أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها ..الجزء الاول .بدايات الصراع الطبقي في العراق من أواخر الدولة العثمانية وحتى ثورة 14 تموز 1958















المزيد.....

دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها ..الجزء الاول .بدايات الصراع الطبقي في العراق من أواخر الدولة العثمانية وحتى ثورة 14 تموز 1958


عبد الحسن حسين يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 5415 - 2017 / 1 / 28 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كثرت الاقاويل ان العراق ككيان سياسي غير موجود سابقا بل ان وجوده كان مرتبطا بد خول الاستعمار البريطاني بعد الحرب العالمية الاولى ورغم عدم وجوده بهذا الشكل فعلا الا ان مناطق معينة كانت تتوحد بين فترة واخرى خصوصا ان الارض المنبسطة ووجود النهرين دجلة والفرات من الموصل وحتى البصرة وكون هذين النهرين من اهم وسائط النقل للاشخاص والتبادل البضائعي والانسجام الفكري والتشابه بالعادات والتقاليد والتفكير العشائري بين هذه المناطق جعل من عيشهم المشترك امر ضروري لهم وكانت هناك اسماء مختلفة لهذه المنطقة الجغرافية ولكن كانت مضامين هذه الاسماء غير مختلفة كثيرا ولكنها فقط كانت تعبر عن اغراض سياسية متعارضه في بعض الاحيان وكانت حدود هذا الكيان تتوسع او تتقلص تبعا لقوة الكيان السياسي الذي يحكمها فمن الخطىء ان العرب اطلقوا اسم العراق على اماكن معينة تمتد من منطقة بلد على دجلة وحتى الصقلاوية على الفرات بل ان هذه التسمية تشمل اغلب مناطق العراق الحالية وخطبة الامام علي في الكوفة عندما خاطبهم وقال ( يا اهل العراق ) ولم يقل يا اهل الكوفة وفي وقتها لم يكن الامام علي لا في بلد ولا في الصقلاوية.. ولم تكن التسمية لبعض المناطق بانها عراق العجم دليل على فارسية سكان هذه المناطق الا ان الهدف من ذلك نفي لعروبتها لاغراض سياسية وطائفية في وقتها وتم استثمارها حاليا لاغراض اخرى غير كتابة التاريخ بطريقة صحيحة . وظل هذا الكيان حاله حال الكثير من مناطق الشرق الاوسط وحتى العالم في تغيير جغرافي مستمر وعندما بنى العباسيون بغداد و اصبحت عاصمة للدولة العباسية كانت كل ولايات الدولة العباسية تتمحور كلها في هذا المركز الذي هو ارض السواد او العراق .وعندما وصل الحكم الى الدولة العثمانية كان العراق يتوحد ويتفرق حسب حاجة الدولة العثمانية فمرة يتحول الى ثلاث ولايات هي البصرة وبغداد والموصل ومرة تتوحد هذه الولايات تحت حكم والي واحد وحتى عند تفرقها يبقى والي بغداد هو المسيطر عليها وان جيش ولاية بغداد هو الجيش الرسمي الذي من واجبه حماية حدود الولايات الثلاث ولكن الثابت ان العراق الحالي هو نفسه العراق في زمن الاحتلال التركي الثالث لبغداد سنة 1831 وكانت حدوده تبدأ من ولاية ( وان التركية ) ودير الزور السورية وتمتد بعد ذلك في صحاري شمال الجزيرة العربية حتى مياه الخليج العرابي وحدوده الشرقية هي نفسها حدوده مع ايران عدا بعض المناطق التي بقيت مناطق نزاع حتى الوقت الحاضر رغم الاتفاقيات المستمرة بين العراق وايران وكان بين الفترة والاخرى يقوم هذا الطرف او ذاك بنقضها ..
ولتنوع الارض العراقية وقرب سكانها من الانهار او بعدهم تكونت حضارات مختلفة في العراق فالمدن والسكان القريبون منها اكثر تحضرا في العهود الاولى للمدنية وتليهم القرى المستقرة في الزراعة والساكنين في حافات الاهوار ثم البدو الرحل الذين كان وجودهم خطر مستمر على الكيانات السياسية التي نشأ ت في العراق على مر العصور والمتابع لحالات الحركة السكانية في العراق يشاهد ان عدم استقرار السكان في المناطق الحضرية ومنها بغداد كان السبب الرئيسي لاختفاء الحالة الحظرية المتوارثة الاساسية فيها وكانت الاوبئة والفياضانات عامل اساسي لتفريغ المدن من ساكنيها الاصليين