أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - الجديدة على القهر ليست متعوِّدة














المزيد.....

الجديدة على القهر ليست متعوِّدة


مصطفى منيغ

الحوار المتمدن-العدد: 5056 - 2016 / 1 / 26 - 08:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجديدة على القهر ليست متعوِّدة
من المغرب كتب: مصطفى منيغ
كَثُرَ فيها التسول ، بشكل مُهْوِل، حتى فَكَّرَ نحيلها في الذهاب إلى المَوْصِل ، لولا يقظة العاقل ، الذي عطّل السفر لموعد مُقبل ، إن لم يصل إلى هنا الحل الشامل ، يفتح أبواب الأمل من جديد فينتعش المُدَرِّس والعامل ، ويجد الشغل كل شاب عاطل ، ويندرج الفرح في برامج قادة النفوذ الترابي بالكامل ، ليس بالرقص كالقرود للفوز بكمية من الموز المستورد من البرازيل ، ولا بصياح المضطرين الغناء لأخذ كيس بلح حوض أزيلال ، ولا زغاريد تتعالى غير بريئة من مصنع يلعنه بعض الرجال، سبيل دريهمات منزوعة من ميزانية كلأ البغال ، المخصصة سنويا لجر عربات جمع الأزبال .
جامعة كانت للمسرح خَرّجت أشهر ممثل ، فأصبحت جامعة هموم الفنون السبع غير مجيبة أي سائل ، يبحث عن عروس بحر الإبداع الغارقة (يقابل الناكرين الفاعل) بما استحضره بعد جهد جهيد من دلائل ، أن الأمور الجميلة إلى الهاوية تميل ، مذ غاب عنها ما وعدوا به للتنمية خير بديل ، فإذا الحال يطرد وجوههم من حياله بالأحرى أن يعاود الإصغاء لأضغاث أحلامهم الاستيلاء على "الجديدة" بالمكائد مكيدة خلف مكيدة ، علما أن مراحل: "الشعب لمحاصيل الخيرات زارعا، وحفنة من المتسلطين الاستغلاليين للمنتوجات حاصدة"، ولَّى زمانها بلا هوادة في هذه "الجديدة" التي أصبحت بنفوذهم بالية هرمة جالسة عارية على الله الباري الحي القيوم وحده معتمدة .
مدينة "الجديدة" عَرَفوا قيمتها فأهملوها عن قصد، وتلك مصيبة مسببة للمتاعب، وتجنبوا لتصبح "تطوان" ناحيتها عن عمد ، وتيك أخرى تُوَلِّدُ المَزيد من مصائب ، فمن يصغى ليرد الكفة الثانية المسروقة من ميزان العدل بين المدن المغربية جميعها؟ ،فالمغاربة "هنا" هم المغاربة في "تطوان" ، أم ثمة ما يحجب البنيات التحتية الراقية في "الجديدة" ويسمح لها ظاهرة في تطوان؟، عجيب مثل المعادلة المصاحبة عقول يتوصلون بالرواتب الرسمية لجعل المدن بيادق لوحة الشطرنج ، المكونة الهرج ، في المربع المصبوغ عندهم بالأسود وتنشيط المفيد من الرواج، في المربع الجاعلين منه الأبيض، ليلعبوا بإتقان تنفيذا لأوامر ممنوحة بغير لغة الضاد، المحصور تداولها سيصبح في المساجد للصلاة لا غير، إن أُغْلِقت حاسة الشم عن استشعار رائحة الغليان في نفس المناطق، العالم ساكنوها بما تختزنه مؤهلة لتكون أحسن بمراحل متقدمة مما هي عليه الساعة لولا تلك السياسة الهادفة لجعل مدينة كالجديدة متجمدة .
للخيول فيها مهرجان ، والفرسان أخرص ما يكون فيهم اللسان ، أمام من وفد منتسبا للأوربيين أو الأمريكان ، أو دول البلقان ، في صرف العناية والرعاية دونهم وذاك حيف يُرى بكل الألوان ، فان انتهت الجوقة ، وقُُرِئت آخر جملة في الورقة ، يُحملق من حملق، ويَعٍد الخارج الضاربة الخيبة على يديه بذكاء مطرقة، ألا يرجع أبدا لمثل الملتقى .
السياحة مروحة تعاند الذباب المتجمعة في كل ساحة، بمعدل يخيف القاصدين المبيت للراحة، فيترفعون حتى على السباحة ، والعيون الجاحظة تزرع في وجدانهم أنهم إن مكثوا أصيبت بطونهم بالقرحة .(للمقال صلة)



#مصطفى_منيغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحقا لم يعد الشرق شرقاً ؟؟؟.
- من أحزاب الغاب
- أساسا للسياسة المغربية ساسة (2من10)
- زعيم لمصالحه داعم
- غرائب غراب
- أحزاب عارضة وليست معارضة
- حزب على نكساء راكب
- الناظور ألا زال كالمقهور ؟.
- الحمار يفهم أنه حمار
- الحسية بين حالمة وحليمة
- التحقيق بالمنطق ينطلق
- بشار ورقة في ملف اندثر
- للنفاق رفاق وأسواق
- -بشار- منشار نجار
- أفكار حمار بشار


المزيد.....




- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...
- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - الجديدة على القهر ليست متعوِّدة