أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها .النظرية الثورية لبناء الحزب الشيوعي .الجزء الرابع عشر والاخير















المزيد.....



دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها .النظرية الثورية لبناء الحزب الشيوعي .الجزء الرابع عشر والاخير


عبد الحسن حسين يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 5450 - 2017 / 3 / 4 - 11:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وأفاق مستقبلها
النظرية الثورية لبناء الحزب الشيوعي
الجزء الرابع عشر والاخير
.................................................
اتمنى ان اجيب على قدر امكانياتي المتواضعة في هذه الدراسة, كما اتمنى من الذين لديهم خبرة اكثر ان يكتبوا ما لديهم من اجل تصحيح أي معلومة خاطئة وردت في دراستي هذه
ان إطلاق صفة الماركسية اللينينية على أي حزب لا يعني إنها وصفة سحرية لحل المشاكل بل يتطلب العمل على فهم الماركسية اللينينية فهم صحيحا (لا حركة ثورية بدون نظرية ثورية - لينين) وليس الاعتماد على صيغ ثورية تقي من الوقوع في الانحرافات اليسارية واليمينية فقد واجه لينين في صراعه لبناء الحزب البلشفي ماركسيات عديدة مثل ماركسية كاوتسكي وماركسية يرنشتاين وقد استطاع لينين بعبقريته المعروفة من فهم ماركسية ماركس بطريقة افضل من غيره فقد اشتبك في صراعات نظرية عديدة حتى بعد انتصار ثورة أكتوبر مع رفاق عديدين مثل روزا لكسمبورغ وغرامشي وآخرين ,ألان بعد رحيل ما يسمى المعسكر الاشتراكي وتحول لينين إلى هدف يرمي عليه كل من هب ودب ,أي طريق نختار؟ هل نعتبر لينين ظاهرة روسية فاشلة ونبحث عن شخصية معاصرة نجعل اسمها مرادف لاسم ماركسي حتى يطلق علينا صفة (مجددين) أم نختار لينينية لينين مثل ما اختار لينين ماركسية ماركس تلك هي المهمة الكبرى التي لا يستطيع تحقيقها إلا تجمع كل الثوريين الحقيقيين من اجل بناء حزبنا الثوري المنشود.. لقد ظهرت منظمات وأحزاب ماركسية عديدة وتوجد ألان الكثير من هذه المنظمات والأحزاب ولكني أتسائل هل استطاعت تلك المنظمات أن تميز نفسها ببرنامج واضح يختلف الواحد عن الآخر وهل استطاعت إن تسيد العمل الثوري على العمل العفوي ؟وهل استطاعت أن تبني مركزية ديمقراطية أو ديمقراطية مركزية حسب الظروف ؟ وهل استطاعت كبح جماح عفوية الجماهير لصالح العمل الثوري العام ؟ وهل استطاعت القضاء على استعلائية المثقفين وا رهابهم الفكري ؟وهل استطاعت إيجاد قيادات ثورية حقيقية (لا يستطيع القيام بدور مناضل الطليعة إلا حزب يسترشد بنظرية الطليعة - لينين) ؟وهل استطاعت هذه المنظمات والأحزاب أن تثبت أقدامها في صفوف العمال والغوص في همومهم؟؟ إن الجواب على هذه الأسئلة (جوابا علميا)شرط بناء حزبنا الثوري وان مهمة الجواب لا يمكن أن يكون جوابا فرديا إطلاقا بل مهمة كل الكتل والمنظمات والأحزاب التي تعمل الان صادقة لبناء هذا الحزب بعيدا عن الشللية وادعاء امتلاك ناصية الحقيقة وتكفير الآخرين!! على الطريقة السلفية الاسلامية
1/ إن على الحزب الشيوعي الثوري أن يكون على انسجام تام مع مسلماته النظرية وان يكون طليعيا وحزبا طبقيا وأداة اشتباك ثورية يتسم بالوحدة والأنضباط الثوري .إن العمل من اجل بناء هذا الحزب وتوحيد المنظمات الماركسية المتناثرة هو ليس إيجاد قاسم مشترك لا رضاء هذه المنظمات الأمر الذي يدفعه لإيجاد حلول تنظيمية انتهازية ويكون تجمعا كميا معرض للخرق من الطبقات الأخرى المعادية وتحوله إلى تحالف هش بين تيارات متباينة ويكون بعد ذلك مرتع للأفكار والخطوط الغير واضحة المعالم وبالنتيجة تشتت تنظيمي يتجه بالضد من طموحات الطبقة العاملة والجماهير الكادحة وان على كافة الرفاق الذين يعملون من اجل بناء الحزب الشيوعي الحقيقي أن يستغلوا الفترة الحالية لما فيها من حريات نسبية ليجعلوا من اللحظة الديمقراطية في العمل التنظيمي هي السائدة واللحظة المركزية هي التي تتبعها مع عدم نسيان إن البرجوازية القومية العراقية الكولنيالية لا تريد لهذا الحزب أن يرى النور أبدا الأمر الذي يجعلهم في حذر مستمر منه .وان يكونوا مستعدين إلى الانتقال للعمل السري في أي لحظة يشعرون فيها إن الهجمة الإمبريالية والبرجوازية الكولنيالية قد بدأت .

