أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها .الحركة اليسارية والشيوعية في كردستان الجنوبي(كردستان العراق) الجزء السابع















المزيد.....

دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها .الحركة اليسارية والشيوعية في كردستان الجنوبي(كردستان العراق) الجزء السابع


عبد الحسن حسين يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 5429 - 2017 / 2 / 11 - 16:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها

الحركة اليسارية والشيوعية في كوردستان الجنوبي ... (كردستان العراق)
الجزء السابع
رغم ان الحركة اليسارية للشعب الكردستاني الجنوبي اندمجت مع الحركة اليسارية العراقية عموما الا انها لم تكن من البداية مع الاندماج لان الحكومة البريطانية لم تعلن صراحة انها تريد دمج كردستان الجنوبي التي كانت تسمى ولاية الموصل مع العراق لان تركيا تطالب بها والعراق يطالب بها ايضا والحركة الكردية تطمح بدولة كردية مستقلة تكون مؤقتا تحت الانتداب البريطاني تكون نواة لدولة كردية اوسع تظم كل الشعب الكردي .
لقد انتشر الوعي اليساري في كردستان بداية عن طريق الاسرى الكرد الذين كانو مع الجيش العثماني واسرتهم روسيا السوفيتية وكان من بين الاسرى الكرد شخص متنور اسمه( جمال عرفان) واستطاع هذا المتعلم ان ينشر هذا الوعي في السليمانية وقد اغتيل بدسيسة من الاستعماريين البريطانيين والرجعيين الكرد في السليمانية وظهرت في كويسنجق جماعة اخرى من الاسرى الكرد العائدين من روسيا استطاعوا نشر الافكار الاشتراكية وكانت هذه المجموعة تطلق على نفسها البلشفيك وكانو يدعون الى دعم روسيا السوفيتية وكانت طموحات الرعيل الاشتراكي الاول هو اقامة دولة كردية مستقله تنهج نهج روسيا السوفيتية ولكن عصبة الامم قطعت الطريق امام طموحات الشعب الكردي بدولة مستقلة واعلنت ضم ولاية الموصل التي تشمل كردستان الجنوبية الى العراق وتحرك كل المثقفين الكرد ضد هذا القرار ومع ذلك الخذلان الذي تعرضت له كردستان الجنوبية استبشر الشباب الكرد بصدور صحف تقدمية عراقية عربية تدعو الى حصول الشعب الكردي على حقوقه المشروعة وكانت صحيفة (الصحيفة ) التي اصدرها حسين الرحال وجماعته هي خير من عبر عن هذه الطموحات الكردية وبدات الصحافة الكردية ذات التوجه اليساري تصدر تباعا وكان اهم صحيفة صدرت في ذلك الوقت هي صحيفة (زيانه وه -الانبعاث ) وكانت هذه الجريدة تطالب الشعب الكردي بالتوحد ومحاربة الاستعمار وصدر باللغة العربية ديوان الشاعر حاجي قادر الكويي المفعم بالروح الثورية والتقدمية وتشكلت الجمعيات والتجمعات الكردية في مدن كردستان الرأيسية وهدفها نشر التعليم باللغة الكردية ووصل نضال الكرد الى بغداد وشهدت ساحة مود (بداية جسر الاحرار من جهة الكرخ حاليا ) تظاهرة كبيرة ساندها العرب البغداديين ايضا تطالب تركيا بايقاف حملات الاعدام للمناضلين الكرد والذي توجوه باعدام المناضل ( سعيد بيران ).. وقد استطاع كردي شجاع من ايصال مطبعة من سوريا الى راوندوز وطبع فيها مختلف الصحف والكتب التاريخية والسياسية وكان هذا الكردي هو ( حسين حزني ) كما اسس مجموعة من العراقيين الكرد في بغداد نادي ثقافي باسم نادي ( التظامن) وكان ملتقى لاغلب الوطنيين واليساريين العراقيين في ذلك الوقت وتطور العمل السياسي في كردستان العراق بان اعلن ومن بيت بابا علي الشيخ محمود تاسيس جمعية باسم جمعية (كومو له يبشتيوان - التظامن) وكانت الجمعية برئاسة ضابط كردي كان في الجيش العثماني اسمه مصطفى شوقي ورشيد نجيب سكرتيرا بدأ الاندماج بين الحركتين اليساريتين في كردستان الجنوبي والعراق العربي بعد ان اقتنع الكثير من الكرد ان حل مشكلة الكرد ممكنه في ظل حكم عراقي تقدمي فساهم الكثير من الاكراد في النشاطات المعادية للاستعمار ليس في كردستان فقط بل في بغداد فانتمى الكثير منهم الى( جمعية الاصلاح الشعبي )التي حصلت على اجازة من حكومة حكمت سليمان في 29 -10-1936 وقد انتمى الكرد حمزه عبد الله وابراهيم احمد وحسن الطالباني وعبد الصمد الحاج محمد البنا ورشيد عارف سقا وشيت مصطفى ونور الدين بهاء الدين ورفيق طاهر واخرين الى هذه الجمعية وقد وصل من مؤيدي هذه الجمعية الى البرلمان العراقي عزيز شريف وعبد القادر اسماعيل والذين كانوا قريبين من الحزب الشيوعي العراقي ايضا وامام التحرك التحرري للشعب العراقي وتقارب التقدميين العرب والكرد اجتمعت في 8-7-1937 في قصر شاه ايران ممثلين من تركيا والعراق وايران وابرموا بينهم معاهدة ( سعد اباد ) وكان هدفها الحقيقي هو التعاون بين هذه الدول للجم التحرك الشعبي في بلدانهم وبالذات لجم الحركة التحررية الكردية التي هي قضية مشتركة لهذه الدول بحكم توزيع المنطقة الكردية بينهما ..
وصدرت تبعا لذلك الكثير من الكتابات التي تدعو الى الاخوة العربية الكردية واهمها كراس اصدره ابراهيم احمد بعنوان الاكراد والعرب الذي صدرت منه طبعات عديده لاهميته في ترسيخ وحدة الشعب العراقي من كل مكوناته ويدعو الكاتب الى توحيد الجهود لتوحيد الامة الكردية المجزئة والامة العربية المجزءة ايضا ودعى الكراس ليس للاخوة العربية الكردية بل لكل شعوب العالم حتى يستتب السلام والحرية .. بعد اغتيال بكر صدقي الكردي الذي كان يطمح بتوحيد الامة الكردية شن النظام الملكي حملة اعتقالات واسعة وطرد من الوظائف اعداد كثيرة من الشيوعيين والتقدميين العرب والكرد وكانت ردود الفعل الكردية على اغتيال بكر صدقي هي المظاهرات والاعتصامات وكتابة
الشعارات بعدها قام الكرد في كركوك بتاسيس حزب كردي اسمه (هيوا -الامل ) وكان من اهم الشخصيات المؤسسة للجمعية هم فاضل الطالباني ونور الدين بهاء الدين وصالح اليوسفي وغيرهم وقد اصدر التقدميون الكرد صحيفة كردية رئيس تحريرها ابراهيم احمد باسم ( كه لا وير -نجمة الشعري ) وقد التف حول حزب هيوا الاف الاعضاء والمؤيدين من مختلف الطبقات مما جعل وجودهم غير المتجانس لغما جاهزا للتفجير في اية لحظة ووصل الصراع في الحزب حتى سنة1944 وتم عقد مؤتمرلتحديد المواقف وكان نتيجة هذا المؤتمر هو تشظي الحزب وأنحازت مجموعة من اعضائه صوب الماركسية وتم تشكيل منضمة ماركسية باسم ( يه كيتي تيكوشين.. وحدة النضال ) وفي سنة 1944 حلت نفسها واندمجت مع الحزب الشيوعي العراقي (عكس ما يقال ان وحدة النضال هي مجموعة منشقة من الحزب الشيوعي العراقي ثم عادت له ) وشن الحزب الشيوعي العراقي حملة كبيرة ضد ما تبقى من حزب هيوا اوالامل وقال الشهيد فهد ( نريد حزب عمل لا حزب امل ) ولكن بعض الشيوعيين الكرد ذوالميول القومية المعترضين على موقف الحزب الشيوعي العراقي من القضية الكردية قاموا بتشكيل حزب باسم الحزب الشيوعي الكردستاني واصدرو جريدة باسم( شورش اوالثورة ) وكان يقود هذا الحزب الشهيد صالح العسكري والشهيد نافع يونس ورشيد قادر وغيرهم وكانت علاقة هذا الحزب قوية مع ملا مصطفى والكثير من القوميين الكرد وكان حزب (هيوا -الامل ) في حقيقته رغم تشضيه قد استطاع كسب الكثيرين من الضباط والجنود الكرد والمثقفين الى معترك العمل السياسي وقسم منهم لعب ادوارا مهمة في العمل السياسي العراقي فالشاعر الشيوعي عبد الله كوران