ليحل محلهم عن طريق الغزو والاستحواذ سكان حافات الصحراء او البدو الرحل من خلال استيلائهم على ملكيات المدن شبه الخالية من السكان وكان استقرار هؤلاء البدو في بغداد لم يكن عامل مساعد لتحظرهم بل تحول بقايا سكانه الى العادات البدوية المتخلفة وهو الامر الرئيسي الذي لم يجعل العراق ينطلق باتجاه الانتاج الراسمالي ويتطور بنفس الطريقة في بلدان اخرى رغم محاولات كثير من الولاة العثمانين العمل على تطويره اقتصاديا وسياسيا وتوحيديا وعلى راس هؤلاء الولاة هو الوالي داود باشا ( 1817- 1831 م) وقد استطاع اخضاع كل سكان العراق الى حكمه من خلال تكوين جيش قوي ونظام ضرائبي متطور وحاول ادخال كثير من الصناعات الحديثة للعراق منها معمل لصنع الاسلحة ومعمل لصنع الاقمشة وتم نصب اول مضخة لرفع الماء للدور والبساتين واسس اول مطبعة حديثة واول مدرسة متطورة وكان حكمه هو بداية حقيقية لوجود طبقة عاملة عراقية تعمل على الالة الميكانيكية ومنها بدأ ت اولى عمليات الصهر السكاني في العراق من خلال تكون هذه الطبقة التي نشأت من اديان مختلفة ومذاهب وقوميات مختلفة ايضا ولكن القوى الاستعمارية وعلى راسها المقيم البريطاني وضعت كثير من العراقيل لعدم أتمام هذه المهمة الكبيرة لهذا الوالي المتنور الامر الذي دفع الوالي الى حجز المقيم البريطاني في ( مقيميته ) وتسفيره الى بريطانيا بعد ذلك ونهج بعض الولاة الاخرين نفس نهج داود باشا ومنهم الوالي مدحت باشا الذي حطم الكثير من الاقطاعيات الكبيرة مثل الاقطاعيات في الموصل وكركوك واسكان القبائل بشكل قسري في الوسط والجنوب حتى ان سنة 1900 م كاد العراق أن يكون دولة مستقلة متكاملة الاسس الضريبية والادارية والسياسية وهكذا كان العراق في اغلب الاحيان كيان سياسي واقتصادي وجغرافي واحد وعند الاحتلال البريطاني لم يتغير شيء من ذلك وبقي العراق على حاله وليس لبريطانيا أي فضل في توحيد العراق بل لانها وجدته في حالة موحده واستثمرت هذا التوحد لاغراضها الاقتصادية والسياسية والعسكرية وخصوصا بعد معرفتها بكميات النفط الهائلة فيه وتطور الصناعات الراسمالية التي تحتاج الى النفط في بلاد الغرب الراسمالي لاستمرار انتاجها ولسهولة السيطرة العسكرية عليها..
ولهذا من الخطىء الاعتقاد ان الطبقات غير موجود ة في نهاية الدولة العثمانية وبداية الحكم الوطني في العراق بل انها كانت غير واضحة المعالم و موجوده بشكلها الجنيني فالضباط الشريفيين (الذين جاءو مع الشريف حسين )وملاكي الاراضي ورؤساء العشائر والسادة( رجال الدين )والاغوات كانوا اضافة الى تنافسهم السياسي والمراتبي فالسنة قبل الشيعة والدين الاسلامي قبل الاديان الاخرى والعرب قبل القوميات الاخرى فانهم كانوا متنافسين اقتصاديا ورجال الدين منهم اضافة الى انهم ملاك اراضي كانوا ايضا جباة للزكاة (السنة ) والزكاة وللخمس (الشيعة)فانهم يزودون المشتركين معهم بالملكية بآيات من القران تجعل من ملكياتهم الكبيرة وبجانبها الفقر المدقع لسواد الناس منزلة من الله (نحن قسمنا معيشتهم في الحياة ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات لينظر بعضهم بعض سخريا .. سورة الزخرف اية 32 ) (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق سورة النحل آية 71) ولهذا ان المال هو واحدة من خمس اشياء يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها والاربعة الباقية هي (الدين والعقل والنفس والنسل ) ولكن لم تكن صراعاتهم عدائية لشعورهم بتقارب مصالحهم وتشابهها ولكن في السنين الاخيرة التي سبقت ثورة 14 تموز 1958 بدا تمركز راس المال واستقرار ملكية الارض وثبات ملاكيها وظهور طبقات جديده واحزاب تعبر عن هذه الطبقات مثل الطبقة العاملة وطبقة الفلاحين الفقراء والطبقة البرجوازية الصفيرة (فئة الموظفين والافندية ) كما يطلق عليها اسم الطبقة الوسطى وظهور الحزب الشيوعي وبعض الاحزاب الوطنية والقومية الاخرى جعل هذه الفئات المالكة اكثر تماسكا واستطاعت توحيد جهودها في أحزاب تعبر عن مصالحها مثل (الحزب الدستوري ) بزعامة نوري سعيد وحزب الامة ((الاشتراكي )) بزعامة صالح جبر وبعض الاحزاب القومية والوطنية ((الموسمية )) مثل حزب الاستقلال بزعامة محمد مهدي كبة وفائق السامزائي والحزب الوطني الديمقراطي بقيادة كامل الجادرجي وغيرها من الاحزاب والتنظيمات الصغيرة في وقتها.