2/ إن على الحزب الجديد في بداية تكوينه أن يكون حزب كوادر متخصصة بمستوى كبير من الوعي ولكن على هذه الكوادر أن تعمل جاهدة من اجل تحويله إلى حزب جماهيري عمالي على أن تتحاشى الذوبان في الجماهير فيفقد الحزب طليعيته .إن الموازنة بين حزب الكوادر وقيادته للجماهير الواسعة يقطع الطريق أمام الفردية والبيروقراطية .إن الحزب الثوري هو دمج النظرية الثورية مع الحركة الجماهيرية لان كل منهما ينبع من مصدر مختلف ,فالنظرية الماركسية هي علم كسائر العلوم وهذا العلم أول ما يتطلب هو الدراسة والتفرغ والإمكانية الأكاديمية وهذا لا يملكه إلا المثقفين في حين الحركة الجماهيرية العمالية تنبع من الاستغلال البرجوازي المباشر للعمال وهذه الحركة لا تستطيع أن تتجاوز المطالب الاقتصادية وكما يقول لينين( إن النظرية الثورية والحركة الجماهيرية تظهر إحداهما مع الأخرى وليس إحداهما من الأخرى) .فعلى كافة المنظمات والأفراد الذين يحملون هم بناء الحزب الشيوعي العراقي الثوري أن يحاولوا دمج هذين التيارين في تيار واحد لبناء هذا الحزب

