أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منار مهدي - بعد التيه والانحسار .. ماذا ننتظر؟؟














المزيد.....

بعد التيه والانحسار .. ماذا ننتظر؟؟


منار مهدي
كاتب فلسطيني

(Manar Mahdy)


الحوار المتمدن-العدد: 6164 - 2019 / 3 / 5 - 02:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في زحمة الأفعال العبثية في السلوك السياسي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، نجد أننا نقترب أكثر من العودة إلى مشهد الكراهية والاشتباك السياسي بين حركتي فتح وحماس في ظروف وأوضاع فلسطينية تحت التهديد الدائم والمُباشر من الاحتلال الصهيوني المستفيد الأول من تجديد التأكيد على المُضي قُدمًا في مسيرة الخراب والدمار الفلسطيني.

وليس فقط سنصل إلى هنا، بل ستحل الأزمات القادمة في الساحة الفلسطينية بين فتح وحماس بظلالها على الكل الفلسطيني، ولا سيما على الفصائل والأحزاب التي باتت مواقفها مُترنحة بين الشمال والجنوب، وفقًا لمصالِحها الحزبية من جهة، ومن جهة أخرى، لمصالِح قيادات ذات نفوذ ومواقع تنظيمية مُتقدمة فيها، لعل ذلك يُساعد في إدراك الخطر المُحدق بقضبة الشعب الفلسطيني وكفاحه وتضحياته إن لم تُغادر القوى الفلسطينية سريعًا هذه المواقف والمُبايعات بالطريق الواسع لمشاريع الارتزاق والمُكافآت الفلسطينية والعربية المالية منقُوصة الوطنية الأخلاقية في علاقتها مع المشروع التحرري الفلسطيني.

لذلك يمكن القول في المُتغيرات الدراماتيكية في مسار الأحداث والعلاقات الفلسطينية الداخلية، بأنها باتت تستدعي من الجميع العمل على تقديم شهادة براءة من المُشاركة والتحريض على العنف بين أبناء المصير والمُصيبة الواحدة في الضفة المُحتلة، وغزة التي ما زالت تُعاني من الاستمرار في بقاء الحصار والإجراءات الظالمة عليها، وعلى كل ما يتعلق بمُستقبلها السياسي والاقتصادي، بما سوف يُشكل هذا خطر حقيقي على حالة الصمود في غزة التي باتت أجيالها تشق طريقها في اتجاه التحضير للخروج منها مع كل فرصة تسمح لها بمُغادرتها لدول أجنبية قد تجد فيها ما لم تجده في غزة.

إذن نحن في مُواجهة مفتوحة مع الحصار والحكومات الإسرائيلية بكل أدواتها ومُكوناتها السياسية والمالية والأمنية والعسكرية أحيانًا في الضفة الغربية وغزة، لذا وفي كل الأحوال يتعين عدم الاعتماد فقط على ظواهر الشعارات في مُمارسة طرح الحُلول غير المشروعة، مثل ارحل واخترناك وخلعناك وفوضناك في مُعالجة الأزمات المالية والمعيشية أو بما يخص الخلاص من ملف الانقسام الفلسطيني الداخلي، ولا يجوز أيضًا وطنيًا اليوم طرح وتسويق مُبادرات مُشبوهة ومُرتبطة بأموال إقليمية وعربية تصب في جوهرها بمشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التصفوي للقضية الفلسطينية العادلة.

وبناءً على ذلك: نقترح أن تبدأ الحُلول من العودة الفورية إلى صندوق الانتخابات الرئاسية والتشريعية المُتزامنة، والتي ينبغي أن يسبقها عملية حقيقية تستهدف إعادة البناء في العلاقات الداخلية القائمة على تعزيز الثقة والثقافة الوطنية والأمنية الوقائية المُتواصلة بين الأجيال الفلسطينية، وصولاً لدعم وإنجاز مشروع وطني فلسطيني زاحف بالخطوات السياسية والوطنية بين الفلسطينيين، والتي يجب أن تصب هذه الخطوات بالدرجة الأولى في تصليب وحماية الجبهة الداخلية الفلسطينية من أي إعتداءات أمنية مُباغتة من الاحتلال الغاشم على وحدة الشعب الفلسطيني التي عليه أن يستعد ويستقبل مرحلة التحرر الوطني بمزيدٍ من الصمود والعطاء في مُواجهة مُؤجلة قد تبدأ اليوم أو غدًا مع جيش الاحتلال الصهيوني.

منـار مهـدي// فلسطين



#منار_مهدي (هاشتاغ)       Manar_Mahdy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا غزة ترعاكِ السما
- حركة حماس بين الدرع والسيف
- أسئلة فلسطينية لا تحتمل التأجيل
- إسرائيل الدولة العربية رقم -23-
- كلمة السر فايز
- غزة .. الطريق إلى جهنم
- حركة حماس .. حالة اِستنهاض مُستعصية
- ويبقى الأمل في وجه الله
- صفقة ترامب .. تصفية القضية الفلسطينية
- غزة ستبقى .. الشباب الثائر
- الشعب الفلسطيني صحوة بين الرماد
- الشجرة الجوفاء في مُواجهة العاصفة
- حركة حماس بين التفاؤُل والإحباط
- القاهرة تنتصر لفلسطين
- حماس في أجواء اِنفراجية بالقاهرة
- بين عباس ودحلان عَصا الرحى السنوار
- غزة قوة في أوراق السيناريوهات
- حتى لا تنحرف البُوصلة
- اللعب مع الكبار وصناع القرار
- الدور القادم لحلف راضعي ليفني ومرضعيها


المزيد.....




- 400 قطعة يوميًا وسعر القالب 360 دولارًا.. كيف تحوّلت كعكة ور ...
- -كل قوتي وحبي لوطني-.. شاكيرا تعبر عن تضامنها مع ضحايا زلزال ...
- ما علاقة شخصية في -هاري بوتر- بتغيير مسار كابل كهرباء بحري ق ...
- إيران تسارع الزمن لإصلاح منشآت غاز تضررت خلال الحرب
- -روسيا ستنتصر-.. سكان موسكو يحرجون مراسل بي بي سي خلال استطل ...
- ترامب غادر تركيا على متن طائرة سرية خوفاً من تهديد إيراني با ...
- روسيا تشن قصفًا ليليًا مكثفًا على أوكرانيا يوقع 9 قتلى
- تقرير إسرائيلي: تل أبيب تبلغ واشنطن استعدادها لوقف الاغتيالا ...
- وزير العدل المغربي لـ DW: نطالب إسبانيا بإعادة القُصّر
- كوريا الجنوبية تعتقل ضابطين صينيين سابقين بشبهة تجسس


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منار مهدي - بعد التيه والانحسار .. ماذا ننتظر؟؟