أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منار مهدي - الدور القادم لحلف راضعي ليفني ومرضعيها














المزيد.....

الدور القادم لحلف راضعي ليفني ومرضعيها


منار مهدي
كاتب فلسطيني

(Manar Mahdy)


الحوار المتمدن-العدد: 5537 - 2017 / 5 / 31 - 09:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


كل الظروف والأوضاع مُتشابهة .. من المحيط إلى الخليج لون الدم الذي يجمعنا واحد .. رائحة الموت المُنتصر على الموت خارطة الطريق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة بأموال الشعوب العربية، رؤساء وملوك المحميات حلفاء مع إسرائيل في تمزيق الأراضي وشطب التاريخ، تمهيدًا لتغيير مسار الحاضر والمستقبل، ليكون الداعم الحقيقي للمشروع الصهيوني في فلسطين تحت عنوان "الإرهاب" الذي بات هدفًا لمحمود عباس السعيد في دور الباحث الآخر عن شراكات سياسية قد تدفع بإتجاه حماية المحمية العباسية في المقاطعة الأمنية بالضفة الغربية.

وبالتالي يمكن القول في مجموعة هذه الإجراءات المتتالية والمُتصاعدة ككرة الثلج المتدحرجة من فريق حزب السلطة في رام الله، أنها تأتي في سياق تعزيز الثقة بين الفاعل والمفعول به، وقد تحسم النقاش حول وطنية وعلاقة عباس بالوطن الذي لا يزال يعتقد أن هذه الخطوات الرامية إلى كسر إرادة وصمود قطاع غزة قد تقف عائقًا أمام طرح أفكار خاصة بمستقبل غزة، والذي في تقديري أن هناك مساحات كبيرة متوفرة اليوم أمام إعادة طرح مبادرات وطنية جديدة، قد تُشكل في مضمونها بُوصلة إنقاذ حقيقية لمستقبل القضية الوطنية، من خلال الشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة أو من عبر الأحزاب التي يمكن لها أن تلعب دورًا تاريخيًا في مشروع التوافق الفلسطيني حول غزة التي تتعرض اليوم إلى تصعيد غير مسبوق، فلسطيني عربي وأمريكي يدعو إلى إدانة تضحيات الشعب الفلسطيني الطويلة من أجل نيل حريته من عبر الأراضي العربية السعودية، ولم يقف الأمر عند تصريحات الرئيس ترامب التي وصف فيها حركة حماس بالإرهابية، بل سنعتبر هذه التصريحات بمثابة إعلان المُوافقة العلانية والمباشرة للكيان الصهيوني على الاِستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، وعلى مشروعية العدوان على غرار تصريحات تسيبي ليفني وزيرة خارجية الاِحتلال الإسرائيلي عن الحرب وسحق المقاومة من القاهرة عام 2008م.

ومن هنا لا بد من طرح الأسئلة التالية على محمود عباس وخااد مشعل:

1_ هل سيحقق عباس مشروع الدولة الفلسطينية عام 2017م، من عبر التفاخر بتشديد الحصار على غزة أو من عبر الرهان على الموقف الأمريكي..؟؟

2_ هل جرأة ترامب في وصف حركة حماس "إرهابية"، كانت التعبير الصادق في الرد على طلب مشعل، وخاصة على دعوة ترامب في أن يلتقط فرصة التغيير الإيجابي في وثيقة حماس السياسية..؟؟

كل هذه التطورات تستدعي البحث حول .. لماذا لم تُعلن الإدارة الأمريكية قبل مغادرة مشعل رئاسة المكتب السياسي لحماس أو قبل التغيير في وثيقتها، أنها حركة "إرهابية، لذلك ثمة هناك تعقيدات سياسية كبيرة باتت تحتاج إلى إجابات حقيقية من مشعل بعد تسليم قيادة حماس لإسماعيل هنية المُنتخب، وإلى إجابات من يحيى السنوار، الذي هو في مواجهة صراع مفتوح على كل الخيارات مع حكومة الكيان العنصري في إسرائيل، والذي هو أيضًا أمام تحديات أمنية جسيمة، ومسؤوليات وطنية تدعو إلى الرد على هذا السؤال المباشر حول: هل سنكون مع خطوات قادمة تؤكد على سلامة نهج مشعل أو سنكون أمام مرحلة مختلفة تماماً بالرد والفعل الوطني والسياسي..؟؟ بحيث تبدأ هذه المرحلة بالرد على محمود عباس الذي يعمل على كسر إرادة الشعب الفلسطيني للخضوع إلى رغبات وشروط الاِحتلال الإسرائيلي الذي هو مستمر في خطط تهويد القدس وتغيير الواقع الديموغرافي بالمدينة.

ملاحظة: يبدو قريبًا سوف يقصف الطيران الحربي الإسرائيلي في اليمن وليبيا والعراق والسودان، بديلاً عن الطيران العربي الذي سوف يقصف حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة بالتبادل.

بقلم: أ. منار مهدي




#منار_مهدي (هاشتاغ)       Manar_Mahdy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين دُبي والقاهرة محمد دحلان
- الحُقوق المشروعة .. تُنتزع ولا تُوهب
- مروان البرغوثي قضية وطن
- أسئلة فتحاوية عاجلة
- تركيا في مواجهة المعادلة الصعبة
- فتح -محمود عباس- انتحار وطني
- من أجل فلسطين.. وطنًا.. وشعبًا
- المبادرة المصرية بين الرفض والتعديل
- حرب تقليم الأظافر في غزة
- الشعب الفلسطيني حالة انتظار لن تدوم
- يا أنا أينَ أنتَ بعد السنينِ ؟؟؟؟؟؟
- تقاسم الفشل الفلسطيني مضيعة للوقت
- دمشق وصراع الشرعيات المفقودة
- مصالحة فلسطينية ثلاثية الأبعاد
- مفاتيح حل السلطة الفلسطينية أين ..؟؟
- المصالحة الفلسطينية وسياسية الباب الدوار
- خطوات فلسطينية بين العبور والمناورة
- سيادة الرئيس اِغتنم الفرصة..؟!؟
- التيار الوطني الفتحاوي نهضة مُتجددة لفتح
- حماس لمصر.. الحصار طريق الانتصار


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - منار مهدي - الدور القادم لحلف راضعي ليفني ومرضعيها