3/ أن بناء حزب شيوعي عراقي ثوري يتطلب أن تكون له جريدة مركزية تنطق باسمه وتسمح لكل الآراء الثورية أن تتفاعل وان تكون هذه الجريدة (جزء من منفاخ حداد هائل ينفخ في كل شرارة من شرارات النضال الطبقي والسخط الشعبي ويجعل منها حريق عام وحول هذا العمل الذي يبدو بريئا جدا وصغيرا جدا بحد ذاته ولكنه منظم وعام بكل معنى الكلمة ,يتعبأ بصورة منظمة ويعمل جيشا دائم من مناضلين مجربين - لينين) لان الجريدة (داعية جماعية ومحرضة جماعية ومنظمة جماعية وهي تعمل لإيجاد الصلة الفعلية بين المناضلين على أساس العمل المشترك المنظم - لينين)( وان تكون هيئة تحرير هذه الجريدة هي مثل هيئة أركان جيش في حالة حرب كبيرة ..لنين) ( وان ننظر لكل منظمة أو حزب يريد المساهمة ببناء الحزب الثوري على انه جزء من تاريخ عام هو تاريخ نضال شعبنا وشيوعيه وكادحيه كافة..لينين )
4-إن البرجوازية الكولنيالية (التبعية ) العراقية بكافة تلاوينها علمانية أو سلفية متفقة من حيث الأساس في نقاط مشتركة عديدة على رأسها الحفاظ على الواقع الطبقي الراهن والعمل على إيجاد صيغ ((ديمقراطية)) تحفظ لها امتيازاتها ,ولكن مع ذلك هناك نقاط مهمة تجعلنا لا نقاطعها بشكل مطلق أهمها أن اغلب قواعد هذه الأحزاب هي من الجماهير الكادحة المظللة من هذه الأحزاب وهي جماهير علينا مخاطبتها وتوعيتها وسحب البساط من تحت أقدام قيادات هذه الأحزاب البرجوازية قدر الإمكان .
5- النضال ضد الإصلاحيين شرط أساسي من شروط بناء الحزب الثوري فلا يمكن بناء الحزب دون دحضها ووضع الخطوط الفاصلة بين الحزب الجديد وبينها وفق برنامج ثوري يكشف كل مساوئ البرنامج الإصلاحي الذي يطرحه هؤلاء . إن فتح النار باتجاه هذا التيار أمر واجب لان الإصلاحية والأفكار الدخيلة على الفكر الماركسي لا تموت من تلقاء نفسها بل تقتل ( لان البرجوازية لا تموت ما لم يتم الإطاحة بها فان التيار الانتهازي الذي ترشوه البرجوازية وتسانده هو أيضا لا يموت إذا لم يقتل .إذا لم تتم الإطاحة به وحرمانه من كل نفوذ بين البرولتاريا .ولهذا من الضروري شن نضال لا هوادة فيه ضد هذا التيار - لينين) إن على جميع الشيوعيين الحقيقيين أن يعملوا لإعادة بناء حزبهم بلا شروط مسبقة عدا الالتزام بالنظرية الماركسية اللينينية أيدلوجيا وتنظيميا ....إن الخطوة الأولى علينا ان نبدأها الآن ولا مجال لتأخيرها ويجب أن يكون الباب مفتوح لخطوات لاحقة .إن على الثوريين العراقيين أن لا يفوتوا الفرصة عليهم فالفرص لا تتكرر دائما , وأننا لا نريد للذين حكمت عليهم الحياة والتجربة بالخطأ أن يعودوا إلى الميدان مرة أخرى فالقد فاتتهم الفرصة وعليهم أن يعوا هذه الحقيقة جيدا ولكن اهم صيغة للعمل الثوري المنظم هو الالتزام بالنهج اللينيني للعمل وبفهم معاصر بعيدا عن التخندق بالنصوص وايضا بعيدا عن التخلي عن اهم قوانين الحزب اللينيني بحجج واهية ولكن هدفها التخلي عن اهم ركائز هذا الحزب الثوري المطلوب بناءه وقد كثرت في الآونة الاخيرة الهجومات على لينين واتهامه بمختلف التهم لا من اعداء الشيوعية فقط وهذا شيء متوقع بل حتى من المدعين انهم ماركسيون وشيوعيون ومن اكثر الاتهامات من هؤلاء هجومهم على مؤلفي (ما العمل) و(الدولة والثورة) بحجة ان هذين المؤلفين شديدي المركزية ويقللا من اهمية الانفتاح التنظيمي مع الجماهيير صاحبة المصلحة في التغيير في حين انهما الحجر الاساس لبناء الحزب وخصوصا مؤلف لنين (الدولة والثورة)
هذا المؤلف الكبير الذي كان بداية لفك الاشتباك بين لينين والتيارات الثورية الاخرى .
ان اول كلمة تخطر في بال من يقرأ هذا الكتاب هو طرح لينين ان الدولة هي عمل تدميري وعنيف ومساجلة لينين هي ليس بين الذين يريدون الاستيلاء على السلطة وبين الرافضين لها بل بين من يريد الاستيلاء على السلطة البرجوازية ولا يريدون تدميرها وبين من يريد الاستيلاء على السلطة البرجوازية ويريدون تدميرها وبناء دولة ثورية للعمال وهو الذي يريده لينين