والشيوعي لاحقا توفيق جالاق اصبحوا مذيعين في القسم الكردي في اذاعة الشرق الادنى في يافا وكان لقرب كردستان من حدود الاتحاد السوفيتي والانتصارات الهائلة للجيش الاحمر في الحرب العالمية الثانية على النازية وظهور جمهورية مهاباد الكردية في شمال ايران وتمدد الحزب الشيوعي العراقي من خلال كسب اعضاء في الحزب من الكرد الاثر البالغ في انتشار الوعي الماركسي في صفوف الشباب الكرد وخصوصا ان الكونفرنس الاول للحزب الشيوعي العراقي المنعقد سنة 1944 الذي صادق على دستوره المتضمن (نناضل من منطلق الحقيقة ان نضمن حقوق الاقلية الكردية مع مراعات الحقوق القومية العامة وصيانة الهويات للقوميات الصغيرة
كالتركمان والارمن واليزيدية ) وقد طور الحزب الشيوعي العراقي من موقفه في مؤتمر الحزب المنعقد في اذار 1945 تحت شعار( قووا تنظيم حزبكم قووا الحركة الوطنية ) بان اعتبر الشعب الكردي هو الشعب الثاني من الشعب العراقي واعترف ان الايزيدين هم جزء من الشعب الكردي وتم تشكيل فرع كردستان للحزب الشيوعي العراقي واصدر الحزب صحيفة ( ازادي -الحرية ) باللغة الكردية وقد كان لاضراب عمال النفط في كركوك في يوم 12 -7 -1946 عندما اطلقت عليهم الشرطة النار بدون تمييز فقتلت 16عامل وجرحت 30 عامل وهم خليط من جميع القوميات وامتزاج دمائهم في حديقة كاورباغي الاثر البالغ في توحيد العمال وتجاوزهم للكثير من الافكار القومية المتخلفة ..
بدا الكرد بالتفكير الجدي لتكوين حزب كردستاني واجتمع الكثير من كوادره المنتمين سابقا للاحزاب الكردية التي فشلت بالا ستمرار بالعمل السياسي مثل حزب هيوا -الامل والحزب الشيوعي الكردستاني وبعد اجتماعات مطولة تم انشاء الحزب الديمقراطي الكردستاني وانتخب حمزه عبد الله سكرتير وكانت قيادته متكونه من القيادات السابقة للاحزاب المنحلة واصدرت صحيفة مركزية لهم باسم (رزكاري -التحرر ) وكانت علاقة الحزب الجديد بالحزب الشيوعي العراقي وفرعه في كردستان علاقة مد وجزر ولكن عموما لم تكن العلاقة عدوانية الى الحد الموصل للتصادم وكان الحزبان في موقف واحد اثناء وثبة كانون ومعادات الاحلاف التي تربط الحكومة مع الدول الغربية الراسمالية وعلى مر التاريخ الحديث لم يكن حزبا قريبا من التطلعات القومية الكردية اكثر من الحزب الشيوعي العراقي وكل المنظمات المرتبطة به لم تغيير من سلوكها بطريقة سلبية من الحزب الديمقراطي الكردستاني ابدا وحتى الحكومة المركزية لا تشن حملة اعتقالات الا والحزبين هم ضحايا هذه الحملات بشكل مشترك ولكن حدثت بعض السلبيات في العلاقة بين الحزبين منها محاولة حل فرع كردستان للحزب الشيوعي العراقي وتذويبه في الحزب الديمقراطي (وصل حد انه في حزيران 1957 حاول قسم من كوادر فرع كردستان للحزب الشيوعي العراقي مع قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ان يوحدوا منظماتهما في كردستان في منظمة واحدة وان ينظم الشيوعيون (فراكسيونهم) في صفوف البارتي وتجري التعديلات في البرنامج والنظام الداخلي للبارت ان هذه التوجه وهذه المحاولة لم تحرز النجاح فرفض من قبل قيادة الحزب الشيوعي
الكردستاني ((الفرع )) ومعظم منظماته رفضت هذه المحاولة ... وكانت الخلافات الفكرية والصراعات الثانوية بين كلا الحزبين اتسمت لفترة زمنية قصيرة بالفتوروالمجادلات هنا وهناك ولكن لم تطل وعاد التعاون الى مجراه السابق وما ان اذيع البيان الاول لثورة 14 تموز1958 حتى وان مؤيدي البارت والشيوعيين نزلوا معا الى الازقة والشوارع ....فاتح رسول ..الجذور التاريخية لفكرة اليسار في كوردستان ص 274 )..........

