داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 6155 - 2019 / 2 / 24 - 11:51
المحور:
الادب والفن
إفصاحٌ يرهق ذاكرته
تعبيرٌ يضجُ بالمعنى
منذُ سقوطه
في معركة الحياة
مضرّجٌ بدماءِ وجومه
كجندي خسرَ المعركة
تخيفهُ الثَرْثَرَة المستبدة
تستفزّه الكلمات الشاحبة
تسافرُ به نحو
محطاتُ العدمْ
حَديثٌ ليس له نهاية
حَشْوٌ من ليلٍ أصمْ
صَليلٌ بلا أفولْ
يغزو تشظيه
كأنهُ ضَجَّة فقدت أيامها
في متاهات الضبابْ
غيوم تناطح السماء
تتسّربل أمنياته بدموعها الساذجة
كجثةٍ عتيقة
تَتَسلّق بَلُورات جفنيه
اسرابٌ من الضوءِ الخافتْ
لكنه ظل شامخاً
مطوّقٌ بالحنينْ
أرتشفَ كاساتُ الرغبة
حدّ الظمأ!
لمْ يجد مَن ينتشلنه
غريقٌ في بحرِ الامنياتْ
فقد تاريخ تضاريسه
منذ فجر الحياة.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