ورغم ان المصالح الطبقية هي السائدة دائما الا انه في بعض الاحيان تختفي تحت واجهات دينيه او مذهبية او قوميه وهذا ما نراه في الحكم الوطني (بعد 1920 ) في العراق فالعراقيين السنة الذين توحدوا تحت الحكم الملكي ((السني ))اهتموا بالسلطة السياسية اكثر من السلطة الاقتصادية ولهذا التجأت الفئات الاخرى الدينية او المذهبية اتجاهات ثانية فاستلم اليهود التجارة والمعاملات الربوية وعندما هجروا بطريقة قسرية بعد 1949 استلم التجارة التجار الشيعة وبعض التجار ذو الاصول الايرانية اما كردستان الجنوبية (كردستان العراق حاليا) فكانت مع الانتماء العراقي اكثر منه مع التركي فعندما اوقفت حكومة الانتداب البريطانية ايصال سكة الحديد بين خانقين وكركوك لا سباب مالية شعر سكان كردستان الجنوبية ان هذا العمل هو محاولة انكليزية لضمهم الى تركيا فكثرت احتجاجاتهم مما دفع الحكومة العراقية لانشاء هذا الطريق على نفقة الحكومة العراقية لطمأنة الكرد بانهم مع العراق وليس مع تركيا التي اضطهدتهم مئات السنين في حكم الدولة العثمانية
في ظروف معينة تكون الولاءات للمذهب او القومية اكثر منه للوطن فأهل الموصل ومن خلال ارتباطاتهم الاقتصادية مع سوريا و تركيا ((السنيتين ))كانو اقرب الى حلب السورية منها الى العراق والحركات القومية فيها كانت اقوى من الحركات القومية في مدن الوسط والجنوب لان التجزئة بين العراق وسوريا اصابتهم بالظرر فالتعرفة الكمركية بين البلدين وايقاف حركة تجارة الاقمشه مثلا بين المدن المتاخمة على جانبي الحدود اصابتهم بالخسائر الفادحة وقد انشطرت كثير من العوائل والعشائر بفعل رسم حدود واضحة المعالم بين الدولتين ولهذا ان الحركات القومية الوحدويه كانت تحارب التجزءة والتقسيم بين هذه الدول لا سباب مصلحية اقتصادية بحته وليس للشعور القومي فيها .. اما المدن في المنطقة الوسطى والجنوبية من العراق بسبب ضعف الروابط الاقتصادية بين هذه المدن وسوريا وتركيا وقرب مصالحها مع ايران كانت علاقاتهم اقوى معها وليس لانهم اقل عراقية من الاخرين او انهم تابعين الى ايران او انهم من اصول فارسية كما يحلو للبعض ان يقول ..
ورغم ذلك كانت اغلب المناطق الشيعية اقتصاديا تابعة الى(( السنة ))فاغلب المزارع الموجودة في البصرة هي ملك ملاكين سنه في حين ان كل الفلاحون فيها من الشيعة عدا ملكيات شيخ المحمرة خزعل ((الشيعي )) الزراعية الكبيرة وان كل الارض الزراعية في الناصرية من الناحية القانونية تابعة الى عائلة سنية واحده هي عائلة ال السعدون في حين ايضا ان كل الفلاحين فيها بالمطلق هم من المزارعين الشيعة وبقيت الارض لغاية سقوط الحكم الملكي في الناصرية هي من الناحية القانونية ملك ال السعدون ولكن تمرد الفلاحون وتغلغل الافكار المتمردة فيهم وطبيعة الاهوار الوعرة تمكن الفلاحون من الاستيلاء على هذه الارض وتقسيمها بينهم بالقوة من ال السعدون حتى قبل سقوط النظام الملكي لهذا السبب ان اغلب الحركات الفكرية والتنظيمية المعادية للسلطة الحاكمة تجد من يسمعها في المناطق الجنوبية والوسطى اكثر من المنطقة الغربية ..
لقد تحول العراق بفعل ارتباط الحكومة العراقية بمختلف الروابط مع
بريطانيا الى بؤرة لمعادات حركات التحررالوطني في المنطقة ورأس حربة لضرب أي عمل تشعر بريطانبا ان هذا العمل يشكل خطرا عليها ...

