أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - لو أن قلبي شكا














المزيد.....

لو أن قلبي شكا


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6267 - 2019 / 6 / 21 - 23:02
المحور: الادب والفن
    


لو أنَّ قلبي شكا مــــا كنتُ أسمَعُهُ
ولا أصدِّقُ من شـــــــكواهُ ما بانا
حتى يذوبَ فلا خفــــقٌ ولا نبَضٌ
كفاهُ في ذاكَ للمرتـــــابِ برهانا
فما حَفَلتُ بآهــــــــاتٍ يُصَعِّدُها
ولا أعَرْتُ لهُ لو نــــــــــاحَ آذانا
هو الّذي غرّني يومـــــاً بحُبِّهمو
فصرتُ أشقى عبــــادِ اللهِ إنسانا
حذّرتُهُ من تبــــاريحي ولوعتِها
ومن أسىً كلُّ شـــيءٍ دونَهُ هانا
حذرّتهُ يومَها فاختــــــارَ عاقبةً
أقلَّها أنّهُ قد بـــــــــــاتَ سكرانا
أصابَهُ عارضٌ من عشقِ فاتنةٍ
فصار من وجعِ الأشواقِ هَذيانا
يكيلُ لي تُهَماً مــا كنتُ أعرفُها
وراحَ يعذُلُني زوراً وبهتـــــانا
أنا وقلبي قُبيلَ العشـقِ في دِعَةٍ
كنّا ومن بعدهِ الوســـواسُ آذانا
كنّا نعيشُ على الآمـــالِ نَرْقَبُها
ونتّقي من ســماءِ العشقِ عِقبانا
لو أنهُ لم يكن فضّــــاً ورقّ لنا
وجادَ بالوصلِ يوما ما وأرضانا
لكنهُ لم يشأْ رفقاً بنــــــــا وسَعَى
الى الفراقِ فصـــارَ البينُ عنوانا
أودعتُهُ قَفَصَ الأضـــلاعِ أسجُنُهُ
فعادَ في خلجـــــاتِ النفسِ سجّانا
يا منْ تَعَلّلَ بالأســـــــبابِ مُدّعياً
أنْ ليسَ يملكُ للمحـــذور سلطانا
أكانَ من سببٍ يدعـــو لنأيِكُمُو
ودونَ وصلِكُمو أمســيتُ أسيانا
ألا ترونَ فؤادَ الصـــــبِّ ذا ولعٍ
فيكمْ وساجــــمُ دمــعِ العينِ تهتانا
لو كنتُ أعلمُ أنّ الهـــجرَ دَيْدَنُكمْ
لَمَا عَشِقْتُ ولا لاقيــــــتُ أحزانا
أطلقتُ طائرَ قلبي بيـــنَ سربِهمو
فصارَ أكثرُهمْ في السربِ غِربانا
وصحتُ واهاً على قلبٍ يُحِبُّهمو
فقيلَ صبراً فما تخشــــاهُ قد كانا
دعِ المقادير تأتي كيفَ ما رغبَتْ
فليسَ في سُفنِ الأقــــــدارِ رُبّانا
تسوقها نحونا ريــــــــحٌ مُواتيةٌ
حيناً وصاخبةُ الإعصارِ أحيانا



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواويل
- زغبٌ جناحي
- تباريح الصفصاف
- تهافت
- ضوء على جدار ذاكرة الروائية منى ماهر
- غريب
- لا أنكر الشوق
- أمن غابة الزيتون
- قالوا المحبةَ
- أشكو إليك
- عويل الريح
- تبّ قلبي
- أشواق
- وحيدة جنسها
- إبليس
- وربّتَ قد أرى
- خاسِراً جئتُ - قصيدة
- هوّنْ عليَّ الأسى
- يامن تلوذُ بناره أحطابي
- زائرة الحلم


المزيد.....




- بين الخيام والركام.. سينما متنقلة تعرض لأطفال غزة لحظة فرح
- -البحث عن رسول-: رحلة سينمائية في أعماق روح غامزاتوف تفتتح - ...
- تحقيق في وفاة الممثل التركي سرهات مصطفى كيليتش داخل منزله با ...
- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- صديقته فقدت الاتصال به قبل يومين.. العثور على الفنان التركي ...
- سوريا.. سامر كحلاوي يهاجم روزينا لاذقاني ويشعل الجدل حول مجل ...
- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - لو أن قلبي شكا