(يتبع في الجزء الثامن )




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,623,893
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق تطوره ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق تطوره ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق تطوره ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- نسخة جديدة من فتوى المرجعية الدينية سنة 1959 سيئة الصيت في ا ...
- تساؤلات رفيق شيوعي عراقي مخلص
- وداعا صديقي العزيز شاكر جواد كاظم (ابو زيد )*
- اليسار(((( السني ))))العربي الى أين ؟؟؟
- شراكة غير عادله
- الى حبيبتي بغداد
- يا ابراهيم الجعفري ماتقوله ليس دعاية انتخابية بل هو نكران لل ...
- عوفي الكسر ضروس العريف
- أنقذوا شارع المتنبي في بغداد قبل ان يتحول الى سوق عكاظ جديد
- السيد سمير نوري وشهامته بالدفاع عن المحكومين بالإعدام في الع ...
- ايتها الاحزاب الاسلامية العراقية(شفناكم فوك وشفناكم تحت)
- رسالة الى رفيق بعيد
- السليمانية مدينتين وليست مدينة واحده ايها الشرطي المتخلف
- الديمقراطية البرجوازية بين الواقعية والتزييف


المزيد.....




- سوريا: إعطاء لقاح كورونا للعاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة ...
- بحسب نتائج تقرير خاشقجي.. ما هي خيارات إدارة بايدن في التعام ...
- الخامس في المملكة.. البحرين تمنح موافقة الاستخدام الطارئ للق ...
- بحسب نتائج تقرير خاشقجي.. ما هي خيارات إدارة بايدن في التعام ...
- روسيا تختبر سفينة جديدة لسلاح البحرية
- قطر تتعهد بتمويل خط أنابيب لنقل الغاز الإسرائيلي إلى غزة
- فرنسا تتجه نحو تمديد عمر أقدم مفاعلاتها النووية
- مصر.. حبس مواطن قتل 14 شخصا بينهم أقارب له
- الأسطول الروسي يتعقب سفينتين للناتو دخلتا البحر الأسود
- رئيس وزراء ارمينيا يندد بمحاولة انقلاب والمعارضة تطالبه بالر ...


المزيد.....

- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- كتاب أساطير الدين والسياسة / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها .الحركة اليسارية والشيوعية في كردستان الجنوبي(كردستان العراق) الجزء السابع