الاتهامات الموجهة الى لينين انه بطرحه الاستيلاء على الدولة البرجوازية كان عملا سابقا لاوانه وانه استفزاز للبرجوازية دون وجود قوة حقيية لاسقاطها لكن لينين بعبقريته المعهودة وصل الى قناعة ان البرجوازية لا تتخلى عن دولتها بمحض ارادتها بل بالقوة وان عدم استعمال القوة عاجلا ام آجلا سيسقط الثورة والنتيجة هي ذبح رجال الثورة واسقاط مكاسبها وكثيرا من الثورات التي غازلت جهاز الدولة القديم ولم تدمره عاد هذا الجهاز للانتقام من الثوريين وذبحهم مثل ما حدث في العراق (1963 ) وشيلي واندونيسيا في سبعينيات القرن الماضي مثال على ذلك ..
لقد جرب لينين الاسلوب السلمي وحاول قبل 1917 الاستيلاء على السلطة عن طريق البرلمان ودخل كثيرا مع القوى الثورية الاخرى في جبهات معادية للقيصرية ولكنها باءت بالفشل ولم يختار العنف حبا بالعنف بل بسبب قناعة وعن تجربة ان الاستيلاء على السلطة وتدمير الدولة البرجوازية هو الحل الصحيح فقط .. ان حجم العنف والقتل ليس هو الضمان لانتصار الثورة ولكن يقول لينين ان الديمقراطية في النظام الراسمالي هي في كل الحالات (موصدة الابواب بسبب الحدود الضيقة التي يرسيها الاستغلال الراسمالي) (ان غالبية السكان مبعدة عن المشاركة السياسية) كل عمل الدولة البرجوازية (تستبعد وتلقي بالغير خارج الحلبة السياسية خارج المشاركة النشطة بالديمقراطية) ان ثورة اشتراكية من هذا الطراز تبقي على جذور الدولة البرجوازية سوف تبقي على تبعية الجماهير لاعدائها ..
اذن لينين يعني بالثورة ليس حرق الوزارات وليس الاستيلاء على القصور الرئاسية بل هو تدمير الحاجز الذي يفصل بين الطبقه العاملة وبين السلطة السياسية.هو انعتاق الشعب وتخلصه من اعدائه . ان هذا الموقف لا يتم الابتدمير القوة العسكرية والمنظومة الفكرية وكل الاذرع الاخطبوطية للبرجوازية وهذا في الحقيقة نفس الموقف الذي اتخذه ماركس في نقده لكومونة باريس وقد لامهم لانهم لم يستولوا على قصر فرساي ولم يستولوا على البنوك ومراكز المال .
ان بناء نظام جديد لا يتم على اسس بناء النظام القديم بل قلع الاول من الجذور ((الشرط الاول لكل ثورة شعبية حقيقية هي التي تنهض بها الجماهير الشعبية اكثرية المجموعات الاجتماعية المسحوقة بواسطة الاستغلال والاضطهاد تنهض فيها بصورة مستقلة لكي تطبع مجرى الثورة بكاملها بطابع مطاليبها الخاصة تم تدميره ..لنين ))كانت اطروحة لينين هذه هي مفترق الطرق مع كثير من التيارات التي كانت ثورية في وقتها .لقد كان الخط الذي يمثله كاوتسكي يريد الاستيلاء على السلطة ولكنه لا يريد تدميرها وبناء سلطه جديده .
ان الاختلاف بين هذين الخطين ليس لفظيا كما يظن البعض من المعاصرين بل هو اساسي لان الطبقة العاملة من خلال بنائها لسلطتها هي في حقيقتها تحكم نفسها بنفسها (في ظل الاشتراكية كل سوف يحكم بدوره وسيصبح بعد وقت معتادا على ان لا يحكمه احد ..لنين).
ان الثورة في نظر لينين هي تدمير الحاجز بين الحاكمين والمحكومين في حين نهاية فكرة كاوتسكي هي قدوم سيد جديد بدل القديم.. ان كاوتسكي يعتقد ان الدولة هي حهاز تقني يقوم باي عمل يطلبه منه من يستولي على السلطة في حين هو جهاز يقوم بخدمة من بناه .كاوتسكي يعتقد ان كسب اغلبية برلمانية هو كسب للسلطة وان الطريق البرلماني هو الطريق لامتلاك السلطة..
ان لينين في ( الدولة والثورة ) اعاد الاعتبار لماركس لان نقده للبرلمان هو نقد للديمقراطية البرجوازية ولكنه لم ينتقد أي ديمقراطية لان الاشتراكية هي المرحلة الاولى للشيوعية فان الطبقة العاملة بحاجة الى الدولة لان الدولة في المفهوم اللينيني لا تلغى بل تضمحل ( ان الدولة تاخذ بالاضمحلال بقدر ما لايبقى هناك راسمالي لا تبقى أي طيقه وبالتالي بحيث لا تبقى هناك طبقة ينبغي ازالتها .الا ان الدولة لم تاخذ بالاضمحلال كليا فلا زال هناك الحفاظ على الحق البرجوازي (من مبدأ من كل حسب عمله وليس حسب حاجته) أي ان تطور الديمقراطية مرهون بتطور الاشتراكية فكلما خطا المجتمع خطوات في طريق الاشتراكية كلما خطا خطوات في طريق الغاء الدولة التي تنتهي مهمتها بعد الغاء الطبقات التي اوجدتها ..
