أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - مصر بين كوخ و قصر














المزيد.....

مصر بين كوخ و قصر


مصطفى منيغ

الحوار المتمدن-العدد: 6269 - 2019 / 6 / 23 - 11:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصر بين كوخ و قصر
القاهرة : مصطفى منيغ
هناك مِنْ غير المصريين، مِثّْل العبد لله المخلص لمبادئه ولمواقفه والتزاماته دفاعاً عن الحق أمِين ، مَنْ يحبون مصر أكثر بكثير مِن بعض حكام فرضوا أنفسهم بالقوة أو بالانتخابات المزورة على المواطنين الأصليين ، لسببٍ أُلَخِّصُهُ في كلمتين اثنتين ، "عِشْرَةُ سنين"، مع الشريفة حلوة العينين ، ابنة قرية "شَلَقان" التابعة لمركز/ مدينة "القناطر الخيرية " حيث ضفة النيل النبيل تلامس برقة أعمدة بيت مقام في منتجع شاهد على لقاء طوقني بواجب التعلق بهذا التراب الطاهر ومَنْ مشت فوقه بجانبي اليد باليد لهدف مثَّلَ مشروع الالتحام الشرعي المبين ، و للحياة الخاصة الشعور بالأمان بموجب وثيقة تأمين ، مُعدَّة ومهيأة كانت بين روحين ، في نسختين .
... القضية ليست مجرد إنشاء يُنشر لإبداء الرأي حول حدث وينتهي الأمر بتكريس نسيان المُسِنِّين ، بقدر ما هي مشاركة (عن قرب او بعد) لكل ما يحس به الناس في مناطق مصرية تتحدَّى في شجاعة خرافية الظلم والقهر والاحتقار وكل العوامل السلبية المسلطة عليها من نظام تكريساً لقاعدة أن مصر "مصران" إحداها نافعة (تُدار من قصر مُعَمِّرُهُ بالمطلق واحد "سِّي سَيِّدْ" وأخراها غير نافعة (أغلبها الغالبة أكواخ مكَدَّسة بالعبيد) بتحويل النفع كمفهوم في كلتا الحالتين، إلى خنوع لا يُوصف وخضوع يتجاوز بِمَدِّ ويلات الخوف لما هو أكثر وألعن منه فقدان إنسانية الإنسان مرتين ، مع نفسه أولا وثانيا حيال معارفه أجمعين . ما كان لأحد قبل هذا العهد تصوُّر ما آلت ٌليه القاهرة وما جاورها منطلقا لمسح أثار أخلاق أو بتعبير أدق ما تركه السلف الصالح من شيم احترام العقيدة و عدم إلحاق الضرر بأعراف التسامح بين المتبني رأيا في الحكم وآخر معارضا له المعتبر بدءً لإصلاح الشيء ونقيضه معا كحل للمسير جنبا إلى جنب صوب الأفضل وبحثا جديا عن وسائل استثمار التضامن في مشاريع البناء القائم بخطة توزيع الناتج القومي على الجميع يقوده حاكم عاقل في تصرفاته رزين ، العسكر أبناء مصر وجدار سميك متماسك شيَّده الشعب لمنع مصر دولة وأمة من غدر وجشع المستعمرين ، مهما كان مصدرهم والكيفية المستعملة من طرفهم المتفوقة على دهاء الشياطين ، المؤسسة العسكرية في مصر قلب الدولة النابض باليقظة الدائمة المستمرة لضمان أمرين ، الاستقرار والسلم الاجتماعي بتطبيق القوانين ، توافقا مع مستجدات سُنَّةِ الحياة الآمر والناهي فيها خالق الدارين ، الدنيا الفانية والأخرى الجامعة ليوم النشور و الدين، وليس مَن مَنَعَ إقامة صلاة الغائب في جميع مساجد البلاد على روح الفقيد الدكتور مرسي أول رئيس لجمهورية مصر العربية المُنتَخَب انتخاباً نزيها اعترف بديمقراطيته حتى أعداء مصر الحقيقيين . (للمقال صلة)
مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
[email protected]



#مصطفى_منيغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المُواجَهَة للواجِهَة مُتَّجِهَة
- بقية مُحْدِقَة ببوتفليقة
- المؤشر يشير من بشَّار إلى البشير (1من5)
- بعد الصراصير قد تُبْعَثُ المسامير
- أحزاب خلف الباب
- أهو المغرب أو -الركن الغريب؟؟؟.
- العرب بين السغب والشغب
- عدوى التخطيط، من الخليج للمحيط
- بدعة البردعة
- نظرية نقابة الألفية الثالثة
- الجديدة على القهر ليست متعوِّدة
- أحقا لم يعد الشرق شرقاً ؟؟؟.
- من أحزاب الغاب
- أساسا للسياسة المغربية ساسة (2من10)
- زعيم لمصالحه داعم
- غرائب غراب
- أحزاب عارضة وليست معارضة
- حزب على نكساء راكب
- الناظور ألا زال كالمقهور ؟.
- الحمار يفهم أنه حمار


المزيد.....




- الشيباني يعلق بعد تفجيري دمشق وزيارة ماكرون
- ترامب: أقرر قريبًا مصير بيع مقاتلات إف-35 لتركيا
- -مرحبا عسكر-.. ترامب يحيي حرس الشرف التركي لحظة استقباله في ...
- ناقلة نفط تتعرض لحادث في مضيق هرمز.. وتحركات سياسية في لبنان ...
- بعد أزمة هرمز.. العراق يستعد لإعادة فتح المسار البري عبر سور ...
- الرئيس السوري بعد لقاء ماكرون: نريد لفرنسا أن تكون شريكنا ال ...
- إسرائيل تشكك في قدرة الجيش اللبناني على مواجهة حزب الله.. هل ...
- -توتال إنرجيز- تمهّد لاستثمارات جديدة في قطاع الطاقة السوري ...
- الصين تطلق صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات.. هل توجه بكين ر ...
- الماعز تتجول بحرية في قرية فرنسية في جبال الألب


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - مصر بين كوخ و قصر