روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6177 - 2019 / 3 / 19 - 12:30
المحور:
الادب والفن
في منتصف الليل
على وهج شمعة تذوب
فوق ركبي
صرخت باسمك في المنام
مستغيثاً .. بكل صوتي
الكل استيقظ .. فزعاً
التفوا حولي
وكأني ..
نعش جندي متطوع
أوتي به من خطوط المواجهة
عريس في ليلته الأولى
فقد فحولته من صعقة الاشتباكات
ثائر ردد الهتافات على الأكتاف
وكان حتفه بطعنة في الظهر
الكل ردد في صمته
تعويذات الخوف
على وسادتي
ذوبوا القصدير
فوق رأسي
ابتهلوا إلى السماء
بأدعية شفائي
الكل كان يرتجف من الصدمة
إلا أنت
لم تسمعي صراخي
لم تلتفتي إلى الوراء
ومضيت وكأن ما يجري
جزء من مسرحية
على منصة الربيع العربي
١٩/٣/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