ان الدول التي كنا نسميها اشتراكية هي ليست اشتراكية لانها بدل ان تخطو خطوات لالغاء الدولة خطت خطوات لبناء جهاز قمعي ودولة دكتاتورية للحزب اولا ثم للقائد الاوحد ان هذه الدول هي ثمرة من ثمرات الفهم الستاليني للاشتراكية وجزء من تحريفيته لافكار لينين وليس من العدل اتهام الفكر اللينيني بها لان الاشتراكية ليس عملية قومية بل عملية عالمية ..
ان وهم ان مؤلف( الدولة والثورة) حاله حال معظم مؤلفات لينين قد تجاوزه الزمن هو ليس كذلك .ان لينين لم يتجاوزه الزمن ان الذي تجاوزه الزمن هو النظرة المحلية للاشتراكية ..ما تجاوزه الزمن هومفهوم بناء الاشتراكية في بلد واحد ..ما تجاوزه الزمن هوالمفهوم الستاليني لافكار لينين. ان على كل من يريد المساهمة في بناء هذا الحزب الثوري عليه ان لا ينسى افكار لنين في هذا المجال تحت أي تبرير وان يتفق الجميع ان يكون برنامج حزبهم التنظيمي مبني على هذه القوانين العلمية الشديدة الصرامة ولكن الصحيحة في هذا الطريق رغم ان الكثير من الماركسيين الكبار في زمن لينين اختلفوا معه الا انهم جميعا لم يعتبروا لينين محرف للنظرية الماركسية بل هو خلاف ثوريين فيما بينهم يحاولون الوصول الى اسلم الطرق لانتصار الثورة وبناء النظام الشيوعي عكس ((الماركسيين )) اليوم الذين يحاولون تحميل لينين تبعات كل الاخطاء في العمل التنظيمي التي حدثت بعده وجعلوامن هذه الاخطاء اساس لرفع كلمة اللينينية من النظرية لهذه الاحزاب الاصلاحية اليمينية. اريد ان اقول ماذا اراد لينين من التنظيم الثوري؟ وهل هدف لينين القيام بثورة اشتراكية ام لا؟ وهل كان يعتقد ان بناء دولة بيروقراطية هو الطريق لهكذا ثورة وهل ان لينين فعلا لا يريد اعطاء الثورة للمنتجين الحقيقين بدعوى قصورهم الفكري وعدم امكانيتهم بناء الاشتراكية؟وهل كان لينين يريد فعلا ان يحل الحزب محل الطبقة العاملة وحلفائها في بناء المجتمع القادم ويريد اختزال الصراع بين الحزب واعدائه وليس بين الطبقة العاملة واعدائها؟ وهل كان فعلا لا يؤمن بشعار البيان الشيوعي (تحرير العمال من صنع العمال انفسهم) وهل كان يعتقد ان واقع الطبقة العاملة منفصل عن وعيها ويعتقد ان الطبقة العاملة ليس لها القدرة على تحرير نفسها فكريا من فكر البرجوازية؟وهل كان لينين فعلا يؤمن بالمراتبية أي التسلسل الهرمي للتنظيم الى الحد الذي اعتقد ان قيادة الحزب والقائد الاوحد يفكر نيابة عن الجميع؟ ان الاجابة عن هذه الاسئلة بالايجاب كفيل باخراج لنيين من قائمة الثوريين ليحل محله احد هؤلاء ((المتمركسين..))
لا اعتقد اني سأجيب اجابة شافية لكل الاسئلة التي طرحتها ولكنها محاولة متواضعة لاثارة نوع من النقاش قد يوصلنا لما نريد وهو بناء اسس سليمة للحزب الثوري المطلوب .
سأحاول جهد الامكان ان لا اتخندق بالنصوص وان حاولت ان استشهد في بعضها فقناعتي انها تستجيب لاسئلة يطرحها الواقع المعاش فقط ... لقد حافظ لينين من حيث الجوهر على النظرية الماركسية واستطاع تخليصها من كل التفسيرات الميكانيكية وقد اثبت ان العامل الموضوعي لا يساوي شيئا امام ارادة الانسان وبذلك استطاع الدمج بين العامل الموضوعي والعامل الذاتي واعطى دورا لكل منهما وقد اثبت ان التغيير الثوري لا يتم الا بالتنظيم الثوري والستراتيج والتكتيك الصحيحين وقد اثبت لينين كما اثبت لنا الواقع الآن ان الحركة الجماهيرية العفوية قاصرة عن الوصول الى الهدف وان الطبقة العاملة ثورية من الناحية الموضوعية ولا يمكنها انجاز ثورتها بدون هيئة اركانها وهو الحزب الثوري الذي يستمد قوته منها ويكون الترابط بين هذا التنظيم والطبقة العاملة ترابط جدلي وليس ترابط تابع ومتبوع يستمد قوة كل منهم من الاخر وليس لكل واحد منهم خطه المنفصل وقد اثبت لينين كما هو الواقع المعاش ان الحركة الجماهيرية العفوية بدون الحزب لا تستطيع الوصول الا الى المطاليب النقابية فقط .