أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - الناظور ألا زال كالمقهور ؟.














المزيد.....

الناظور ألا زال كالمقهور ؟.


مصطفى منيغ

الحوار المتمدن-العدد: 4892 - 2015 / 8 / 10 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الناظور ألا زال كالمقهور ؟.
من المغرب : مصطفى منيغ
تُرِكَ لمصيره ردحا من الزمان،حتى غاب عنه الأمن والأمان والاطمئنان، غارت قواه الاقتصادية لحد الإفلاس لولا منتسبيه المغربين في بلجيكا وهولندا وبلاد الألمان ، شيدوا أكثر من نصفه ولولاهم(صراحة) لما كان له في مجال البناء أي مكان ، امتلأت المصارف المحلية بأموالهم نتاج عرقهم وكدهم ومدخراتهم حتى بعملة اليابان، وانتشر اسمها في الضفة الشمالية من المتوسط وحتى في بلاد الأمريكان ، فأصبحت من البعد عروس الشمال الشرقي للمغرب على كل لسان ،ولما نصل قلبها ماذا نجد ؟ التسيب بالألوان ، والدعارة تجارة خسيسة تقضي على كرامة الإنسان ، وتهريب في أبشع مهرجان ، مُقامٌ انطلاقا من بني انصار ففرخانة فثغور تُنْشِطُ عجرفة وغرور الإسبان، المبالغين في إذلال أحفاد عبد الكريم الخطابي في الألفية الثالثة من هذا الزمان ، ومن بأيديهم الأمر من ممثلي الإدارة المركزية في الرباط مبتغاهم الوحيد أن يقضوا مرحلة تواجدهم هنا في سلام إذ الفساد أكبر منهم متى أخلصوا لوطنهم ، وأزيد من قدراتهم متى عملوا للإصلاح أي وسيلة أو طريقة حتى للتخفيف من ويلاته . القضية لم تعد بيد عامل الإقليم المغلوب على أمره ، وإنما في يد ممثلي الشعب عبر المجالس المُنتَخبة التي لحفت بها سمة الفشل منذ عقدين احتكر من احتكر خلالها الفوز المتكرر ضدا على الديمقراطية وإحباطا لكل استحقاقات انتخابية أرادها المغاربة ملكا وأمة أن تمر نزيهة شفافة تبعد الطالحين عن تدبير الشؤون العامة للمواطنين محليا ، وتتبرأ من مصائب معتمدة لديهم للصعود ثانيا وثالثا ورابعا ، حتى وصلت المنطقة لما وصلت إليه من فوضى عارمة طالت الخدمات المرتبطة بالحياة اليومية لسائر الناس مهما كانوا وكيفما كانوا إلا من رحم ربك واكتفى بما وصل إليه ولم يهتم بالباقي تاركا للفرج أن يحل من تلقاء نفسه على هذه المسكينة الناظور الصابرة صبرا اشتكاها للصبر فحكم عليها بالمزيد من الصبر حتى يشبع ، فيسرحها من اعتقال الانتظار مع أشغال (التظاهر بالصمت) شاقة ، على من كان مثلها منحدرة من صلب ريفي أنتج ما جعل التاريخ ذات يوم (ساد ثم باد)الريف سيد ذاته ، قادر على تغيير المنكر دون استئذان المفسدين .
... الوصول إلى بني انصار يتم لمن وُشِمَ عند المعنيين بالتسجيل للعودة المدفوعة الأجر عن احتقار ومذلة إن أراد الحفاظ عما يُبقيه ممارسا للحرفة المشينة التهريب . جل الأيادي ممدودة لأخذ نصيبها من عرق الضحايا والرابح الأكبر مغتصب مليلية المزور للتاريخ الداهس بنعليه صدر مغرب لتذوب حرمنه في ذاك الشريط المفتول بالعار ودموع رجال ونساء لا ذنب ارتكبوه إلا بحثهم عن لقمة العيش ، وأكثرهم (إن أردنا مصارحة أنفسنا) لا علاقة لهم بالريق عموما و لا بالناظور خصوصا، إلا من حيث البطاقة الوطنية الشاهدة أن المغرب موحد ترابه ، وإن كانت غير منفذة قوانينه في بعض الجهات ومنها هذا الشريط المسخرة الذي لا يعترف إلا بلغة الرشوة ، وحقوق الإنسان داخله غائبة نماما لأجل عير مسمى . هناك دعاة حماة الاقتصاد المغربي من مزاحمة اللآشرعي ، مثلهم مثل التجار الدافعين الضرائب وهم في حرب غير مُعلنة مع الباعة المتجولين ، لكن لنزن الأمور بالعقل والواقع هنا يؤكد لنا بأحقية ما ننشره لصالح الرأي العام ، ليتجول هؤلاء الدعاة ويحصوا كم من إنتاج معربي يُرَوَّج داخل أسواق الناظور وما جاورها؟؟؟، لن يجدوا غير نسبة محتشمة لا تأثير لها كقيمة مضافة بلغة الموارد المتعاون بها على اعتماد ميزانيات الجماعات المحلية حضرية كانت أو قروية وصولا لمجلس العمالة ، ونسأل هؤلاء الدعاة بدورنا : من أي جهة تسربت هذه السلع ؟؟؟ ، أليس من مليلية السليبة ؟؟؟، ألا تحمل هذه المواد بطاقات تعلن عن مصدر إنتاجها بعناوين واضحة لمدن كبرى داخل شبه الجزيرة الأيبيرية ؟؟؟،كيف عمت أسواق الناظور بهذه الكثافة المفرطة ؟؟؟، من سهل هذه المأمورية والسلع مهربة بالأطنان يوميا دون انقطاع ؟؟؟. أيعتقد هؤلاء الدعاة الحماة أنهم وحدهم الأذكياء وغيرهم غباء في غباء؟؟؟.
مصطفى منيغ
الكاتب العام لنقابة الأمل المغربية
مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان
المحمول : 00212675958539
البريد الالكتروني :
[email protected]




