقرونة بالحكمة وستنتصر...
بالتوفيق لك



#شنوان_الحسين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبيلة ما فوق الحمار وما تحت البغل بالمغرب، قبيلة غشاشة
- اللغة في زمن المتاجرة بالدين
- سنوات الرمل وامناي الامازيغي او الهوية السرية، بوصلة الحركة ...
- الجغرافيا واللغة، من الفضاء الضيق تعبديا وايديولوجيا الى الف ...
- جلد الذات، بين الهوية والدين، الى الاستاذ عزيز هناوي
- الى الشهداء...
- -صورة القرن- بالمغرب، قضية سياسية ام مؤامرة
- الاسلام كعنوان والطائفية كمنهج
- الى الاستاذ عزيز هناوي، التاريخ لا ينسى والموقف لا يُصطنع
- العدل والاحسان والنضالات القطاعية بالمغرب، الحركة التلاميدية ...
- هل هناك فكر اسلامي؟
- سؤال الهجرة بقوارب الموت: مقاربة حكومة الاخوان المغربية
- -اكوش- الامازيغي المناهض للعرقية
- الى من يسمي الامازيغ بالاكوشيين
- المعيش والثقافة والامبرالية
- الى الرفيقة منيب: دروس بالمجان
- سنة الحياة، قاعدة عامة
- السنة الامازيغية والنظام المغربي: صراع الحق والسياسة
- اللغة والاسلام والاقصاء
- خطاب لضمير الامام المنبوذ


المزيد.....




- اللاجئ السوري بين الإنسانية والعنصرية
- شارك في صدّ هجوم إيران.. تعرّف على التحالف العسكري الإقليمي ...
- غالانت: لا خيار لإسرائيل سوى الرد على إيران
- مؤتمر باريس حول السودان ـ تعهد بتقديم مساعدات بملياري يورو
- -سي إن إن- نقلا عن مسؤولين إسرائيليين: تل أبيب أرجأت خططها ل ...
- تونس.. فتح تحقيق ضد رئيس سابق للبلاد
- مصر.. الكشف عن موعد عيد الأضحى فلكيا
- البيت الأبيض يعارض الفصل بين المساعدات المطلوبة لأوكرانيا وإ ...
- بالفيديو.. مذيعة تحرج كاميرون بسؤال عن رد فعل بريطانيا في حا ...
- بريطانيا..إعصاران يجتاحان بعض المناطق و450 ضربة صاعقة تصل إل ...


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شنوان الحسين - اليك يا طالب العلم بالمغرب، الحياة تستحق الايمان بالتعايش