أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شنوان الحسين - قبيلة ما فوق الحمار وما تحت البغل بالمغرب، قبيلة غشاشة














المزيد.....

قبيلة ما فوق الحمار وما تحت البغل بالمغرب، قبيلة غشاشة


شنوان الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 6255 - 2019 / 6 / 9 - 01:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقالة منشورة بأخطاءها لأننا في بلاد الاخطاء اللغوية والنحوية والسياسية... بمناسبة ضبط برلماني من حزب العدالة والتنمية المغربي متلبس في الغش إبان امتحانات البكالوريا لهذه السنة وفي يومها الاول...
الغش ليس مرتبط فقط بيوم الامتحان ولا بطبيعته، وليس حصري على برلماني ولا على تلميذ بل هو غش مؤسساتي مستشري في التشريع وفي التفيذ من دون الخوض في السلطة الثالثة لأنها ليست موضوعنا وإن كانت المحكمة الدستورية معنية لأن الامر خطير ومرتبط بمؤسسات الدولة التعليمية والتربوية وبأطر المستقبل...
بمعنى، ان يتولى حزب رئاسة الحكومة او حتى وزارة التعليم، والمعروف في العلاقات الدولية وفي الاتفاقيات ذات الصلة وفي الاعراف الديبلوماسية هو تبادل وفود الطلبة بين العديد من الدولة، فكما يستقبل المغرب في جامعاته ومعاهده العديد من الجاليات من طلبة العلم من مختلفة الجنسيات ويتكلف البلد المحتضن بمنحهم الدراسية وبإقاماته على طول مسارهم الدراسي فيه، فكذلك يقوم هو (المغرب) بإرسال وفود طلابية للدراسة في اعرق الجامعات والمعاهد في عديد الدول بشكل مجاني...
لم اسمع ان ابن من ابناء الشعب البسطاء تم اختياره للغرض نفسه، كل من يتم ارسالهم هم ابناء الاعيان والوزراء واصحاب النفوذ، هذا اولا
ثانيا في الاونة تم ارسال اكثر من 300 طالب من مدن فاس وطنجة وتطوان وسلا والرباط والقنيطرة لدراسة الطب في تركيا وتم خلق امكانية مطابقة شواهدهم المتحصل عليها هناك مع الديبلومات الوطنية في ظرف وجيز من دون تمرير لوائح الجامعات المعنية من عملية التصويت في البرلمان، فقط يتطلب قرار المطابقة نسخه على ورقة تحرير بأسماء الجامعات المعنية ليتحصلو على ضمانات للعمل هنا، وكأن البرلمان مهمته فقط هي مراقبة عدم تنزيل القوانين التنظيمية للامازيغية وعدم ادراجها في التعليم وعدم تغريب البحث العلمي وألوف من ابناء اصحاب الريع يتابعون دراستهم في تركيا باللغة التي يريدون الا بالعربية طبعا فلا -لأنها فقط تُستعمل كآلية كبح داخل الوطن-.
ثالثا الريع الحزبي هو ان تستفرد بتحديد وجهة متابعة الدراسة بخلفية تنسيقية مع احزاب اخرى خارجية بعيدا عن ديبلوماسية الدولة وتقوم بخلق جمعيات مشبوهة لتقوم بتتبع التكوين العلمي لشبيبة حزبك وعندما يواجهك المغربي بماذا تسميه محاربة الفساد والتدبير تُجيب بأنك صاحب الاغلبية، نعم انها اغلبية عصبية وعرقية وحزبية وريعية...
إتقوا الله في انفسكم قبل غيركم المغاربة يجب ان يكونوا سواسية ويجب ان تفتح لهم ابواب الاستفادة من التعليم في البعتة لأن الوطن هنا هو من يتم تمثيله وليس ابن الوزير ولا شبيبة الحزب، وإلا فنحن في مغربين مغرب عربي كما يسوق له خارجيا و متنوع ومتوحش و داخليا...

‏‏"‏كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"، والكوجيطو الايديولوجي الحكومي الاسلامي اليوم يقول بالتوازي مع شعارات محاربة الفساد والريع ومحاربة الثعابين والوحوش والجن والانس، كل مغربي يولد على الضس فأبواه النافذين يحولونه الى طبيب او الى مهندس معمري او مهندس مدني من بلاد الكفار او من بلاد الزعيم الاسلامي اردوگان.



#شنوان_الحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللغة في زمن المتاجرة بالدين
- سنوات الرمل وامناي الامازيغي او الهوية السرية، بوصلة الحركة ...
- الجغرافيا واللغة، من الفضاء الضيق تعبديا وايديولوجيا الى الف ...
- جلد الذات، بين الهوية والدين، الى الاستاذ عزيز هناوي
- الى الشهداء...
- -صورة القرن- بالمغرب، قضية سياسية ام مؤامرة
- الاسلام كعنوان والطائفية كمنهج
- الى الاستاذ عزيز هناوي، التاريخ لا ينسى والموقف لا يُصطنع
- العدل والاحسان والنضالات القطاعية بالمغرب، الحركة التلاميدية ...
- هل هناك فكر اسلامي؟
- سؤال الهجرة بقوارب الموت: مقاربة حكومة الاخوان المغربية
- -اكوش- الامازيغي المناهض للعرقية
- الى من يسمي الامازيغ بالاكوشيين
- المعيش والثقافة والامبرالية
- الى الرفيقة منيب: دروس بالمجان
- سنة الحياة، قاعدة عامة
- السنة الامازيغية والنظام المغربي: صراع الحق والسياسة
- اللغة والاسلام والاقصاء
- خطاب لضمير الامام المنبوذ
- الى الشهيد عمر خالق -ازم-


المزيد.....




- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...
- لماذا لا ينبغي أن نجبر أطفالنا على إخفاء الأسرار؟
- عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟ ...
- شاهد.. أسباب البداية القوية للنصر والهلال في الدوري السعودي ...
- محللون: نتنياهو وضع المفاوضات خلفه ويعمل على تهجير الغزيين ب ...
- سوريا.. إسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش المنازل
- الجيش الإسرائيلي يعلن بدء أول مراحل الهجوم على مدينة غزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شنوان الحسين - قبيلة ما فوق الحمار وما تحت البغل بالمغرب، قبيلة غشاشة