أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - احداث واحاديث من تفاصيل الحرب .!














المزيد.....

احداث واحاديث من تفاصيل الحرب .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 6198 - 2019 / 4 / 11 - 01:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احداث واحاديث من تفاصيل الحرب .!
رائد عمر العيدروسي
سنواتٌ بعد سنواتٍ تتكشّف تفاصيلٌ ومعلوماتٌ واسرارٌ جديدة عن مجريات احداث حرب عام 2003 , وأنّ استكمال الجزء الأكبر من تلكم الخفايا قد يتطلب عقوداً من الزمن او اكثر,
وهذا أمرٌ طبيعيّ في الحروب الحديثة والتي سبقتها .
بعضٌ ممّا تكشّفَ مؤخراً " او قبل ذلك بقليل ممّا لم يطّلع عليه عموم الرأي العام " , حيث وفي فترة اشتداد حدّة المعارك الشرسة بين القوات العراقية والجيش الأمريكي , ابلغت الأستخبارات العسكرية الروسية GRU , جهاز المخابرات العراقي آنذاك بأنّ القمر الصناعي الروسي التقط صوراً حسّاسة لمواقع تجمّع الدبابات والمدفعية والصواريخ التكتيكية – الميدانية الأمريكية , بجانبِ صورٍ اخرى لمنظومات مواقع القيادة والسيطرة ومستودعات الذخيرة الأمريكية المتمركزة خلف القطعات المهاجمة , وقد اعطى الروس احداثيات تلك المواقع على الفور الى المخابرات العراقية , ولم تمضِ سوى دقائقٍ حتى انهالت نيران عدة كتائب من المدفعية الثقيلة العراقية ومعها نيران مدافع كتائب الدبابات والصواريخ القصيرة المدى على تلك المواقع والتحشدات الأمريكية وحوّلتها الى جهنم حمراء , جعلت القيادة العسكرية الأمريكية في حالةٍ اقرب الى الهستيريا , ليس فقط من الخسائر الهائلة لأعداد الضباط والجنود الأمريكان , ولا ما افتقدته من احتراق وتدمير الدبابات والمدرعات وكميات الأسلحة الأخرى , وانما من الذهول وهول المفاجأة .! , ولعلّ هذا وممّا لم يجرِ الكشف عنه بعد , هو ما اضطرّ القيادة الأمريكية بعد خسارتها لمعركة المطار الأولى " والتي قامت وحدات متخصصة من القوات الخاصة العراقية بقطع رؤوس اعداد من الجنود الأمريكيين وارسلتهم الى المقرات في بغداد , حيث كان من الصعب على القادة العراقيين عرض تلك الرؤوس المبتورة في وسائل الإعلام " , وهذه المسألة معروفة ومنتشرة في اوساط العراقيين , ممّا اضطرّ القيادة العسكرية العليا في البنتاغون لأصدار اوامرٍ فورية الى الطيران بألقاء قنبلتين نوويتين تكتيكية أدّت الى صهر وإذابة البشر والأسلحة المتنوعة المنتشرة في محيط مطار بغداد الدولي في المعركة الثانية لأسترداد المطار , وقد جرى شبه تكتّم اعلامي على ذلك في حينها وبعدها .! , ومن الملفت للنظر ظهور بعض الصور القليلة العدد ذات العلاقة بذلك في السوشيال ميديا خلال اليومين الماضيين تظهر فيها بعض رشاشات الكلاشينكوف المذابة في اجزاءٍ منها وعليها كفوف وايدي جنودٍ عراقيين منصهرة وملتصقة على مقابض الرشاشات , وكان من المحال اجراء copy & paste لتلك الصور .! , ولعلّ تسريب هذه الصور المأخوذة من المنطقة الخلفية لأرض مطار بغداد هو جزء من الحرب النفسية لغايات الردع لأية مواجهة مع القوات الأمريكية في اية بقاع واصقاع من دول العالم او دول المنطقة بشكلٍ خاص .!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلماتٌ درامية على مسرح السياسة العربية .!
- حديثٌ نقابيٌّ ملطّف .!!
- موقف لأتخاذ موقف من .S
- البصرة الموصليّة .!!
- بينَ مشهدٍ لمْ يجرِ تأمّلهُ , وكلمةٍ لمْ تُذكر .!
- العراق ارقى رقيّاً من K .. !
- ظواهر عراقية .!
- ( بحثٌ غير بحثيٍّ ) .!!
- ( مهاتفة و مكاشفة ) .!
- فالنتينيات .!
- في عيد الحب : -
- يترآى لي أن أرتأي هذا الرأي .!
- كتابة عن الكتابة .!!
- mini ملحوظة في الإعلام
- وا أسفاه .. وسأكشف سببها أدناه .!
- أحرفٌ مستهدفة .!
- أخبارٌ منَ الأوتار .!
- قصيدةٌ من وراء القصد .!
- التعديل الوزاري السعودي .!
- قصيدة في مَصيَدة .!


المزيد.....




- ترامب: نيوسوم لا يصلح للرئاسة -بسبب معاناته من عسر القراءة- ...
- -لم يفقد الوعي على الإطلاق-.. تطورات الحالة الصحية لهاني شاك ...
- إسرائيل تُعلن قتل قائدها غلام رضا سليماني.. ما هي قوات الباس ...
- ماذا نعلم عن علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ال ...
- بعد استهداف السفارة الأمريكية.. غارة في بغداد تودي بحياة 4 أ ...
- عندما تنتهي حرب إيران.. هل يتحول لبنان إلى -جائزة ترضية- يقد ...
- كينيا: انهيار مبنى في نيروبي يقتل 2 ويصيب عددا من الأشخاص
- -سأحظى بشرف الاستيلاء عليها-.. ترامب يصف كوبا بـ-الأمة الضعي ...
- إسرائيل تعلن مقتل المسؤول الإيراني البارز علي لاريجاني
- حتى آخر قطرة.. تجارب فيزيائية واكتشافات في المطبح بدل المختب ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - احداث واحاديث من تفاصيل الحرب .!