(يتبع في الجزء الثاني )




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,636,375
- نسخة جديدة من فتوى المرجعية الدينية سنة 1959 سيئة الصيت في ا ...
- تساؤلات رفيق شيوعي عراقي مخلص
- وداعا صديقي العزيز شاكر جواد كاظم (ابو زيد )*
- اليسار(((( السني ))))العربي الى أين ؟؟؟
- شراكة غير عادله
- الى حبيبتي بغداد
- يا ابراهيم الجعفري ماتقوله ليس دعاية انتخابية بل هو نكران لل ...
- عوفي الكسر ضروس العريف
- أنقذوا شارع المتنبي في بغداد قبل ان يتحول الى سوق عكاظ جديد
- السيد سمير نوري وشهامته بالدفاع عن المحكومين بالإعدام في الع ...
- ايتها الاحزاب الاسلامية العراقية(شفناكم فوك وشفناكم تحت)
- رسالة الى رفيق بعيد
- السليمانية مدينتين وليست مدينة واحده ايها الشرطي المتخلف
- الديمقراطية البرجوازية بين الواقعية والتزييف
- ليس الخلاف حول من يمثل الشعب العراقي بل الخلاف حول من يمثل ع ...
- الانصار والسجناء والمعتقلين الشيوعيين العراقيين يتعرضون لنير ...
- آني ما كلت ما تصير والي آني كلت ما تصير آدمي ............
- الدفاع عن الينينية دفاعاً عن الشيوعية /الجزء الثاني / لينين ...
- الدفاع عن اللينينية دفاعا عن الشيوعية (الجزء الاول)
- رسالة تحية الى (( قامات العراق الباسقات )) السيد المالكي وال ...


المزيد.....




- سوريا: إعطاء لقاح كورونا للعاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة ...
- بحسب نتائج تقرير خاشقجي.. ما هي خيارات إدارة بايدن في التعام ...
- الخامس في المملكة.. البحرين تمنح موافقة الاستخدام الطارئ للق ...
- بحسب نتائج تقرير خاشقجي.. ما هي خيارات إدارة بايدن في التعام ...
- روسيا تختبر سفينة جديدة لسلاح البحرية
- قطر تتعهد بتمويل خط أنابيب لنقل الغاز الإسرائيلي إلى غزة
- فرنسا تتجه نحو تمديد عمر أقدم مفاعلاتها النووية
- مصر.. حبس مواطن قتل 14 شخصا بينهم أقارب له
- الأسطول الروسي يتعقب سفينتين للناتو دخلتا البحر الأسود
- رئيس وزراء ارمينيا يندد بمحاولة انقلاب والمعارضة تطالبه بالر ...


المزيد.....

- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- كتاب أساطير الدين والسياسة / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها ..الجزء الاول .بدايات الصراع الطبقي في العراق من أواخر الدولة العثمانية وحتى ثورة 14 تموز 1958