وقد اشترط لينين ان على الحزب الثوري جهوداً ضخمة لا في قيادة الطبقة العاملة فقط بل والتفاعل معها ومساعدتها لامتلاك وعيها وتتحول الى طبقة تعمل لنفسها وتملك زمام المبادرة لبناء دولتها الاشتراكية التي تضمحل تدريجياً امام أي خطوة نحو الشيوعية حتى تصل هذه الدولة الى مكانها الطبيعي في متحف التاريخ جنب الفاس والمحراث اليدوي .ان الطبقة البرجوازية بما تملكه من خبرة وامكانيات مالية ضخمه تحاول بكل جهدها تجهيل الطبقة العاملة لانها تريدها (طبقة لها) وليس طبقة واعية مستقلة تناضل من اجل مصالحها ولهذا ضربت عليها حصارا ايدلوجيا كاملا وما محاولتها فصل هذه الطبقة عن تنظيمها الثوري تحت شتى الذرائع من بينها محاولة ادعاء استقلاليتها عن تنظيمها الثوري الا جزء من هذا المخطط وقد كان لينين واعيا لهكذا اطروحات وكان يتسائل كيف تستطيع الطبقة العاملة ان تحقق اهدافها بدون حزب ثوري ويكون هذا الحزب ذو نظرية ثورية وتوجه اممي متماسك بمبادئه ولا يساوم على نظريته ويكون طليعتها وشديد الالتحام بها ويحاول جمع كل وسائل الاحتجاجات ويجمع كل التيارات المعادية للرأسمالية للمساعدة في عملية التغيير الثوري .لقد عمل لينين ان يكون التنظيم الثوري مرناً ويعمل تحت كل الضروف ويقوم بكل المهام من توزيع المنشور وحتى الثورة المسلحة . يحارب الانتهازية والتحريفية واليسار المتطرف وتكون جريدته منفاخ حداد هائل تكون داعية جماعي ومحرض جماعي ومنظم جماعي .يقوم بتطهير نفسه من كل انواع الانتهازية بدون رحمة ولا هوادة .هذا هو منهج الحزب الثوري الذي اراده لينين وبهذا الحزب استطاع لينين ان يقود الحزب في ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى وان انحراف الاتحاد السوفيتي ومن ثم سقوطه ليس بسبب الحزب اللينيني بل بسبب الانحراف عن الحزب اللينيني وعدم الالتزام بشروط الحزب اللينيني وسيطرة البيروقراطية والغاء الراي الاخر.
اختلف كثير من الماركسين الكبار مع مفهوم لينين للحزب وكانت روزا لكسمبرغ من اهم هؤلاء وقد اتهمت لينين بالبلانكية والخروج عن الفكر الماركسي ووصفت صيغة لينين للحزب على انها اشبه بالفرقة الدينية منها للحزب ولكن صراعاتهم الفكرية لم تتجاوز الصراع الرفاقي ولم تتهم لينين بالخيانة مثل ما يقول الان المتمركسين ولكن لو عدنا لجذور الاختلاف بين الاثنين لكان هو الاختلاف فى العلاقة بين العامل الذاتي الوعي,الحزب,النظرية وبين العامل الموضوعي ولوجدنا ان اختلافهم ليس قطيعة مطلقة بل هو خلاف بين رفاق طريق واحد فلم ترفض روزا وجود الحزب الثوري بل انها اعطت دورا للعامل الموضوعي اكبر من العامل الذاتي مما دعاها للتقليل من دور الحزب لحساب الحركة الجماهيرية العفوية ورغم انها في كتابها (الاضراب الجماهيري ) قالت) ان الاشتراكيين الديمقراطيين هم الطليعة الاكثر وعياً من بين البروليتاريا لذلك لا يستطيعون ولا يجرؤن الانتظار بطريقة قدرية وباذرع مكتوفة تطور المجتمع الثوري) ورغم ذلك فان تقليل روزا لكسمبرغ من قيمة الوعي المنظم لصالح العمل الجماهيري العفوي لم يثبت صحته من خلال
التطبيق .فقد تحولت كثير من الحركات العفوية الجماهيرية الى حركات محافظة اندمجت في نهايتها مع الفكر البرجوازي واصبحت مدافعة عنه مثل بعض نقابات العمال في الغرب الراسمالي الآن وان كثيرا من الاحزاب الثورية تحولت الى احزاب محافظة ورجعية وبنفس الوقت ان احزاب ثورية استطاعت الاستمرارفي نهجها الثوري ولهذا لا يوجد شيء مطلق .. من هذا المنطلق يبقى راي المتمركسين الان مقطوع الجذور ولا يعول عليه .. ان روزا لكسمبرغ استطاعت تشخيص المرض ولكنها بدل اعطاء علاجه القت نفسها في أحضان العفوية الجماهيرية الامر الذي جعل اطروحة لينين محافظة على قيمتها الفكرية . ان انجاز الثورة الاشتراكية يتطلب اتقان في التنظيم وكل انواع فنون النضال وبالمناسبة ان اهم اسباب فشل الثورة الالمانية في عشرينات القرن الماضي هي الضعف التنظيمي وقلت الاعداد الثوري المسبق وسيادة العفوية على التنظيم الثوري وان فشلها يثبت صحة نظرية لينين في التنظيم الثوري ..