داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 6150 - 2019 / 2 / 19 - 13:04
المحور:
الادب والفن
بحثاً عن رغيف المعنى
*داود السلمان
في ذلك الزقاقْ
وجدتُها متكئة على أحلامها
الذابُلة
تستجدي الطريقْ
تصرخُ في وجوه السابلة
تلك - كانت
كلماتي اليتيمة
تبحثُ عن رغيف المعنى
كم هي موحشةٌ
تلك الكلماتْ؟
مُذ فارقتْ ذلك السّجعْ
وحلّت في قبضتي
على دفتري القديمْ
بأوراقهِ الصفراءْ
غيومٌ مدججة بخناجرِ المطرْ
لا ملاذ في جيوبها
الخاوية
فراغٌ يتنفس الصعداءْ
في نفس الملامح الداكنة
أبوابٌ فقدتْ ليلها
على دكة الفجرْ
أيامٌ مشغولة
في طهي السنينْ
لا تدري متى تنضجُ ساعاتها؟
متى تورق دموعها؟
وقد جفّتْ مآقيها.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