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,015,084,546
- الحمار يفهم أنه حمار
- الحسية بين حالمة وحليمة
- التحقيق بالمنطق ينطلق
- بشار ورقة في ملف اندثر
- للنفاق رفاق وأسواق
- -بشار- منشار نجار
- أفكار حمار بشار


المزيد.....




- بايدن يهاجم ترامب في المناظرة الأخيرة بـ-الكشف عن حساب مصرفي ...
- الحرب في سوريا: مقتل مفتي دمشق عدنان الأفيوني بانفجار عبوة ن ...
- بيسكوف: الاتصالات بشأن معاهدة -ستارت- بين موسكو وواشنطن تجري ...
- المناظرة الأخيرة بين ترامب وبايدن... أبرز التصريحات والمواضي ...
- مع تقدم بايدن في استطلاعات الرأي.. انطلاق آخر المناظرات الرئ ...
- بوتين عن -خطط النفوذ العثماني والتوسع التركي-: اسألوا أردوغا ...
- مباشر: مناظرة متلفزة أخيرة بين المرشحين لرئاسة الولايات المت ...
- قد تنشر قريبا.. وثيقة سرية تشكك في تقرير الاستخبارات الأمريك ...
- زيلينسكي يعلن استعداده لتجربة اللقاح الأوكراني ضد كورونا على ...
- خبير: جهود روسيا لإنهاء القتال في ناغورني قره باغ تواجه مقاو ...


المزيد.....

- السياسة والحقيقة في الفلسفة، جان بيير لالو / زهير الخويلدي
- من المركزية الأوروبية إلى علم اجتماع عربيّ / زهير الصباغ
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- عيون طالما سافرت / مبارك وساط
- العراق: الاقتراب من الهاوية؟ / جواد بشارة
- قبضة سلمية / سابينا سابسكي
- تصنيع الثورات / م ع
- معركة القرن1 واشنطن وبكين وإحياء منافسة القوى العظمى / حامد فضل الله
- مرة أخرى حول مسألة الرأسمال الوطني / جيلاني الهمامي
- تسفير / مؤيد عبد الستار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - الناظور ألا زال كالمقهور ؟.