أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - ألى أصدقائي المطالبين بالغاء تقاعد الرفحاويين















المزيد.....

ألى أصدقائي المطالبين بالغاء تقاعد الرفحاويين


عبد الحسن حسين يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6259 - 2019 / 6 / 13 - 22:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألى أصدقائي المطالبين بألغاء تقاعد محتجزي رفحاء
عبد الحسن حسين يوسف
(أعزائي اوأكد لكم اني ليس من محتجزي رفحاء ولم اغادر العراق ابد الا بعد نهاية حكم المجرم صدام حسين في زيارة سياحية فقط )
أصدقائي الاعزاء جميعا تحياتي .
كان المقبور صدام حسين بين فترة واخرى يخلق للشعب العراقي أو لبعض فئاته مشكلة جانبية يتكلم بها العراقيين وينشغلون بها لمجرد ألهائهم عن أمورهم الاساسية في حياتهم وما نمر به الان من اساليب تنتهجها السلطة الحاكمة لا تختلف كثيرا عن نهج المقبور صدام حسين وربما ان بعض المتلونيين الذين عاشوا مرحلة صدام حسين هم انفسهم من يخطط الان لهذه المرحلة ..
رغم اني لا اريد ان اكتب عن كل المشاكل الجانبية التي افتعلتها السلطة السياسية الان ولكني اخترت تقاعد أبناء رفحاء كموضوع للمناقشة في هذا المجال وما تمخض عنه من مشاكل بين المتقاعدين وغيرهم في الدولة وبين الرفحاويين وكأنما الغاء تقاعد رفحاء سيحل كل مشاكل العراقيين ورغم اني لا احمل كل من انتقد تقاعد رفحاء واتهامه بسوء النية الا اني ومن خلال متابعاتي للقنوات الفضائية و((المحللين الاقتصاديين والسياسسيين))أشعر ان هناك وراء الاكمة ما ورائها وان كل هذه التحليلات وسكوت السلطة عن قول الحقيقة الهدف من ذلك هو التغطية على مشاكل وسرقات كبيرة ومجاملات بين الاطراف السياسية اكبر كثيرا من رواتب الرفحاويين ..
اعزائي لندخل في صلب الموضوع ونناقش ما هو حجم الرواتب التي يأخذها ابناء رفحاء وكم نسبتها قياسا بميزانية الدولة وما هو تأثيرها على الوضع الاقتصادي العام للعراق ..
لقد تم لحد الان المصادقة على 40000 الف رفحاوي ورسميا ان كل فرد فيهم يتقاضى مليون ومائتي دينار شهريا وبعملية حسابية بسيطة يكون المبلغ الكلي الذي يتقاضاه الرفحاويين هو 485 مليون دولار سنويا بحساب 120000 دينارعراقي لكل مئة دولار امريكي وهذا يعادل اقل من نصف واحد بالمئة من ميزانية العراق البالغة 120 ملياردولار امريكي في السنة قياسا لسنة 2019 التي هي من الميزانيات القليلة بالمقارنة مع الموازنات السنوية للسنيين السابقة فماذا تؤثر اقل من نصف الواحد بالمئة على وضع المواطن العراقي عامة وعلى المتقاعدين العراقيين خصوصا والذي يبلغ عددهم وباعتراف هيئة التقاعد الوطنية 3400000 (ثلاث ملايين واربع مئة الف متقاعد)فلو افترضنا ان تقاعد الرفحاويين تم الغائه ووافقت الحكومة العراقية على تقسيم اموال تقاعدهم على باقي المتقاعدين المار ذكرهم سيكون حصة كل فرد متقاعد منهم هو (15000) الف دينارعراقي شهريا ماذا سيشكل هذا الرقم من اهمية لتحسين حالة المتقاعدين المعاشية ؟؟؟ ولماذا لا تقوم هيئة التقاعد او وزارة المالية او مجلس الوزراء والنواب بطرح هذا النتائج البسيطة على الشعب بدل ان تشن هذه الحملة الضخمة على الرفحاويين وكأنما هم سبب كل مشاكل العراق وهم السبب في ازمة الكهرباء والخدمات وقلة التعيينات وتوقف القطاع العام الانتاجي عن العمل ولماذا لم يتكلم احد عن (550000)خمس مئة وخمسون الف متقاعد من القوى الصدامية المنحلة من فدائيي صدام والامن والمخابرات وكل الجلادين الذين اذاقو العراقيين كل أصناف التعذيب ومنها القبور الجماعية لمئات العراقيين وحتى الاطفال الذين لا يعرفون السياسة والكره وذنبهم انهم كانوا ضمن عوائل المعدومين والذين يتقاضون اضعاف اضعاف رواتب محتجزي رفحاء ؟؟لماذا لم يتكلمون هؤلاء بنفس الحماسة على تقاعد البرلمانيين وهم بعملية حسابية كل اربعة سنوات يصعد للبرلمان 325 نائب ويتقاعد بعد اربع سنوات خدمة وقد قضاها في التبريد والتدفئة ووجوده في كافتريا مجلس النواب اكثر من وجوده داخل المجلس ليناقش مشاكل العراق وازمات الشعب التي اصبحت مثل الامراض المستعصية والغير قابلة على الحل بفعل تواطئهم وسرقات اعوانهم والمحيطين بهم؟؟؟ ولماذا يتركون الرواتب الكبيرة للرئاسات الثلاث والتي اصبحت مشكلة حقيقية للشعب لانها تشكل ارقام رهيبة تسلب من ميزانية العراق لاشخاص لم يقدمو اي شيء للشعب غير المشاكل ويتركون كل هذه السرقات ((القانونية ))ليتكلموا عن اقل من نصف واحد بالمئة من الميزانية سنويا ؟؟؟؟اعزائي ان كل هذه الضجة الاعلامية على متقاعدي رفحاء والاسائة الكبيرة حتى على شرف عوائلهم في الخارج من خلال عرض فديوهات لراقصات في ملاهي اوربا لم يثبت احد انهن بنات الرفحاويين الا مؤامرة متفق عليها للانتقام من كل من قاوم المجرم صدام حسين ورفع السلاح ضده ولولا المؤامرة الدولية التي اعلنتها امريكا واطلاق صراح الوية الحرس الجمهوري المطوقة في صحراء البصرة من قبل الامريكان وفتكها بالثوار الذين تحررت بجهودهم ودمائهم كل محافضات العراق الوسطى والجنوبية والتي وصل فيها الثوار على مشارف بغداد ولكن جهود السعودية وامريكا وحتى الكويت المحتلة من قبل صدام فضلت وجوده على ان يتحرر العراق بجهود ابنائه ولو سقط صدام منذ ذلك الوقت لربما تخلصنا من الكثير مما مر علينا الان من ويلات وكوارث وسرقات واحتلال امريكي ونهب ثروات العراق ..
اعزائي ان كنتم جادين في تخلص العراق من الفساد فوجهوا اصواتكم واياديكم ليس لاربعين الف عراقي فارقوا اهلهم وارضهم ووطنهم وتحملو ذل الرجعية السعودية التقاعد البرلمطائفية لسنوات في صحراء قاحلة واجبرتهم الضروف بالزواج من محتجزات مثلهم هربن من جحيم صدام يعشن نفس ضروف ازواجهن البائسة ونفس المعاملة الطائفية القذرة من الحكومة السعودية.
اعزائي المنتقدين بحسن نية ... وجهوا اصواتكم واياديكم للمحتلين الامريكان وللدواعش الانجاس ولسراق المال العام تحت ذرائع شتى منها رواتب القوى القمعية الصدامية ورواتب البرلمانيين وحماياتهم وصرفياتهم والى مقرات احزاب السلطة التي نهبت القصور والابنية الصدامية وحولتها الى مقرات لهم ووجهو اصواتكم الى عشرات فضائيات احزاب السلطة التي تؤجرها من الاقمار الصناعية بعشرات ملايين الدولارات والى الاعلاميين المرتزقة الذين يكتبون ويتكلمون حسب الطلب منهم واغلبهم كان من ضمن مداحي صدام حسين ..اعزائي القراء ؤاكد لكم اني ليس من ابناء رفحاء ولم اغادر العراق الى دولة اخرى الا بعد سقوط المجرم صدام حسين ولمدة خمسة ايام فقط ..تحياتي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,627,157
- اعدمو من تبقى من الحشد الشعبي العراقي بعد نهاية داعش
- رسالة الى ((أمبراطور))نقابة الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ا ...
- وحدة اليسار العراقي ونظرية ((الحزب القائد ))
- اللقاء الحواري اليساري من تقدم أصحاب العگل إلى الافندية المر ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وأفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق تطوره ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق تطوره ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق تطوره ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- نسخة جديدة من فتوى المرجعية الدينية سنة 1959 سيئة الصيت في ا ...
- تساؤلات رفيق شيوعي عراقي مخلص


المزيد.....




- سوريا: إعطاء لقاح كورونا للعاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة ...
- بحسب نتائج تقرير خاشقجي.. ما هي خيارات إدارة بايدن في التعام ...
- الخامس في المملكة.. البحرين تمنح موافقة الاستخدام الطارئ للق ...
- بحسب نتائج تقرير خاشقجي.. ما هي خيارات إدارة بايدن في التعام ...
- روسيا تختبر سفينة جديدة لسلاح البحرية
- قطر تتعهد بتمويل خط أنابيب لنقل الغاز الإسرائيلي إلى غزة
- فرنسا تتجه نحو تمديد عمر أقدم مفاعلاتها النووية
- مصر.. حبس مواطن قتل 14 شخصا بينهم أقارب له
- الأسطول الروسي يتعقب سفينتين للناتو دخلتا البحر الأسود
- رئيس وزراء ارمينيا يندد بمحاولة انقلاب والمعارضة تطالبه بالر ...


المزيد.....

- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- كتاب أساطير الدين والسياسة / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - ألى أصدقائي المطالبين بالغاء تقاعد الرفحاويين