لقد كان ماركس يعتقد ان الثورة قفزة نوعية وقد اثبت لينين ان العامل الذاتي (الحزب .الوعي.النظرية) شرط وجود هذه القفزه .لقد اثبت لينين انه لا يوجد هناك عفويه صرفه اذ لا يوجد هناك انسان ليس لديه تصور مسبق عن ما يحيط به من احداث ودور الحزب هو تجميع وتشذيب هذه الاحداث وتحويلها الى نظرية متماسكة قادرة على تجميع الجماهير حولها من اجل القيام بالثورة .لقد اثبت لينين في نظريته التنظيمية ان كل فرد لديه علاقات اجتماعية وانتاجية وفكرية مع غيره ولديه افكار خاصة به انها كما يقول غراميشي بعد ذلك (افكار تحوي عناصر من افكار انسان الكهف وعناصر من كل التكوينات التاريخيه السابقه له) ولهذا ان افكار غراميشي رغم محاولات البعض ايجاد تناقض بينها وبين افكار لينين الا انها من حيث الجوهر لا تختلف كثيرا عن افكار لينين الا في بعض الصياغات البسيطة لان الاثنين متفقان ان من اهم واجبات الحزب الثوري هو نشر الوعي بين الجماهير والعمل على الانسجام والوحده لمختلف النشاطات .. ان فهمهما للتنظيم يكاد يكون واحد ويريد الاثنان رفع مستوى الوعي للطبقة العاملة ومساعدتها على العمل باستقلالية حقيقية من اجل بناء المجتمع الا طبقي لذلك رفض ماركس ومن بعده لينين الاوضاع العفوية للجماهير . انهما يرفضان ان ينصاع اكثر العناصر وعيا لاكثر العناصر تخلفا ..
خلاصة القول ان حزب لينين هو تنظيم ثوري حديدي من ثوريين محترفين في نظام مركزي صارم في العمل السري ونظام ديمقراطي مركزي في العمل العلني .يملك ثوريين محترفين على اعلى درجات الانضباط والالتزام يملكون الوعي والخبرة وحسن الادارة لكل حالة يمر بها الحزب من الناحية الذاتية والموضوعية لتامين التفوق على العدو في كل المجالات ..ان التجربة العملية قد اثبتت صحة موضوعات لينين في مجال العمل التنظيمي الا ان ايجابية الحزب اللينيني او سلبيته لا تتولدان تلقائياً من طبيعة الحزب بالذات بمعنى ان بناء الحزب على الطريقة اللينينية لا يكون ناجحا تلقائيا بل ان ظهور البيروقراطية واستخدام المركزية الشديدة قد يتولدان من هذا الحزب في بعض الحالات وان انحراف احزاب الاممية الثالثة وانهيار ما كان يسمى بالمنظومة الاشتراكية دليل على ذلك .هذا يعني ان البذور السلبية و الايجابية موجودة في التنظيم ويعتمد نجاحها وانهيارها على القائمين عليها ولكن اذا كان هناك نقاش يجب ان نقوله هو كيفية الاستفادة الايجابية من المفهوم اللينيني للتنظيم وتجاوز السلبيات للقيام بالثورة الاشتراكية ..ان اتهام لينين بانه خلق البيروقراطية الحزبية ومن المطالبين بالمركزية الشديدة في كل الاوقات غير صحيح لانه من الرافضين للانصياع الاعمى لقيادة الحزب اذا كانت هذه القياده تقود الحزب الى طريق خاطئ وقد طالب دائما ان يكون الحزب مستعدا لنقل الصراع من الحزب واعدائه الى داخل الحزب اذا شعر ان قيادة الحزب انحرفت عن المباديء الاساسية للنظرية و تخبطها وعدم امكانية ازاحتها بالاسلوب الديمقراطي ..ان على الجميع كما يقول لينين عدم الخوف من الانقسام لان الانقسام خير من الوحدة مع قيادة سيئه ومتخلفة وخط تنظيمي وتكتيك وستراتيج خاطئين .هذه هي المباديء الاساسية للتنظيم الشيوعي الثوري وان محاولة البعض الهجوم على اللينينية الهدف هو بناء حزب اصلاحي بعيد عن الثورية يستجيب لمرحلة الانحطاط البرجوازي والتبعية للبرجوازية الكولنيلية المتخلفة حتى وان ادعوا اخلاصهم للماركسية انهم في حقيقتهم لا يصبون الحب الا في طاحونة اعداء التقدم والاشيوعية وسرقة لاسم تاريخي معمد بدم الشهداء ...









