أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عباس - الإبداع














المزيد.....

الإبداع


عباس عباس

الحوار المتمدن-العدد: 6211 - 2019 / 4 / 25 - 01:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإبداع
أكيد كلمة الإبداع تذهب بكم إلى حيث الفن برقيه والأدب بروعته والعلم بإرتقائه، إنما الحقيقة هي أن الذي وددت طرحه ووجدت فيه من الإبداع مخالف تماماً لكل المجالات المطروحة هذه، وهو أن الأمر يتعلق بالوجه الآخر للإنسان وإنجازاته، الوجه البشع القبيح المخالف للجمال، الوجه المدمر لكل ماهو جميل، والقصد هنا الحرب والقتل والدمار لكل ماهو خير للبشرية، وكيفية الإبداع في إنجاز هذا الأمر حتى ذهب بنا الأمر أن نعظم القتلة والمجرمين برتب هي بالأساس لجنود تم تدربهم على القتال دفاعاً أو غزواً وهم جنرالات وفرقاء وأعمدة وهلم جرى!..
تقول الكتب السماوية أن البشاعة أو القتل بدأت مع قابيل وهابيل، والحقيقة تقول أن موروث البشاعة كان يحملها والدهما آدم وهو في الجنة حين أغضب الرب وقد مسخه ليعيش على الأرض ونكون نحن من بعده وبكل ما أورثنا من بشاعة التكفير بنعمة الآلهة!..
نعم الإبداع في إنكار الحق، في سحق الخير والإنتصار للباطل، في دفع الآخر نحو الجنون حتى يرتكب المعصية ويتجرأ على الجمال في الروح حين يبدل ذلك بالقباحة والرذيلة!..
الحروب التي نعيشها، او تعيشها البشرية في كل زاوية من الكرة الارضية هي ليست وليدة اليوم، بل عاينها البشر منذ البداية ولم تكن في لحظة منها أقل بشاعة وجرماً مما نعيشه اليوم، بل هناك مبدعون في فنونها ونحن نعظمهم عبر كتب التاريخ وخيرهم اسكندر المقدوني وجنكيزخان ونابليون وبالمقابل نذم أو لا نسمع خبراً عن أولئك الذين نعيش اللحظة بكل عظمتها على ما أنجزوه من جمال وخير للبشرية!..
ألم يكن السلطان العثماني مبدعاً في قتله للارمن بيد الكورد ومن ثم قتل الكورد بيد الكورد، ألم يكن هتلر مبدعاً في سحق الملايين من البشر في حربٍ لم تدم سوى عدة سنوات ومن ضمنهم طبعاً ستة ملايين يهودي حرقاً، واليوم أليس علي خامنئي مبدعاً في إسلوب إنتقامه من عمر بن الخطاب حين غزى الفرس وسبى نسار كسرى، أليس بوتين مبدعاً في قتله الآلاف من السوريين وكذلك أردوغان!..
هؤلاء مبدعون بالقباحة وكيفية نشر الرذيلة، مع ذلك هناك من يضعهم على قائمة العظماء كما فعلناها من قبل مع إسكندر المقدوني وجنكيزخان ونابليون!..
دعونا نسأل أنفسنا، اين هو الرب الذي أخرج آدم من الجنة، لماذا يترك أمثال أردوغان والخامنئي وترامب وبوتين ينجون بافعالهم الرذيلة بدون عقاب، أليست هناك أرض أخرى للسفهاء فقط؟..



#عباس_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكوردي بين الحلم والواقع
- يالبؤس العمر عمري
- أسئلة بدون أجوبة
- الدولة العميقة في تركيا
- الثورة المسلحة والديمقراطية
- وماذا بعد ياترامب آفندي
- الكورد في قاموس الحقد والغباء
- ذكريات عجوز كوردي
- قن الدجاج
- الحرب والحياة
- تحرير كوردستان
- شعب المقدسات
- المحطمة
- كليلة ودمنة
- حذر فذر
- العابرون للتاريخ
- مادلين ألبرايت والكورد
- آلأهة الأخيرة
- خصائص الشخصية الكوردية
- ملاحظة عن الأدب التركي


المزيد.....




- هيئة بحرية: السيطرة على سفينة قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات ...
- شاهد.. مقتل مراهق فلسطيني خلال هجوم للمستوطنين على قرية بالض ...
- وزير خارجية إيران: -التواطؤ مع إسرائيل أمر لا يُغتفر-
- كيف أدّت الحرب على إيران إلى تعزيز موقف حماس في ملف نزع السل ...
- نتنياهو يقول إنه -زار الإمارات سراً- خلال حرب إيران، وأبو ظب ...
- مقتل 22 شخصا بينهم 8 أطفال بغارات إسرائيلية عشية محادثات جدي ...
- فيروس هانتا: بوادر أزمة صحية في الأفق ووزيرة الصحة الفرنسية ...
- الدوري الإنكليزي: مانشستر سيتي يواصل مطاردة أرسنال المتصدر و ...
- روبيو: من مصلحة الصين حل أزمة هرمز ونأمل بأن تقنع إيران بالت ...
- تصعيد عسكري إسرائيلي عشية انطلاق المفاوضات مع لبنان.. ماذا ب ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عباس - الإبداع