روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6169 - 2019 / 3 / 10 - 14:15
المحور:
الادب والفن
بالأمس ..
لمحتُ طيفك في الشارع
بين المارة
بقميصك الوردي
تراقصين قطة
فرت مذعورة من أحزاني
كان ظني .. أنك في خلوة
تسرجين من دموعك
فرس الاشتياق
تغزلين من رموشك
حمى المسافات
كان ظناً .. كان شكاً
سألتُ جارة تتخذ من الأرصفة
نقطة مراقبة حركة المرور
حدثتني عنك
عن تفاصيلك
عن علامات فارقة
مرسومة على خديكِ
كل المواصفات .. تجسدك
كل الأوصاف .. تتقمصك
وكل الحكاية تعيدني إلى البدايات
لأطلق رسن الخيال .. في صحراء
لم ينبت فيه سوى الخزامى والصبار
٩/٣/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