المصادر
1- ماركس ...البيان الشيوعي
2-لينين ... ما العمل
3-لينين ... الدولة والثورة
لينين... بم نبدأ
4 -.(( الماركسية اللينينية ونظرية الحزب الثوري - منير شفيق

5. الحزب الشيوعي العراقي والقضية الفلسطينية - من منشورات الحزب الشيوعي العراقي (القيادة المركزية).

6. الحزب الشيوعي العراقي والتحريفية العالمية المعاصرة - من منشورات الحزب الشيوعي العراقي ( القيادة المركزية)

7. البرنامج والنظام الداخلي - الحزب الماركسي اللينيني العراقي 1977.

8. صحيفة (31) آذار - صحيفة الحركة الديمقراطية العراقية الثورية - 1982

9. معلومات من الصديق العزيز (فاضل الحكام) أحد مؤسسي الجيش الشعبي الثوري العراقي

10. معلومات من الرفيق فؤاد محمد علي أحد أعضاء الجيش الشعبي الثوري العراقي

11. معلومات من الرفيق الراحل إبراهيم علاوي (نجم عبود) في اجتماع عام ضم (32) كادر من الحزب الشيوعي العراقي (القيادة المركزية) السابقين في بغداد سنة (2003) بعد سقوط النظام الصدامي وكان الكاتب ضمن الحاضرين .
12. وليمة لإعشاب البحر - رواية للكاتب السوري حيدر حيدر.

13. معلومات ميدانية للكاتب عندما كان في مقر الحزب الشيوعي العراقي في منطقة (ناوجلكان) في كردستان

14. مذكرات باقر إبراهيم

15. نقاشات كثيرة مع كثير من الأصدقاء الشيوعيين من مختلف التنظيمات الشيوعية
18-عزيز الحاج (مع الاعوام )
17. يوسف سلمان يوسف (فهد ) الصهيونية عدوة العرب واليهود.دار الحقيقة
18 عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي .عزيز سباهي
19فاتح رسول .الجذور التاريخية لفكرة اليسار في كردستان
20- ثمينة ناجي يوسف ونزار خالد (سلام عادل سيرة مناضل)
21-الموسوعة السرية الخاصة بالحزب الشيوعي العراقي السري -اصدرتهاالشرطة العامة شعبة مديرية التحقيقات الجنائية .. بغداد 1 22-عصبة مكافحة الصهيونية في العراق 1945 -1946 م وثائق ودراسات د..عبد اللطيف الراوي
22- اختطاف الحزب الشيوعي العراقي-صباح زيارة الموسوي
23- جذور الفكر الاشتراكي التقدمي في العرا ق-د.عامر حسن فياض
24- مسيرة في الزمن الصعب -محمود جوار العكيلي
25-المطرقة والمنجل في العراق-قراءة في كتابات ومذكرات قيادات شيوعية--كاظم الموسوي
26 -اعداد من صحيفة (بلاغ الشيوعية)الناطقة بأسم اتحاد الشيوعيين في العراق
27- صدى السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم ..زكي خيري
28 -تاريخ الوزارات الجزء العاشر -عبد الرزاق الحسني
39-حنا بطاطوا ..العراق ...............ثلاث اجزاء
40-ثورة 14 تموز بعد اربعة عقود.د .سعاد خيري




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,498,344
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وأفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق تطوره ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق تطوره ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق تطوره ...
- دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقب ...
- نسخة جديدة من فتوى المرجعية الدينية سنة 1959 سيئة الصيت في ا ...
- تساؤلات رفيق شيوعي عراقي مخلص
- وداعا صديقي العزيز شاكر جواد كاظم (ابو زيد )*
- اليسار(((( السني ))))العربي الى أين ؟؟؟
- شراكة غير عادله
- الى حبيبتي بغداد
- يا ابراهيم الجعفري ماتقوله ليس دعاية انتخابية بل هو نكران لل ...


المزيد.....




- الملك عبدالله: حان وقت العمل على حل النزاعات بدلا من إدارتها ...
- الإمارات: ابنة حاكم دبي تطالب الشرطة البريطانية بإعادة فتح ا ...
- الملك عبدالله: حان وقت العمل على حل النزاعات بدلا من إدارتها ...
- الصين.. أسرة تدفع غرامة مالية بسبب -كثرة الأطفال-
- تركيا: توقيف 5 أعضاء في تنظيم غولن
- مصر.. أول تعليق من الشيخ صاحب حلم الصعود لـ-السماء السابعة- ...
- ميانمار.. مقطع فيديو لحادث طعن في يانغون وسط احتجاجات
- أمريكي قتل ثلاثة أشخاص وطها قلب إحدى ضحاياه مع البطاطا
- أول رد صيني على -مسحة كورونا الشرجية- للدبلوماسيين الأمريكيي ...
- شاهد واستمع: نمر بموهبة نادرة.. يغني ويطرب زوار حديقة الحيوا ...


المزيد.....

- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- كتاب أساطير الدين والسياسة / عبدالجواد سيد


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - دراسة متواضعة من تاريخ الحركة الشيوعية في العراق وآفاق مستقبلها .النظرية الثورية لبناء الحزب الشيوعي .الجزء الرابع عشر والاخير