يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 6150 - 2019 / 2 / 19 - 21:10
المحور:
الادب والفن
ما يبدو خافتاً
ذلك الصمت الثقيل الفارغ،
وهو ينظر بعيون المارة
التي تغطي كل شيء،
بحاجة إلى صبر
كما شارعٍ فارغٍ..
كأن لا ذاكرة،
كي لا يصدأ،
أن يدغدغ
وأن يضيء بين عام وآخر
كما فرح لا يريد أن يتوقف.
حلمه الطيب المسكين
نوع من الفرصة الأخيرة
يراقب نفسه داخل هذا التمزق..
في هذه الساعة التي تمشي بحزن،
وحدها العذوبة تمشي بلا كلمات
وكان يعتز بهذا النصر المسلي!
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