يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 6141 - 2019 / 2 / 10 - 00:55
المحور:
الادب والفن
ها هما شفتاكِ،
اللتان أُعيدُهما إلى عُنُقِك.
ها هو، ذا قمري
أنزَعُه من كَتِفَيك.
في الغابات المُمتَنعةِ للقائنا
ضَيّع أحدُنا الآخر.
في يديَّ تفاحةُ آدمكِ
تغرُبُ، وتبزغُ في حنجرِتِك..
تشتَعِلُ، وتنطفي نجوميَ الطائشةُ
لقد وجدَ أحدُنا الآخر
بعيداً ... بعيداً، فينا،
على هَضَبةٍ ذهبية
نَعومُ بين جُدرانٍ واطئةٍ
وتحت أقدامِنا
ملاذُ آخرِ المطاف.
على حركاتٍ خفيَّة.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